التقرير البحثي للحديث #٩٧٬٠٥٤
جامع الترمذي
باب ما جاء في صلاة الحاجة
أولاًنص الحديث
مَنْ كَانَتْ لَهُ إِلَى اللهِ حَاجَةٌ أَوْ إِلَى أَحَدٍ مِنْ بَنِي آدَمَ فَلْيَتَوَضَّأْ وَلْيُحْسِنِ الْوُضُوءَ
ثانياًأحكام العلماء (3)
محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن:غريب وفي إسناده مقال
أحمد بن عمرو بن عبد الخالق:وهذا الحديث إنما ذكرناه عن فايد وإن كان فايد ليس بالقوي لأنا لم نحفظ لفظ هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد فلذلك ذكرناه
عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعد بن سعيد:فائد متروك روى عنه الثقات وقال ابن عدي مع ضعفه يكتب حديثه
ثالثاًالأسانيد (2)
السند ١
السند ٢
رابعاًملاحظات على الرواة (14)
فائد بن عبد الرحمنأحمد بن حنبل: حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : فائد أبو الورقاء متروك الحديث .
فائد بن عبد الرحمنيحيى بن معين: حدثنا ابن حماد ، عن عباس ، عن يحيى قال : فائد ليس بثقة ، وفي موضع آخر : فائد أبو الورقاء ضعيف .
فائد بن عبد الرحمنأحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول ذلك ، نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سئل أبي عن فائد أبي الورقاء فقال : متروك الحديث
فائد بن عبد الرحمنالبخاري: سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : فائد بن عبد الرحمن الكوفي أبو الورقاء منكر الحديث .
فائد بن عبد الرحمنأحمد بن حنبل: قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : متروك الحديث
فائد بن عبد الرحمنأحمد بن حنبل: قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : متروك الحديث
فائد بن عبد الرحمنابن حجر: متروك اتهموه
فائد بن عبد الرحمنالبخاري: وقال البخاري : منكر الحديث
فائد بن عبد الرحمنيحيى بن معين: وقال الدوري ، عن ابن معين : ضعيف ، ليس بثقة ، وليس بشيء
فائد بن عبد الرحمنالنسائي: وقال النسائي : ليس بثقة . وقال في موضع آخر : متروك الحديث
فائد بن عبد الرحمنيحيى بن معين: وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ضعيف ، ليس بثقة ، وليس بشيء
فائد بن عبد الرحمنالنسائي: وقال في موضع آخر : متروك الحديث
محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكنابن حجر: وأما أبو محمد بن حزم ، فإنه نادى على نفسه بعدم الاطلاع ، فقال : في كتاب الفرائض من " الإيصال " : محمد بن عيسى بن سورة مجهول . ولا يقولن قائل : لعله ما عرف الترمذي ، ولا اطلع على حفظه ، ولا على تصانيفه ، فإن هذا الرجل قد أطلق هذه العبارة في خلق من المشهورين من الثقات الحفاظ كأبي القاسم البغوي ، وإسماعيل بن محمد بن الصفار ، وأبي العباس الأصم ، وغيرهم ، والعجب أن الحافظ ابن الفرضي ذكره في كتابه " المؤتلف والمختلف " ، ونبه على قدره ، فكيف فات ابن حزم الوقوف عليه فيه ؟ .
محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكنابن حزم: وفي كتاب الفرائض من كتاب " الإيصال " لأبي محمد بن حزم : ومحمد بن عيسى بن سورة مجهول
خامساًروايات موازية (3 كتاب)
مَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى اللهِ أَوْ إِلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ فَلْيَتَوَضَّأْ وَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ...
مَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَوْ إِلَى أَحَدٍ ، فَلْيَقُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ...
مَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى اللهِ ، أَوْ إِلَى أَحَدٍ مِنْ بَنِي آدَمَ فَلْيَتَوَضَّأْ وَلْيُحْسِنْ وُضُوءَهُ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: جامع الترمذي — حديث رقم ٩٧٬٠٥٤
الباب: باب ما جاء في صلاة الحاجة
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/97054
الحكم: محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن: غريب وفي إسناده مقال