الحديث في كتب الحديث
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ الْحَمْدُ لِلهِ
صحيح البخاري — البخاري
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ الْعُطَاسَ وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ
إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَكْظِمْ أَوْ لِيَضَعْ يَدَهُ عَلَى فِيهِ
الْعُطَاسُ مِنَ اللهِ ، وَالتَّثَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ
إِنَّ اللهَ يَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ
إِنَّ هَذَا حَمِدَ اللهَ ، وَأَنْتَ سَكَتَّ
إِذَا رَدَّ فَلْيَقُلْ : يَهْدِيكُمُ اللهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ وَيُبْغِضُ أَوْ يَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ
إِنَّ هَذَا ذَكَرَ اللهَ فَذَكَرْتُهُ ، وَإِنَّكَ نَسِيتَ اللهَ فَنَسِيتُكَ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ الْعُطَاسَ وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ
التَّثَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ وَيَكْرَهُ التَّثَاوُبَ
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ الْحَمْدُ لِلهِ
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ
إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى فِيهِ وَلَا يَعْوِي
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ الْحَمْدُ لِلهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ
التَّثَاؤُبُ فِي الصَّلَاةِ مِنَ الشَّيْطَانِ
الْعُطَاسُ مِنَ اللهِ ، وَالتَّثَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ
إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى فِيهِ
الْعُطَاسُ مِنَ اللهِ ، وَالتَّثَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُحِبُّ الْعُطَاسَ
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ الْحَمْدُ لِلهِ
الْعُطَاسُ مِنَ اللهِ ، وَالتَّثَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ
الْعُطَاسُ مِنَ اللهِ ، وَالتَّثَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ
التَّثَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ
إِنَّ هَذَا ذَكَرَ اللهَ فَذَكَرْتُهُ ، وَأَنْتَ نَسِيتَ - يَعْنِي اللهَ - فَنَسِيتُكَ
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ ، وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ
جَلَسَ رَجُلَانِ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحَدُهُمَا أَشْرَفُ مِنَ الْآخَرِ
إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى فِيهِ ، لَا يَدْخُلُ
التَّثَاؤُبُ فِي الصَّلَاةِ مِنَ الشَّيْطَانِ
الْعُطَاسُ مِنَ اللهِ ، وَالتَّثَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ ، وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ
حَدَّثَنَا رَبِيعٌ المُؤَذِّنُ وَحُسَينُ بنُ نَصرٍ قَالَا ثَنَا يَحيَى بنُ حَسَّانَ قَالَ ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ أَبِي سَلَمَةَ عَن
كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَعَطَسَ رَجُلٌ فَحَمِدَ اللهَ
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ ، وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ
إِنَّ هَذَا ذَكَرَ اللهَ ، فَذَكَرْتُهُ ، وَأَنْتَ نَسِيتَ فَنَسِيتُكَ
التَّثَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ ، إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَكْظِمْ مَا اسْتَطَاعَ
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ ، وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ
إِنَّ التَّثَاؤُبَ فِي الصَّلَاةِ مِنَ الشَّيْطَانِ
إِنَّ هَذَا ذَكَرَ اللهَ فَذَكَرَهُ ، وَأَنْتَ نَسِيتَ اللهَ فَنَسِيَكَ
إِنَّهُ حَمِدَ اللهَ ، وَإِنَّكَ لَمْ تَحْمَدْهُ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى يُحِبُّ الْعُطَاسَ
إِنَّ اللهَ - تَعَالَى - يُحِبُّ الْعُطَاسَ
الْعُطَاسُ مِنَ اللهِ
إِنَّكَ نَسِيتَ اللهَ فَنَسِيتُكَ وَإِنَّ هَذَا ذَكَرَ اللهَ فَذَكَرْتُهُ
إِنَّ اللهَ - تَعَالَى - يُحِبُّ الْعُطَاسَ
التَّثَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ