الحديث في كتب الحديث
أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوهُ
صحيح البخاري — البخاري
سُئِلَ عَنِ الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِي السَّمْنِ ، فَقَالَ : انْزِعُوهَا وَمَا حَوْلَهَا فَاطْرَحُوهُ
أَنَّ فَأْرَةً وَقَعَتْ فِي سَمْنٍ جَامِدٍ لِآلِ مَيْمُونَةَ
سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِي السَّمْنِ قَالَ : إِذَا كَانَ جَامِدًا فَأَلْقُوهُ وَمَا حَوْلَهَا
قَالَ عَبدُ الرَّزَّاقِ وَقَد كَانَ مَعمَرٌ أَيضًا يَذكُرُهُ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُتبَةَ عَنِ ابنِ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِي السَّمْنِ قَالَ : إِنْ كَانَ جَامِدًا أُخِذَ مَا حَوْلَهَا قَدْرَ الْكَفِّ
أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوهُ
أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُئِلَ عَنْ فَأْرَةٍ مَاتَتْ فِي سَمْنٍ ؟ [فَقَالَ ] : فَأَمَرَ بِهَا أَنْ تُؤْخَذَ وَمَا حَوْلَهَا فَتُطْرَحَ
سُئِلَ عَنْ فَأْرَةٍ وَقَعَتْ فِي سَمْنٍ جَامِدٍ ، فَأَمَرَ أَنْ يُلْقَى مَا حَوْلَهَا وَيُؤْكَلَ بَقِيَّتُهُ
إِنْ كَانَ جَامِدًا فَخُذُوهَا وَمَا حَوْلَهَا ثُمَّ كُلُوا مَا بَقِيَ
سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِي السَّمْنِ
قَالَ عَبدُ الرَّزَّاقِ وَأَخبَرَنِي أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ بنُ بُوذَوَيهِ أَنَّ مَعمَرًا كَانَ يَذكُرُهُ بِهَذَا الإِسنَادِ وَيَذكُرُهُ
أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوهُ
أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا ، وَكُلُوا
أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ بِإِسنَادِهِ
خُذُوهَا ، وَمَا حَوْلَهَا فَاطْرَحُوهُ
حَدَّثَنَا زَيدُ بنُ يَحيَى حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَن مَيمُونَةَ
أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا ، فَاطْرَحُوهُ وَكُلُوا سَمْنَكُمْ
خُذُوهَا وَمَا حَوْلَهَا ، فَاطْرَحُوهُ
أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِفَأْرَةٍ مَاتَتْ فِي سَمْنٍ
أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوهُ
أَلْقُوا مَا حَوْلَهَا وَكُلُوا
إِذَا وَقَعَتِ الْفَأْرَةُ فِي السَّمْنِ فَإِنْ كَانَ جَامِدًا فَأَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ صَالِحٍ نَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ بُوذَوَيهِ عَن مَعمَرٍ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عُبَيدِ
أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوهُ
تُؤْخَذُ وَمَا حَوْلَهَا وَتُطْرَحُ
تُؤْخَذُ وَمَا حَوْلَهَا فَتُطْرَحُ
أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوهُ
خُذُوهَا وَمَا حَوْلَهَا فَأَلْقُوهُ
إِنْ كَانَ جَامِدًا فَأَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا
أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا ، وَكُلُوهُ
خُذُوهَا وَمَا حَوْلَهَا فَأَلْقُوهُ
إِنْ كَانَ جَامِدًا ، فَأَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ فَأْرَةٍ وَقَعَتْ فِي سَمْنٍ
أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوهُ
إِنْ كَانَ جَامِدًا فَخُذُوهَا وَمَا حَوْلَهَا فَأَلْقُوهُ
إِنْ كَانَ مَائِعًا أُهْرِيقَ ، وَإِذَا كَانَ جَامِدًا أُخِذَتْ وَمَا حَوْلَهَا وَأُكِلَ الْآخَرُ
أَلْقُوهَا ، وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوهُ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَخبَرَنَاهُ ابنُ وَهبٍ عَن مَالِكٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ عَن مَيمُونَةَ
خُذُوهَا ، وَمَا حَوْلَهَا مِنَ السَّمْنِ فَاطْرَحُوهُ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ أَبِي مَريَمَ قَالَ أَخبَرَنَا مَالِكٌ وَابنُ عُيَينَةَ عَنِ الزُّهرِيِّ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الْفَأْرَةِ تَمُوتُ فِي السَّمْنِ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِي السَّمْنِ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِي السَّمْنِ
خُذُوهَا وَمَا حَوْلَهَا فَاطْرَحُوهُ وَكُلُوا سَمْنَكُمْ
أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوهُ
سُئِلَ عَنْ فَأْرَةٍ وَقَعَتْ فِي سَمْنٍ فَقَالَ : " أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوهُ
إِنْ كَانَ جَامِدًا فَأَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا ، وَإِنْ كَانَ مَائِعًا فَلَا تَقْرَبُوهُ
أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوهُ
إِنْ كَانَ جَامِدًا فَأَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ فَأْرَةٍ وَقَعَتْ فِي سَمْنٍ
يُؤْخَذُ مَا تَحْتَهَا وَمَا حَوْلَهَا فَيُلْقَى
خُذُوهَا وَمَا حَوْلَهَا فَاطْرَحُوهُ
خُذُوهَا وَمَا حَوْلَهَا مِنَ السَّمْنِ فَاطْرَحُوهُ
أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوهُ
أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوا
إِذَا وَقَعَتِ الْفَأْرَةُ فِي السَّمْنِ فَإِنْ كَانَ جَامِدًا فَأَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا ، وَإِنْ كَانَ مَائِعًا فَلَا تَقْرَبُوهُ
إِنْ كَانَ جَامِدًا أُخِذَتْ وَمَا حَوْلَهَا فَأُلْقِيَتْ ، وَإِنْ كَانَ ذَائِبًا أَوْ مَائِعًا لَمْ يُؤْكَلْ