الحديث في كتب الحديث
الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ : الْمَطْعُونُ ، وَالْمَبْطُونُ
السنن الكبرى — النسائي
مَا تَدْعُونَ الشَّهِيدَ فِيكُمْ
مَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ فِيكُمْ
إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذَنْ لَقَلِيلٌ : الْقَتِيلُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهِيدٌ ، وَالْخَارُّ عَنْ دَابَّتِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهِيدٌ
الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ : الْمَطْعُونُ ، وَالْمَبْطُونُ ، وَالْغَرِقُ
لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الْأَوَّلِ
الشُّهَدَاءُ الْغَرِقُ ، وَالْمَطْعُونُ ، وَالْمَبْطُونُ ، وَالْهَدْمُ
الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ : الْمَطْعُونُ وَالْمَبْطُونُ وَالْغَرِقُ
الْمَبْطُونُ شَهِيدٌ ، وَالْمَطْعُونُ شَهِيدٌ
وَحَدَّثَنِي عَبدُ الحَمِيدِ بنُ بَيَانٍ الوَاسِطِيُّ حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَن سُهَيلٍ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ غَيرَ أَنَّ فِي حَدِيثِهِ
وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ حَاتِمٍ حَدَّثَنَا بَهزٌ حَدَّثَنَا وُهَيبٌ حَدَّثَنَا سُهَيلٌ بِهَذَا الإِسنَادِ وَفِي حَدِيثِهِ قَالَ أَخبَرَنِي
وَالْغَرِقُ شَهِيدٌ
الشُّهَدَاءُ خَمْسٌ
الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ ؛ الْمَطْعُونُ ، وَالْمَبْطُونُ ، وَالْهَدْمُ ، وَالْغَرِقُ ، وَالنُّفَسَاءُ
مَنْ قَتَلَهُ الطَّاعُونُ فَهُوَ شَهِيدٌ
مَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ فِيكُمْ ؟ قَالُوا : الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللهِ
الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ : الْمَطْعُونُ ، وَالْمَبْطُونُ
مَنْ تَعُدُّونَ الشُّهَدَاءَ فِيكُمْ ؟ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
مَنْ تَعُدُّونَ الشُّهَدَاءَ فِيكُمْ ؟ قَالُوا : مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
الشَّهِيدُ خَمْسَةٌ : الْمَبْطُونُ ، وَالْمَطْعُونُ ، وَالْغَرِقُ
الْمَقْتُولُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهِيدٌ
الْقَتْلُ شَهَادَةٌ ، وَالطَّاعُونُ شَهَادَةٌ
الْبَطْنُ وَالْغَرَقُ شَهَادَةٌ