المرجع: صحيح البخاري · البخاري · الطبعة: دار طوق النجاة · ج 6 · ص 74
صحيح البخاري
- المؤلف
- البخاري (ت 256 هـ)
وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا إِلَى أَهْلِ مَدْيَنَ ؛ لِأَنَّ مَدْيَنَ بَلَدٌ ، وَمِثْلُهُ : وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ وَاسْأَلِ الْعِيرَ يَعْنِي : أَهْلَ الْقَرْيَةِ وَالْعِيرِ ، وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا يَقُولُ : لَمْ تَلْتَفِتُوا إِلَيْهِ ، وَيُقَالُ : إِذَا لَمْ يَقْضِ الرَّجُلُ حَاجَتَهُ ظَهَرْتَ بِحَاجَتِي وَجَعَلْتَنِي ظِهْرِيًّا ، وَالظِّهْرِيُّ هَا هُنَا أَنْ تَأْخُذَ مَعَكَ دَابَّةً أَوْ وِعَاءً تَسْتَظْهِرُ بِهِ ، أَرَاذِلُنَا سُقَّاطُنَا ، إِجْرَامِي هُوَ مَصْدَرٌ مِنْ أَجْرَمْتُ ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ : جَرَمْتُ ، الْفُلْكُ وَالْفَلَكُ وَاحِدٌ وَهِيَ السَّفِينَةُ وَالسُّفُنُ ، مَجْرَاهَا مَدْفَعُهَا ، وَهُوَ مَصْدَرُ أَجْرَيْتُ ، وَأَرْسَيْتُ حَبَسْتُ ، وَيُقْرَأُ : ( مَرْسَاهَا ) مِنْ رَسَتْ هِيَ ، وَمَجْرَاهَا مِنْ جَرَتْ هِيَ ، وَمُجْرِيهَا وَمُرْسِيهَا مِنْ فُعِلَ بِهَا ، الرَّاسِيَاتُ : ثَابِتَاتٌ .
غريب الحديث