المرجع: المعجم الكبير · الطبراني · ج 8 · ص 274 · المطبوع (مكتبة ابن تيمية): 8056 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 8082

المعجم الكبير

نوع الحديث
مرفوع
صيغة التحديث
حدثنا
المؤلف
الطبراني (ت 360 هـ)
قارن
حجم
نسخ / تصدير
تنزيل:RIS.bibCSL-JSON

السند

حَدَّثَنَا أَبُو الدَّحْدَاحِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْعَدَوِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا مُوسَى بْنُ عَامِرٍ أَبُو عَامِرٍ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا خُلَيْدُ بْنُ دَعْلَجٍ، ثَنَا أَبُو غَالِبٍ قَالَ :

المتن

جِيءَ بِرُءُوسِ الْخَوَارِجِ فَنُصِبَتْ عَلَى دَرَجِ دِمَشْقَ ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهَا ، وَخَرَجْتُ أَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهَا ، فَجَاءَ أَبُو أُمَامَةَ عَلَى حِمَارٍ ، وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ سُنْبُلَانِيٌّ ، فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ : " مَا صَنَعَ الشَّيْطَانُ بِهَذِهِ الْأُمَّةِ ؟ " - يَقُولُهَا ثَلَاثًا - شَرُّ قَتْلَى تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاءِ هَؤُلَاءِ ، خَيْرُ قَتْلَى تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاءِ مَنْ قَتَلَهُ هَؤُلَاءِ كِلَابُ النَّارِ - يَقُولُهَا ثَلَاثًا - ثُمَّ بَكَى ، ثُمَّ انْصَرَفَ ، فَقَالَ أَبُو غَالِبٍ : فَاتَّبَعْتُهُ ، فَقُلْتُ : سَمِعْتُكَ تَقُولُ قَوْلًا قَبْلُ ، أَفَأَنْتَ قُلْتَهُ ؟ قَالَ : " سُبْحَانَ اللهِ ، إِنِّي إِذًا لَجَرِيءٌ بَلْ سَمِعْتُ ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِرَارًا " . قُلْتُ لَهُ : رَأَيْتُكَ تَبْكِي ، فَقَالَ : " رَحْمَةً لَهُمْ ، كَانُوا مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ مَرَّةً " ، ثُمَّ قَالَ لِي : " أَمَا تَقْرَأُ ؟ " قُلْتُ : بَلَى ، قَالَ : " فَاقْرَأْ مِنْ آلِ عِمْرَانَ " فَقَرَأْتُ ، فَقَالَ : " أَمَا تَسْمَعُ اللهَ يَقُولُ : فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ كَانَ فِي قُلُوبِ هَؤُلَاءِ زَيْغٌ فَزِيغَ بِهِمُ ، اقْرَأْ عِنْدَ رَأْسِ الْمِائَةِ " فَقَرَأْتُ حَتَّى إِذَا بَلَغْتُ : يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَقُلْتُ : يَا أَبَا أُمَامَةَ ، إِنَّهُمْ هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : نَعَمْ فَهُمْ هَؤُلَاءِ

. لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ ، عَنْ خُلَيْدِ بْنِ دَعْلَجٍ إِلَّا الْوَلِيدُ " .

44 رواية أخرى في التخريجغريب الحديث

(1) كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب : ( العذري) . انظر: المعجم الصغير للطبراني (1 / 42) ، وتوضيح المشتبه (6 / 208).