أبو غالب صاحب المحجن واسمه حزور عن أبي أمامة
الأحاديث(٧٢)
صفحة 1 من 2تَفَرَّقَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً
افْتَرَقَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً
كِلَابُ النَّارِ ثَلَاثًا شَرُّ قَتْلَى تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاءِ
شَرُّ قَتْلَى تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاءِ هَؤُلَاءِ ، خَيْرُ قَتْلَى تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاءِ مَنْ قَتَلَهُ هَؤُلَاءِ كِلَابُ النَّارِ
لَا تَضْرِبْهُ ، فَإِنِّي نُهِيتُ عَنْ ضَرْبِ أَهْلِ الصَّلَاةِ
يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَكْثَرُ مِنْ رَبِيعَةَ ، وَمُضَرَ
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ مُضَرَ
كَانَتْ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَافِلَةً ، وَلَكُمْ فَضِيلَةً
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَسْمَعُ أَذَانًا ، فَقَامَ إِلَى وَضُوئِهِ إِلَّا غُفِرَ لَهُ فِي أَوَّلِ قَطْرَةٍ يَصُبُّ كَفُّهُ مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ
إِذَا وَضَعْتَ الطُّهُورَ مَوَاضِعَهُ ، قَعَدْتَ مَغْفُورًا لَكَ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ ، فَيَضَعُ وَضُوءَهُ مَوَاضِعَهُ إِلَّا خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ سَمْعِهِ
كَانَ يُوتِرُ بِتِسْعِ رَكَعَاتٍ ، فَلَمَّا بَدَّنَ وَكَثُرَ عَلَيْهِ اللَّحْمُ
كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْوِتْرِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُوتِرُ بِتِسْعٍ
سُبْحَانَ اللهِ ، مَا يَفْعَلُ الشَّيْطَانُ بِبَنِي آدَمَ
إِذَا مَرَرْتُمْ عَلَى أَرْضٍ قَدْ أُهْلِكَ أَهْلُهَا فَاعْدُوا السَّيْرَ
إِذَا مَرَرْتُمْ بِأَرْضٍ قَدْ أَهْلَكَ اللهُ أَهْلَهَا ، فَأَجِدُّوا السَّيْرَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا تَوَضَّأَ خَلَّلَ لِحْيَتَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ بِنِصْفِ مُدٍّ
لَا تَفْعَلُوا كَمَا تَفْعَلُ الْأَعَاجِمُ يَقُومُ بَعْضُهَا لِبَعْضٍ
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى قَوْمِي فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِمْ ، وَأَنَا طَاوٍ ، فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِمْ وَهُمْ يَأْكُلُونَ دَمًا ، فَقُلْتُ : " إِنَّمَا جِئْتُ أَنْهَاكُمْ عَنْ هَذَا
هَلُمَّ يَا صُدَيُّ ، قُلْتُ : وَيْحَكُمْ ، إِنَّمَا أَتَيْتُكُمْ مِنْ عِنْدِ مَنْ يُحَرِّمُ هَذَا عَلَيْكُمْ بِمَا أَنْزَلَهُ اللهُ عَلَيْهِ
مَنْ قَالَ فِي دُبُرِ صَلَاةِ الْغَدَاةِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ
إِذَا تَصَافَحَ الْمُسْلِمَانِ لَمْ تَفْرُقْ أَكُفُّهُمَا حَتَّى يُغْفَرَ لَهُمَا
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا ، فَسَتَرَهُ سَتَرَهُ اللهُ مِنَ الذُّنُوبِ
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا ، فَكَتَمَ عَلَيْهِ طَهَّرَهُ اللهُ مِنْ ذُنُوبِهِ
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ التُّستَرِيُّ ثَنَا يَحيَى الحِمَّانِيُّ ثَنَا شَرِيكٌ عَن دَاوُدَ بنِ أَبِي السُّلَيكِ عَن أَبِي غَالِبٍ
أَحَبُّ الْجِهَادِ إِلَى اللهِ كَلِمَةُ حَقٍّ تُقَالُ لِإِمَامٍ جَائِرٍ
أَفْضَلُ الْجِهَادِ : كَلِمَةُ حَقٍّ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ
اضْمَنُوا لِي سِتَّ خِصَالٍ أَضْمَنْ لَكُمُ الْجَنَّةَ
الثُّومُ وَالْبَصَلُ وَالْكُرَّاثُ مِنْ سُكِّ إِبْلِيسَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - آخَا بَيْنَ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، وَسَلْمَانَ
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَيَقُومُونَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ مَعَهُمُ الصُّحُفُ
لَمَّا خَلَقَ اللهُ الْعَقْلَ قَالَ لَهُ : أَقْبِلْ فَأَقْبَلَ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : أَدْبِرْ فَأَدْبَرَ
عَجِبْتُ لِأَقْوَامٍ يُسَاقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ فِي السَّلَاسِلِ ، وَهُمْ كَارِهُونَ
إِنَّ لِلهِ عُتَقَاءَ عِنْدَ كُلِّ فِطْرٍ
لِلهِ عِنْدَ كُلِّ فِطْرٍ عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ
ثَلَاثَةٌ لَا تُجَاوِزُ صَلَاتُهُمْ رُءُوسَهُمُ : الْعَبْدُ الْآبِقُ
الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ سَيِّئَةٌ
مَنْ تَنَخَّعَ فِي الْمَسْجِدِ فَلَمْ يَدْفِنْهُ فَسَيِّئَةٌ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ قَضَاءٍ الجَوهَرِيُّ البَصرِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ الحَسَنِ بنِ شَقِيقٍ قَالَ سَمِعتُ أَبِي أَنَا
الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ
كَانَ إِذَا تَكَلَّمَ تَكَلَّمَ ثَلَاثًا لِكَيْ يُفْهَمَ عَنْهُ
لَا تُبْكُوا هَذَا الصَّبِيَّ
الْإِمَامُ ضَامِنٌ ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ
ثَلَاثَةٌ لَا تُجَاوِزُ صَلَاتُهُمْ آذَانَهُمْ حَتَّى يَرْجِعُوا : الْعَبْدُ الْآبِقُ
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى بَاهِلَةَ
فِي الْبَيْتِ ثَلَاثَةٌ اخْتَرْ مِنْهُمْ وَاحِدًا
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَقْعُدُ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسَاجِدِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ