من روى عن أبي أمامة من أهل البصرة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١١٤)
صفحة 1 من 3حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ بنِ رَاهَوَيهِ ثَنَا أَبِي ثَنَا جَرِيرٌ عَن لَيثٍ عَن أَبِي بُردَةَ عَن أَبِي المَلِيحِ بنِ أُسَامَةَ
آتَانِي رَبِّي السَّبْعَ الطِّوَالَ مَكَانَ التَّوْرَاةِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فَضَّلَنِي عَلَى الْأَنْبِيَاءِ - أَوْ قَالَ أُمَّتِي عَلَى الْأُمَمِ - بِأَرْبَعٍ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ ثَنَا سُلَيمَانُ التَّيمِيُّ عَن سَيَّارٍ
يَخْرُجُ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ قَوْمٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ الْبَقَرِ
يَا أَبَا أَيُّوبَ ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى عَمَلٍ يَرْضَاهُ اللهُ وَرَسُولُهُ
أَشَعَرْتِ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ زَوَّجَنِي فِي الْجَنَّةِ مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ ، وَكَلْثَمَ أُخْتَ مُوسَى ، وَامْرَأَةَ فِرْعَوْنَ
رَأَيْتُ مَلَكًا عَرَجَ بِعَمَلِ سَلْمَانَ
لَوْ أَنَّ امْرَأَةً خَرَجَتْ مِنْ بَيْتِهَا ، ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَيْهِ ، فَوَجَدَتْ زَوْجَهَا قَدْ تَقَطَّعَ جُذَامًا يَسِيلُ أَنْفُهُ دَوْمًا فَلَحَسَتْهُ بِلِسَانِهَا مَا أَدَّتْ حَقَّهُ
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشْرَ سِنِينَ ، فَكَانَتْ صَلَاتُهُ كُلَّ يَوْمٍ عَشْرَ رَكَعَاتٍ
لَيَبِيتَنَّ أَقْوَامٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى أَكْلٍ وَلَهْوٍ وَلَعِبٍ
إِنَّ الْغُسْلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لَيَسْتَلُّ الْخَطَايَا مِنْ أُصُولِ الشَّعَرِ اسْتِلَاةً
كَيَّةً أَوْ كَيَّتَيْنِ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيَغْسِلُ يَدَيْهِ ، وَيُمَضْمِضُ فَاهُ
الْخَيْلُ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ
طُوبَى لِمَنْ رَآنِي ، وَآمَنَ بِي
طُوبَى لِمَنْ رَآنِي ، وَآمَنَ بِي
سِتٌّ مَنْ جَاءَ بِوَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ جَاءَ وَلَهُ عَهْدٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ تَوَضَّأَ ، فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ غَسَلَ يَدَيْهِ وَوَجْهَهُ
أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ تُوُفِّيَ وَتَرَكَ دِينَارًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " كَيَّةٌ
قُصَّ ، وَلَأَنْ أَقْعُدَ هَذَا الْمَقْعَدَ مِنْ حِينِ تُصَلِّي الْغَدَاةَ إِلَى أَنْ تُشْرِقَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ
أَلَا أُنَبِّئُكَ بِمَا هُوَ أَكْثَرُ رِبْحًا ؟ " قَالَ : وَهَلْ يُوجَدُ ؟ قَالَ : " رَجُلٌ تَعَلَّمَ آيَاتٍ
تَفَرَّقَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً
افْتَرَقَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً
كِلَابُ النَّارِ ثَلَاثًا شَرُّ قَتْلَى تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاءِ
شَرُّ قَتْلَى تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاءِ هَؤُلَاءِ ، خَيْرُ قَتْلَى تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاءِ مَنْ قَتَلَهُ هَؤُلَاءِ كِلَابُ النَّارِ
لَا تَضْرِبْهُ ، فَإِنِّي نُهِيتُ عَنْ ضَرْبِ أَهْلِ الصَّلَاةِ
يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَكْثَرُ مِنْ رَبِيعَةَ ، وَمُضَرَ
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ مُضَرَ
كَانَتْ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَافِلَةً ، وَلَكُمْ فَضِيلَةً
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَسْمَعُ أَذَانًا ، فَقَامَ إِلَى وَضُوئِهِ إِلَّا غُفِرَ لَهُ فِي أَوَّلِ قَطْرَةٍ يَصُبُّ كَفُّهُ مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ
إِذَا وَضَعْتَ الطُّهُورَ مَوَاضِعَهُ ، قَعَدْتَ مَغْفُورًا لَكَ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ ، فَيَضَعُ وَضُوءَهُ مَوَاضِعَهُ إِلَّا خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ سَمْعِهِ
كَانَ يُوتِرُ بِتِسْعِ رَكَعَاتٍ ، فَلَمَّا بَدَّنَ وَكَثُرَ عَلَيْهِ اللَّحْمُ
كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْوِتْرِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُوتِرُ بِتِسْعٍ
سُبْحَانَ اللهِ ، مَا يَفْعَلُ الشَّيْطَانُ بِبَنِي آدَمَ
إِذَا مَرَرْتُمْ عَلَى أَرْضٍ قَدْ أُهْلِكَ أَهْلُهَا فَاعْدُوا السَّيْرَ
إِذَا مَرَرْتُمْ بِأَرْضٍ قَدْ أَهْلَكَ اللهُ أَهْلَهَا ، فَأَجِدُّوا السَّيْرَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا تَوَضَّأَ خَلَّلَ لِحْيَتَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ بِنِصْفِ مُدٍّ
لَا تَفْعَلُوا كَمَا تَفْعَلُ الْأَعَاجِمُ يَقُومُ بَعْضُهَا لِبَعْضٍ
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى قَوْمِي فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِمْ ، وَأَنَا طَاوٍ ، فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِمْ وَهُمْ يَأْكُلُونَ دَمًا ، فَقُلْتُ : " إِنَّمَا جِئْتُ أَنْهَاكُمْ عَنْ هَذَا
هَلُمَّ يَا صُدَيُّ ، قُلْتُ : وَيْحَكُمْ ، إِنَّمَا أَتَيْتُكُمْ مِنْ عِنْدِ مَنْ يُحَرِّمُ هَذَا عَلَيْكُمْ بِمَا أَنْزَلَهُ اللهُ عَلَيْهِ
مَنْ قَالَ فِي دُبُرِ صَلَاةِ الْغَدَاةِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ
إِذَا تَصَافَحَ الْمُسْلِمَانِ لَمْ تَفْرُقْ أَكُفُّهُمَا حَتَّى يُغْفَرَ لَهُمَا
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا ، فَسَتَرَهُ سَتَرَهُ اللهُ مِنَ الذُّنُوبِ
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا ، فَكَتَمَ عَلَيْهِ طَهَّرَهُ اللهُ مِنْ ذُنُوبِهِ
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ التُّستَرِيُّ ثَنَا يَحيَى الحِمَّانِيُّ ثَنَا شَرِيكٌ عَن دَاوُدَ بنِ أَبِي السُّلَيكِ عَن أَبِي غَالِبٍ
أَحَبُّ الْجِهَادِ إِلَى اللهِ كَلِمَةُ حَقٍّ تُقَالُ لِإِمَامٍ جَائِرٍ