الحديث في كتب الحديث
وَوَجَدنَا يَزِيدَ بنَ سِنَانٍ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ أَبِي مَريَمَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ يَعنِي
شرح مشكل الآثار — الطحاوي
لَا تَشْتَرِهِ ، وَإِنْ أَعْطَاكَهُ بِدِرْهَمٍ وَاحِدٍ ، فَإِنَّ الْعَائِدَ فِي صَدَقَتِهِ ، كَالْكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ
لَا تَشْتَرِهِ وَإِنْ كَانَ بِدِرْهَمٍ ، فَإِنَّ مَثَلَ الَّذِي يَعُودُ فِي صَدَقَتِهِ كَمَثَلِ الْكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ
لَا تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ
دَعْهَا تَلْقَاهَا وَوَلَدَهَا
كَانَ ابْنُ عُمَرَ لَا يَعْتِقُ يَهُودِيًّا ، وَلَا نَصْرَانِيًّا ، إِلَّا أَنَّهُ تَصَدَّقَ مَرَّةً عَلَى ابْنِهِ بِعَبْدٍ نَصْرَانِيٍّ فَمَاتَ ابْنُهُ ذَلِكَ
لَا تَشْتَرِيهِ وَلَا تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ
رَآهَا تُبَاعُ أَوْ بَعْضَ نِتَاجِهَا
اتْرُكْهُ حَتَّى تُوَافِيَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لَا ، دَعْهَا حَتَّى تُوَافِيَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَثَلُ الَّذِي يَعُودُ فِي صَدَقَتِهِ كَمَثَلِ الْكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ
لَا تَبْتَعْهُ ، وَإِنْ أَعْطَاكَهُ بِدِرْهَمٍ فَإِنَّ الَّذِي يَعُودُ فِي صَدَقَتِهِ ، كَالْكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا لَا يَتْرُكُ أَنْ يَبْتَاعَ شَيْئًا تَصَدَّقَ بِهِ إِلَّا جَعَلَهُ صَدَقَةً
لَا تَشْتَرِي ، وَلَا تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ
لَا تَشْتَرِهِ وَإِنْ أَعْطَاكَهُ بِدِرْهَمٍ وَاحِدٍ ، فَإِنَّ الْعَائِدَ فِي صَدَقَتِهِ كَالْكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ
لَا تَشْتَرِ وَلَا تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ
لَا تَبْتَعْهَا وَلَا تَرْجِعَنَّ فِي صَدَقَتِكَ
لَا تَشْتَرِهِ وَلَا تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ
لَا تَبْتَعْهُ وَلَا تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ
لَا تَبْتَعْهُ وَلَا تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ
لَا تَشْتَرِهِ وَإِنْ بِدِرْهَمٍ فَإِنَّ الْعَائِدَ فِي هِبَتِهِ كَالْكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ
فَإِنَّ مَثَلَ الْعَائِدِ فِي صَدَقَتِهِ كَمَثَلِ الْكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ
وَحَدَّثَنَاهُ ابنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ بِهَذَا الإِسنَادِ غَيرَ أَنَّ حَدِيثَ مَالِكٍ وَرَوحٍ أَتَمُّ
وَحَدَّثَنَاهُ قُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ وَابنُ رُمحٍ جَمِيعًا عَنِ اللَّيثِ بنِ سَعدٍ ح وَحَدَّثَنَا المُقَدَّمِيُّ وَمُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى
لَا تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ
لَا تَبْتَعْ صَدَقَتَكَ
لَا تَبْتَاعُهُ ، وَلَا تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ
لَا تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ
فَلَمْ يُرَخِّصْ لَهُ أَنْ يَعُودَ فِي صَدَقَتِهِ
لَا تَشْتَرِهِ ، وَإِنْ أَعْطَاكَهُ بِدِرْهَمٍ وَاحِدٍ
لَا تَشْتَرِهِ وَإِنْ أَعْطَاكَهُ بِدِرْهَمٍ
لَا تَعْرِضْ فِي صَدَقَتِكَ
لَا تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ
فَإِنَّ الْعَائِدَ فِي صَدَقَتِهِ كَالْكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ
لَا تَعْرِضْ فِي صَدَقَتِكَ
لَا تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ
أَنَّهُ وَجَدَ فَرَسًا قَدْ كَانَ حَمَلَ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللهِ
مَثَلُ الَّذِي يَعُودُ فِي صَدَقَتِهِ كَمَثَلِ الْكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ
لَا تَشْتَرِهَا ، وَلَا تَعُدْ فِي شَيْءٍ مِنْ صَدَقَتِكَ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ جَعَلَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَحَمَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ذَلِكَ الْفَرَسِ رَجُلًا
لَا تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ
لَا تَبْتَعْهُ وَإِنْ أَعْطَاكَهُ بِدِرْهَمٍ وَاحِدٍ وَلَا تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ
لَا تَشْتَرِيهَا ، وَلَا تَعُدْ فِي شَيْءٍ مِنْ صَدَقَتِكَ
لَا تَبْتَعْهُ وَلَا تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ
لَا تَشْتَرِيهِ ، وَلَا تَقْرَبَنَّهُ
لَا تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ
لَا تَبْتَعْهُ ، وَإِنْ أَعْطَاكَهُ بِدِرْهَمٍ وَاحِدٍ
وَوَجَدنَا يَزِيدَ بنَ سِنَانٍ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ أَبِي مَريَمَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ يَعنِي
لَا تَشْتَرِهِ ، وَإِنْ أَعْطَاكَهُ بِدِرْهَمٍ وَاحِدٍ ، فَإِنَّ الْعَائِدَ فِي صَدَقَتِهِ كَالْكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ
وَحَدَّثَنَا المُزَنِيُّ حَدَّثَنَا الشَّافِعِيُّ حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ عَن أَبِيهِ قَالَ سَمِعتُ عُمَرَ ثُمَّ ذَكَرَ
حَمَلْتُ عَلَى فَرَسٍ فِي زَمَنِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَا تَبْتَعْهُ ، وَلَا تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ
لَا تَبْتَعْهُ وَإِنْ أَعْطَاكَهُ بِدِرْهَمٍ وَاحِدٍ ؛ فَإِنَّ الْعَائِدَ فِي صَدَقَتِهِ كَالْكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ
لَا تَشْتَرِهَا ، وَلَا تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ
لَا تَشْتَرِهِ ، وَإِنْ أُعْطِيتَهُ بِدِرْهَمٍ ، فَإِنَّ مَثَلَ الْعَائِدِ فِي هِبَتِهِ كَمَثَلِ الْكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ
لَا تَبْتَعْ صَدَقَتَكَ
لَا تَشْتَرِهِ ، وَلَا تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ
لَا تَشْتَرِهِ ، وَلَا تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ
لَا تَشْتَرِهِ ، وَإِنْ أَعْطَاكَ بِدِرْهَمٍ وَاحِدٍ
لَا تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ