الحديث في كتب الحديث
لِيَؤُمَّكُمْ أَقْرَؤُكُمْ
شرح مشكل الآثار — الطحاوي
يُصَلِّي لَكُمْ - أَوْ : يُصَلِّي بِكُمْ - أَكْثَرُكُمْ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ - أَوْ : أَكْثَرُكُمْ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ
قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَفْدُ جَرْمٍ ، فَأَمَرَ عَمْرَو بْنَ سَلِمَةَ أَنْ يَؤُمَّهُمْ ، وَكَانَ أَصْغَرَهُمْ سِنًّا
فَكَانَ عَمْرُو بْنُ سَلِمَةَ يَؤُمُّهُمْ وَلَمْ يَكُنِ احْتَلَمَ
أَلَا تَكْسُونَ إِمَامَكُمْ ؟ قَالَ : فَاشْتَرَوْا لِي إِزَارًا بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ قَالَ : فَفَرِحْتُ بِهِ فَرَحًا شَدِيدًا
لِيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قِرَاءَةً لِلْقُرْآنِ
قَدِّمُوا أَكْثَرَكُمْ قُرْآنًا
أَكْثَرُكُمْ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ أَوْ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ يَؤُمُّنَا ؟ قَالَ : أَكْثَرُكُمْ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ ، أَوْ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَدِّمُوا أَكْثَرَكُمْ قُرْآنًا
يَؤُمُّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قُرْآنًا فَنَظَرُوا ، فَكُنْتُ أَكْثَرَهُمْ قُرْآنًا
يُصَلِّي لَكُمْ أَوْ بِكُمْ أَكْثَرُكُمْ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ أَوْ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ
فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَلْيُؤَذِّنْ أَحَدُكُمْ ، وَلْيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قُرْآنًا
فَكُنْتُ أَؤُمُّهُمْ وَعَلَيَّ بُرْدَةٌ لِي صَغِيرَةٌ صَفْرَاءُ
فَكُنْتُ أَؤُمُّهُمْ فِي بُرْدَةٍ مُوَصَلَةٍ فِيهَا فَتْقٌ
يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ يَؤُمُّنَا ؟ قَالَ : أَكْثَرُكُمْ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ أَوْ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ
صَلُّوا صَلَاةَ كَذَا فِي حِينِ كَذَا ، وَصَلَاةَ كَذَا فِي حِينِ كَذَا
لِيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قِرَاءَةً لِلْقُرْآنِ
لِيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قُرْآنًا
لِيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قِرَاءَةً لِلْقُرْآنِ
لِيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قُرْآنًا
لَمَّا كَانَتْ وَقْعَةُ الْفَتْحِ بَادَرَ كُلُّ قَوْمٍ بِإِسْلَامِهِمْ ، فَذَهَبَ أَبِي بِإِسْلَامِ أَهْلِ حِوَائِنَا
وَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَلْيُؤَذِّنْ أَحَدُكُمْ ثُمَّ لْيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قُرْآنًا
قَدِّمُوا أَكْثَرَكُمْ قُرْآنًا
أَكْثَرُكُمْ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ أَوْ قَالَ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ
لِيَؤُمَّكُمْ أَقْرَؤُكُمْ
لِيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قِرَاءَةً لِلْقُرْآنِ
كُنَّا بِحَضْرَةِ مَاءٍ مَمَرَّ النَّاسِ ، فَكُنَّا نَسْأَلُهُمْ : مَا هَذَا الْأَمْرُ
لِيَؤُمَّكُمْ أَقْرَؤُكُمْ
كُنَّا عَلَى حَاضِرِ مَاءٍ ، مَمَرَّ النَّاسِ
وَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَلْيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قُرْآنًا
لِيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قُرْآنًا
يُصَلِّي بِكُمْ ، أَوْ يُصَلِّي لَكُمْ أَكْثَرُكُمْ أَخْذًا ، أَوْ قَالَ : أَكْثَرُكُمْ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ
لِيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قُرْآنًا
لِيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قُرْآنًا
فَلَمْ يَزَلْ إِمَامَ قَوْمِهِ فِي الصَّلَاةِ وَعَلَى جَنَائِزِهِمْ
فَنَظَرُوا إِلَى أَهْلِ الْمَاءِ ، فَإِذَا أَنَا أَكْثَرُهُمْ قُرْآنًا
جِئْتُكُمْ وَاللهِ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللهِ حَقًّا ، وَإِنَّهُ يَأْمُرُكُمْ بِكَذَا وَكَذَا
يَأْمُرُكُمْ بِكَذَا وَكَذَا ، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ ، فَلْيُؤَذِّنْ أَحَدُكُمْ وَلْيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قُرْآنًا
جِئْتُكُمْ وَاللهِ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَقًّا
لِيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قِرَاءَةً لِلْقُرْآنِ
أَكْثَرُكُمْ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ أَوْ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ
يُصَلِّي بِكُمْ أَكْثَرُكُمْ أَخْذًا أَوْ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ