الحديث في كتب الحديث
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مِكْيَالِهِمْ
شرح مشكل الآثار — الطحاوي
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مِكْيَالِهِمْ ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِي صَاعِهِمْ وَمُدِّهِمْ
هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ ، اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ ، وَإِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا
هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ
إِنَّ أُحُدًا عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ
نَعَمْ ، هِيَ حَرَامٌ ، حَرَّمَهَا اللهُ وَرَسُولُهُ
أَحَرَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، هِيَ حَرَامٌ حَرَّمَهَا اللهُ وَرَسُولُهُ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مِكْيَالِهِمْ ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِي صَاعِهِمْ وَمُدِّهِمْ
الْمَدِينَةُ حَرَمٌ مِنْ كَذَا إِلَى كَذَا ، لَا يُقْطَعُ شَجَرُهَا
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مِكْيَالِهِمْ
هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ . ثُمَّ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ
هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ
هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ
هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ ، وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ ، وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مِكْيَالِهِمْ ، وَصَاعِهِمْ ، وَمُدِّهِمْ
نَعَمْ مَا بَيْنَ كَذَا إِلَى كَذَا ، لَا يُقْطَعُ شَجَرُهَا
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مِكْيَالِهِمْ
هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ
وَحَدَّثَنَاهُ سَعِيدُ بنُ مَنصُورٍ وَقُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ قَالَا حَدَّثَنَا يَعقُوبُ وَهُوَ ابنُ عَبدِ الرَّحمَنِ القَارِيُّ عَن عَمرِو
أَحَرَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، مَا بَيْنَ كَذَا إِلَى كَذَا ، فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا
سَأَلْتُ أَنَسًا أَحَرَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، هِيَ حَرَامٌ ، لَا يُخْتَلَى خَلَاهَا
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مِكْيَالِهِمْ ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِي صَاعِهِمْ
إِنَّ أُحُدًا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ
هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ
حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ
أُحُدٌ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى نَا حَمَّادُ بنُ مَسعَدَةَ عَن قُرَّةَ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأُحُدٍ : جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مِكْيَالِهِمْ
إِنَّ أُحُدًا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ
نَظَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى أُحُدٍ ، فَقَالَ : إِنَّ أُحُدًا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ
هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ
أَحَرَّمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، هِيَ حَرَامٌ ، حَرَّمَهَا اللهُ وَرَسُولُهُ لَا يُخْتَلَى خَلَاهَا
اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ ، وَإِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا القَعنَبِيُّ قَالَ ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ الدَّرَاوَردِيُّ عَن عَمرٍو عَن أَنَسٍ رَضِيَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ مَنصُورٍ قَالَ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن عَمرِو بنِ أَبِي عَمرٍو
أَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ الْمَدِينَةَ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ ثَنَا حَمَّادٌ عَن عَاصِمٍ الأَحوَلِ عَن أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ الْمَدِينَةَ
فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مِكْيَالِهِمْ
إِنَّ أُحُدًا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مِكْيَالِهِمْ
أُحُدٌ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ
هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ
جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ " . فَلَمَّا أَشْرَفَ عَلَى الْمَدِينَةِ قَالَ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا
إِنَّ الْمَدِينَةَ حَرَمٌ آمِنٌ مِنْ كَذَا إِلَى كَذَا لَا يُقْطَعُ شَجَرُهَا
أَحَرَّمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ ؟ قَالَ : نَعَمْ هِيَ حَرَامٌ ، حَرَّمَهَا اللهُ وَرَسُولُهُ ؛ لَا يُخْتَلَى خَلَاهَا