المرجع: شرح معاني الآثار · الطحاوي · ج 1 · ص 222 · المطبوع (دار عالم الكتب): 1335 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 1258

شرح معاني الآثار

نوع الحديث
مرفوع
صيغة التحديث
حدثنا
المؤلف
الطحاوي (ت 321 هـ)
قارن
حجم
نسخ / تصدير
تنزيل:RIS.bibCSL-JSON

السند

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ : ثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ قَالَ :

المتن

( رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يُكَبِّرُ فِي الصَّلَاةِ كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ ) . فَقُلْتُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، مَا هَذِهِ الصَّلَاةُ ؟ فَقَالَ : ( إِنَّهَا لَصَلَاةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ )

. فَكَانَتْ هَذِهِ الْآثَارُ الْمَرْوِيَّةُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي التَّكْبِيرِ فِي كُلِّ خَفْضٍ وَرَفْعٍ أَظْهَرَ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى ، وَأَكْثَرَ تَوَاتُرًا . وَقَدْ عَمِلَ بِهَا مِنْ بَعْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَتَوَاتَرَ بِهَا الْعَمَلُ إِلَى يَوْمِنَا هَذَا ، لَا يُنْكِرُ ذَلِكَ مُنْكِرٌ ، وَلَا يَدْفَعُهُ دَافِعٌ . ثُمَّ النَّظَرُ يَشْهَدُ لَهُ أَيْضًا ، وَذَلِكَ أَنَّا رَأَيْنَا الدُّخُولَ فِي الصَّلَاةِ يَكُونُ بِالتَّكْبِيرِ ، ثُمَّ الْخُرُوجَ مِنَ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ يَكُونَانِ أَيْضًا بِتَكْبِيرٍ . وَكَذَلِكَ الْقِيَامُ مِنَ الْقُعُودِ يَكُونُ أَيْضًا بِتَكْبِيرٍ . فَكَانَ مَا ذَكَرْنَا مِنْ تَغَيُّرِ الْأَحْوَالِ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ قَدْ أَجْمَعَ أَنَّ فِيهِ تَكْبِيرًا . فَكَانَ النَّظَرُ عَلَى ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ تَغَيُّرُ الْأَحْوَالِ أَيْضًا مِنَ الْقِيَامِ إِلَى الرُّكُوعِ وَإِلَى السُّجُودِ فِيهِ أَيْضًا تَكْبِيرٌ ، قِيَاسًا عَلَى مَا ذَكَرْنَا مِنْ ذَلِكَ . وَهَذَا قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ ، وَأَبِي يُوسُفَ ، وَمُحَمَّدٍ - رَحِمَهُمُ اللهُ تَعَالَى - .

116 رواية أخرى في التخريج