المرجع: شرح معاني الآثار · الطحاوي · ج 1 · ص 133 · المطبوع (دار عالم الكتب): 822 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 770

شرح معاني الآثار

نوع الحديث
مرفوع
صيغة التحديث
حدثنا
المؤلف
الطحاوي (ت 321 هـ)
قارن
حجم
نسخ / تصدير
تنزيل:RIS.bibCSL-JSON

السند

حَدَّثَنَا ابْنُ مَرْزُوقٍ، قَالَ : ثَنَا [ وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ثَنَا ] شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْفَرَّاءِ عَنْ مُسْلِمٍ مُؤَذِّنٍ كَانَ لِأَهْلِ الْكُوفَةِ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ :

المتن

كَانَ الْأَذَانُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ ، وَالْإِقَامَةُ مَرَّةً مَرَّةً غَيْرَ أَنَّهُ إِذْ قَالَ : قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ قَالَهَا مَرَّتَيْنِ ، فَعَرَفْنَا أَنَّهَا الْإِقَامَةُ فَيَتَوَضَّأُ أَحَدُنَا ثُمَّ يَخْرُجُ

. وَاحْتَجُّوا فِي ذَلِكَ أَيْضًا مِنَ النَّظَرِ فَقَالُوا : قَدْ رَأَيْنَا الْأَذَانَ مَا كَانَ مِنْهُ مُكَرَّرًا لَمْ يُثَنَّ فِي الْمَرَّةِ الثَّانِيَةِ إِلَّا وَجُعِلَ عَلَى النِّصْفِ مِمَّا هُوَ عَلَيْهِ فِي الِابْتِدَاءِ ، وَكَانَتِ الْإِقَامَةُ لَا يُبْتَدَأُ بِهَا ، إِنَّمَا تَكُونُ بَعْدَ الْأَذَانِ . فَكَانَ النَّظَرُ عَلَى ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ مَا فِيهَا مِمَّا هُوَ فِي الْأَذَانِ غَيْرَ مُثَنًّى ، وَمَا فِيهَا مِمَّا لَيْسَ فِي الْأَذَانِ مُثَنًّى فَكُلُّ الْإِقَامَةِ فِي الْأَذَانِ غَيْرَ " قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ " فَيُفْرِدُ الْإِقَامَةَ كُلَّهَا ، وَلَا يُثَنِّي غَيْرَ " قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ " فَإِنَّهَا تُكَرَّرُ لِأَنَّهَا لَيْسَتْ فِي الْأَذَانِ . وَخَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ آخَرُونَ ، فَقَالُوا : الْإِقَامَةُ كُلُّهَا مَثْنَى مَثْنَى مِثْلُ الْأَذَانِ سَوَاءٌ ، غَيْرَ أَنَّهُ يُقَالُ فِي آخِرِهَا : " قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ " . وَقَالُوا : مَا ذَكَرْتُمْ عَنْ بِلَالٍ قَدْ رُوِيَ عَنْهُ خِلَافُ ذَلِكَ ، مِمَّا سَنَذْكُرُهُ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى .

23 رواية أخرى في التخريج