المرجع: مصنف ابن أبي شيبة · ابن أبي شيبة · ج 18 · ص 284 · المطبوع (دار القبلة): 34479 · المطبوع ٢ (طبعة أخرى): 34363 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 34480

مصنف ابن أبي شيبة

نوع الحديث
موقوف
صيغة التحديث
حدثنا
المؤلف
ابن أبي شيبة (ت 235 هـ)
قارن
حجم
نسخ / تصدير
تنزيل:RIS.bibCSL-JSON

السند

5 - فِي تَوْجِيهِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ إِلَى نَهَاوَنْدَ - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ : حَدَّثَنَا زَائِدَةُ قَالَ : حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ الْجَرْمِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي،

المتن

أَنَّهُ أَبْطَأَ عَلَى عُمَرَ خَبَرُ نَهَاوَنْدَ وَابْنِ مُقَرِّنٍ وَأَنَّهُ كَانَ يَسْتَنْصِرُ ، وَأَنَّ النَّاسَ كَانُوا يَرَوْنَ مِنَ اسْتِنْصَارِهِ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ ذِكْرٌ إِلَّا نَهَاوَنْدَ وَابْنَ مُقَرِّنٍ قَالَ : فَقَدِمَ عَلَيْهِمْ أَعْرَابِيٌّ ، فَقَالَ : مَا بَلَغَكُمْ عَنْ نَهَاوَنْدَ وَابْنِ مُقَرِّنٍ ؟ قَالُوا : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : لَا شَيْءَ ، قَالَ : فَنُمِيتُ إِلَى عُمَرَ قَالَ : فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَقَالَ : مَا ذِكْرُكَ نَهَاوَنْدَ وَابْنَ مُقَرِّنٍ ؟ فَإِنْ جِئْتَ بِخَبَرٍ فَأَخْبِرْنَا . قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَنَا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ الْفُلَانِيُّ ، خَرَجْتُ بِأَهْلِي وَمَالِي مُهَاجِرًا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ حَتَّى نَزَلْنَا مَوْضِعَ كَذَا وَكَذَا ، فَلَمَّا ارْتَحَلْنَا إِذَا رَجُلٌ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ لَمْ أَرَ مِثْلَهُ ، فَقُلْنَا : مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتَ ؟ قَالَ : مِنَ الْعِرَاقِ ، قُلْنَا : فَمَا خَبَرُ النَّاسِ ؟ قَالَ : الْتَقَوْا فَهَزَمَ اللهُ الْعَدُوَّ وَقُتِلَ ابْنُ مُقَرِّنٍ ، وَلَا وَاللهِ مَا أَدْرِي مَا نَهَاوَنْدُ وَلَا ابْنُ مُقَرِّنٍ ، قَالَ : أَتَدْرِي أَيَّ يَوْمٍ ذَاكَ مِنَ الْجُمُعَةِ ؟ قَالَ : لَا وَاللهِ مَا أَدْرِي ، قَالَ : لَكِنِّي أَدْرِي ، فَعُدَّ مَنَازِلَكَ ، قَالَ : ارْتَحَلْنَا يَوْمَ كَذَا وَكَذَا فَنَزَلْنَا مَوْضِعَ كَذَا وَكَذَا ، فَعَدَّ مَنَازِلَهُ ، قَالَ : ذَاكَ يَوْمُ كَذَا وَكَذَا مِنَ الْجُمُعَةِ ، وَلَعَلَّكَ أَنْ تَكُونَ لَقِيتَ بَرِيدًا مِنْ بُرُدِ الْجِنِّ ، فَإِنَّ لَهُمْ بُرُدًا ، قَالَ : فَمَضَى مَا شَاءَ اللهُ ، ثُمَّ جَاءَ الْخَبَرُ بِأَنَّهُمُ الْتَقَوْا فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ

(1) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فنمت .