التقرير البحثي للحديث #٢٣٦٬١٥٥
مصنف عبد الرزاق
باب الفطرة والختان
أولاًنص الحديث
إِذَا أَسْلَمَ الرَّجُلُ فَخَشِيَ عَلَى نَفْسِهِ الْعَنَتَ إِنِ اخْتَتَنَ ، لَمْ يَخْتَتِنْ
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
الحسن بن أبي الحسن : يسار(ثقة فقيه ، فاضل مشهور ، وكان يرسل كثيرا ويدلس)←
معمر بن راشد(ثقة ثبت فاضل ، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وعاصم بن أبي النجود ، وهشام بن عروة شيئا ، وكذا فيما حدث به بالبصرة)
رابعاًملاحظات على الرواة (3)
الحسن بن أبي الحسن : يسارمغلطاي: وذكر أبو عمر الصدفي في كتاب «التعديل والتجريح» تأليفه : عن محمد بن قاسم ، عن ابن خيرون ، عن محمد بن الحسين البغدادي قال : قلت : لأحمد بن حنبل فالحسن عمن أخذ هذا الأمر - يعني التفسير - فقال : كانت له من ابن عباس مجالسة ، وذلك أن عليا كان ولى ابن عباس البصرة ، فهو وإن ترك ذكره كانت له منه مجالسة . قال ابن المواق في كتابه المسمى «بغية النقاد النقلة» : محمد بن الحسين هذا مجهول لا أعلم أحدا ذكره ، وابن خيرون يروي مناكير منها هذا ، والذي قاله ابن وضاح عن أبي جعفر السبتي وغيره عن أحمد أن الحسن لم يسمع من ابن عباس
معمر بن راشدالمفضل بن غسان الغلابي: وقال الغلابي : سمعت ابن معين يقدم مالك بن أنس على أصحاب الزهري ، ثم معمرا ، قال : ومعمر عن ثابت ضعيف
معمر بن راشديحيى بن معين: وقال الغلابي : سمعت يحيى بن معين يقدم مالك بن أنس على أصحاب الزهري ، ثم معمرا ، ثم يونس بن يزيد ، قال : وكان القطان يقدم ابن عيينة على معمر ، قال : وقال يحيى بن معين : وأثبت من روى عن الزهري : مالك بن أنس ، ومعمر ، ثم عقيل ، والأوزاعي ، ويونس ، وكل ثبت ، ومعمر عن ثابت ضعيف
خامساًروايات موازية (3 كتاب)
فَكَانَ الْحَسَنُ لَا يَرَى ذَلِكَ...
وَكَانَ الْحَسَنُ " يُرَخِّصُ فِي الرَّجُلِ إِذَا أَسْلَمَ بَعْدَمَا يَكْبَرُ فَخَافَ عَلَى نَفْسِهِ الْعَنَتَ إِنِ اخْتَتَنَ أَنْ لَا يَخْتَتِنَ...
كَانَ لَا يَرَى بِذَبِيحَةِ الْأَقْلَفِ بَأْسًا...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: مصنف عبد الرزاق — حديث رقم ٢٣٦٬١٥٥
الباب: باب الفطرة والختان
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/236155