التقرير البحثي للحديث #٢٢٬٨٣٢

موطأ مالك

ما جاء في وباء المدينة

أولاًنص الحديث

قَالَ مَالِكٌ وَحَدَّثَنِي يَحيَى بنُ سَعِيدٍ أَنَّ عَائِشَةَ زَوجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَت وَكَانَ عَامِرُ بنُ

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (4)

مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارثالنسائي: وقال النسائي : ما عندي بعد التابعين أنبل من مالك ولا أجل منه ، ولا أوثق ولا آمن على الحديث منه ، ولا أقل رواية عن الضعفاء . ما علمناه حدث عن متروك إلا عبد الكريم
مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارثالنسائي: وقال النسائي : ما عندي بعد التابعين أنبل من مالك ولا أجل منه ، ولا أوثق ولا آمن على الحديث منه ، ولا أقل رواية عن الضعفاء ، ما علمناه حدث عن متروك إلا عبد الكريم
يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو بن سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار ، ويقال : يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد ، ولا يصحابن حبان: وقال ابن حبان في كتاب «الثقات» : يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد ، وقد قيل : قيس بن عمرو ، واسم قهد : عمرو بن سهل بن ثعلبة ، كان ضعيف الحال ، فاستقضاه أبو جعفر ، فارتفع شأنه ، فلم يغير حاله ، فقيل له في ذلك ، فقال : من كانت نفسه واحدة [ق238 \ أ] لم يغيره المال
عامر بن فهيرةابن حجر: وأورد ابن منده في ترجمته حديثا من رواية جابر ، عن عامر بن فهيرة ، قال : تزود أبو بكر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في جيش العسرة بنحي من سمن وعكيكة من عسل على ما كنا عليه من الجهد . وهذا منكر ؛ فإن جيش العسرة هو غزوة تبوك باتفاق ، وعامر قتل قبل ذلك بست سنين . وقد عاب أبو نعيم على ابن منده إخراجه هذا الحديث ، ونسبه إلى الغفلة والجهالة . فبالغ وإنما اللوم في سكوته عليه ؛ فإن في الإسناد عمر بن إبراهيم الكردي ، وهو متهم بالكذب ، فالآفة منه ، وكان ينبغي لابن منده أن ينبه على ذلك . 523

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: موطأ مالك — حديث رقم ٢٢٬٨٣٢

الباب: ما جاء في وباء المدينة

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/22832