التقرير البحثي للحديث #٢١٬٨٦٢

موطأ مالك

ما جاء في الغلول

أولاًنص الحديث

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى النَّاسَ فِي قَبَائِلِهِمْ يَدْعُو لَهُمْ ، وَأَنَّهُ تَرَكَ قَبِيلَةً مِنَ الْقَبَائِلِ

ثانياًأحكام العلماء (4)

يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم:لا أعلمه بهذا اللفظ والمعنى يستند عن النبي صلى الله عليه وسلم بوجه من الوجوه وعبد الله بن المغيرة هذا مجهول غير معروف بحمل العلم
يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم:هذا الحديث لا أعلمه في حفظي أنه روي مسندا بوجه من الوجوه والله أعلم
يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم:هذا الحديث عندي لا يوجب حكما لأنه منقطع عمن لا يعرف بكبير علم وليس مثل هذا مما يحتج به
محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران:مرسل

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (3)

مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارثالنسائي: وقال النسائي : ما عندي بعد التابعين أنبل من مالك ولا أجل منه ، ولا أوثق ولا آمن على الحديث منه ، ولا أقل رواية عن الضعفاء . ما علمناه حدث عن متروك إلا عبد الكريم
مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارثالنسائي: وقال النسائي : ما عندي بعد التابعين أنبل من مالك ولا أجل منه ، ولا أوثق ولا آمن على الحديث منه ، ولا أقل رواية عن الضعفاء ، ما علمناه حدث عن متروك إلا عبد الكريم
يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو بن سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار ، ويقال : يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد ، ولا يصحابن حبان: وقال ابن حبان في كتاب «الثقات» : يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد ، وقد قيل : قيس بن عمرو ، واسم قهد : عمرو بن سهل بن ثعلبة ، كان ضعيف الحال ، فاستقضاه أبو جعفر ، فارتفع شأنه ، فلم يغير حاله ، فقيل له في ذلك ، فقال : من كانت نفسه واحدة [ق238 \ أ] لم يغيره المال

خامساًروايات موازية (1 كتاب)

مصنف عبد الرزاقت 211هـ1 سندرابط ←

إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ أَتَى الْقَبَائِلَ فِي مَنَازِلِهِمْ...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: موطأ مالك — حديث رقم ٢١٬٨٦٢

الباب: ما جاء في الغلول

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/21862

الحكم: يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم: لا أعلمه بهذا اللفظ والمعنى يستند عن النبي صلى الله عليه وسلم بوجه من الوجوه وعبد الله بن المغيرة هذا مجهول غير معروف بحمل العلم