المرجع: مسند البزار · البزار · ج 6 · ص 447 · المطبوع (مكتبة العلوم والحكم): 2486 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 2493

مسند البزار

نوع الحديث
موقوف
صيغة التحديث
عن
المؤلف
البزار (ت 292 هـ)
قارن
حجم
نسخ / تصدير
تنزيل:RIS.bibCSL-JSON

السند

حَدَّثَنَا طَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ :

المتن

أَتَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو فِي بَيْتِهِ وَحَوْلَهُ سِمَاطَيْنِ مِنَ النَّاسِ وَلَيْسَ عَلَى فِرَاشِهِ أَحَدٌ فَجَلَسْتُ عَلَى فِرَاشِهِ مِمَّا يَلِي رِجْلَيْهِ ، فَجَاءَ رَجُلٌ أَحْمَرُ عَظِيمُ الْبَطْنِ فَجَلَسَ ، فَقَالَ : " مَنِ الرَّجُلُ ؟ " قُلْتُ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرَةَ ، قَالَ : " مَنْ أَبُو بَكْرَةَ ؟ " قُلْتُ : وَمَا تَذْكُرُ الرَّجُلَ الَّذِي وَثَبَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ سُوَرِ الطَّائِفِ ؟ فَقَالَ : " بَلَى " ، فَرَحَّبَ بِي ، ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا فَقَالَ : يُوشِكُ أَنْ يَخْرُجَ ابْنُ حَمَلِ الضَّأْنِ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - " قُلْتُ : وَمَا حَمَلُ الضَّأْنِ ؟ قَالَ رَجُلٌ : " أَحَدُ أَبَوَيْهِ شَيْطَانٌ يَمْلِكُ الرُّومَ ، يَجِيءُ فِي أَلْفِ أَلْفٍ مِنَ النَّاسِ ، خَمْسِمِائَةِ أَلْفٍ فِي الْبَرِّ ، وَخَمْسِمِائَةِ أَلْفٍ فِي الْبَحْرِ ، يَنْزِلُونَ أَرْضًا يُقَالُ لَهَا الْعَمِيقُ ، فَيَقُولُ لِأَصْحَابِهِ : إِنَّ لِي فِي سَفِينَتِكُمْ بَقِيَّةً فَتَخَلَّفَ عَلَيْهَا فَيَحْرِقُهَا بِالنَّارِ ، ثُمَّ يَقُولُ : لَا رُومِيَّةَ وَلَا قُسْطَنْطِينِيَّةَ ، لَكُمْ ، مَنْ شَاءَ أَنْ يَفِرَّ فَلْيَفِرَّ ، وَيَسْتَمِدُّ الْمُسْلِمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا حَتَّى يُمِدَّهُمْ أَهْلُ عَدَنَ أَبْيَنَ ، فَيَقُولُ لَهُمُ الْمُسْلِمُونَ : الْحَقُوا بِهِمْ ، فَكُونُوا فَاجًّا وَاحِدًا ، فَيَقْتَتِلُونَ شَهْرًا حَتَّى أَنَّ الْخَيْلَ لَتَخُوضُ فِي سَنَابِكِهَا الدِّمَاءُ ، وَلِلْمُؤْمِنِ يَوْمَئِذٍ كِفْلَانِ مِنَ الْأَجْرِ عَلَى مَا كَانَ قَبْلَهُ إِلَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِذَا كَانَ آخِرُ يَوْمٍ مِنَ الشَّهْرِ قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : الْيَوْمَ أَسُلُّ سَيْفِي وَأَنْصُرُ دِينِي وَأَنْتَقِمُ مِنْ عَدُوِّي ، فَيَجْعَلُ اللهُ الدَّائِرَةَ عَلَيْهِمْ فَيَهْزِمُهُمُ اللهُ ، حَتَّى تُسْتَفْتَحَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ ، فَيَقُولُ أَمِيرُهُمْ لَا غُلُولَ الْيَوْمَ ، فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ يَقْتَسِمُونَ بِتُرْسَتِهِمُ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ إِذْ نُودِيَ فِيهِمْ : أَلَا إِنَّ الدَّجَّالَ قَدْ خَلَفَكُمْ فِي دِيَارِكُمْ ، فَيَدَعُونَ مَا بِأَيْدِيهِمْ ، وَيُقْبِلُونَ إِلَى الدَّجَّالِ

غريب الحديث