مسند عبد الله بن عمرو بن العاص
الأحاديث(١٥٨)
صفحة 1 من 4كَانَ لَا يَفِرُّ عِنْدَ اللِّقَاءِ
لَا تَفْعَلْ ، فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ هَجَمَتْ لَهُ الْعَيْنُ ، وَنَفِهَتْ لَهُ النَّفْسُ
لَا صَامَ مَنْ صَامَ الْأَبَدَ
تِلْكَ ضَرَاوَةُ الْإِسْلَامِ ، وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ
اعْبُدُوا الرَّحْمَنَ وَأَفْشُوا السَّلَامَ
خَصْلَتَانِ لَا يُحْصِيهِمَا أَحَدٌ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ
يَأْتِي أَحَدَكُمُ الشَّيْطَانُ فَيَقُولُ لَهُ : اذْكُرْ حَاجَةَ كَذَا
الْخَيْرُ كَثِيرٌ وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِ قَلِيلٌ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْقِدُ التَّسْبِيحَ
خَرَجَ رَجُلٌ يَتَبَخْتَرُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَلَيْهِ حُلَّةٌ
حَدَّثَنَا عَبدُ الوَاحِدِ بنُ غِيَاثٍ قَالَ أَخبَرَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن عَطَاءِ بنِ السَّائِبِ عَن أَبِيهِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ
فَاذْهَبْ فَأَضْحِكْهُمَا كَمَا أَبْكَيْتَهُمَا
أَنَّ الْيَهُودَ ، سَلَّمُوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالُوا فِي أَنْفُسِهِمْ : لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللهُ
كَانَ جَدْيٌ فِي غَنَمٍ كَثِيرَةٍ تُرْضِعُهُ أُمُّهُ فَتَرْوِيهِ
فَضَرَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ لِقَوْمٍ يَكُونُونَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يَغْلِبُ سُفَهَاؤُهُمْ عَلَى خِيَارِهِمْ
إِذَا اشْتَكَى الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ أَمَرَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الَّذِينَ يَكْتُبُونَ عَمَلَهُ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ سِنَانٍ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن وَهبِ بنِ جَابِرٍ عَن عَبدِ اللهِ
كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَقُوتُ
فَانْطَلِقْ فَأَعْطِهِمْ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
إِنَّ مِنْ خِيَارِكُمْ أَحَاسِنَكُمْ أَخْلَاقًا
انْحَرْ وَلَا حَرَجَ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ دَاوُدَ الوَاسِطِيُّ قَالَ أَخبَرَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عِيسَى بنِ طَلحَةَ عَن عَبدِ
صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِيهِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو عَنِ النَّبِيِّ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ
إِنَّ اللهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ
لَمْ يَزَلْ أَمْرُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُعْتَدِلًا حَتَّى بَدَا فِيهِمْ أَبْنَاءُ سَبَايَا الْأُمَمِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ
وَأَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ عَن سُفيَانَ عَن أَبِي سِنَانٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي الهُذَيلِ
إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ عَنْ بَطْنِ السَّمَاءِ فَصَلَاةُ الظُّهْرِ دَرَكٌ إِلَى أَنْ يُصَلِّيَ الْعَصْرَ
وَقْتُ الظُّهْرِ مَا لَمْ تَحْضُرِ الْعَصْرُ ، وَوَقْتُ الْعَصْرِ مَا لَمْ تَصْفَرَّ الشَّمْسُ
إِذَا صَلَّيْتُمُ الصُّبْحَ فَإِنَّهُ وَقْتٌ إِلَى أَنْ يَطْلُعَ قَرْنُ الشَّمْسِ الْأَوَّلُ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ فَلَمْ يَفْقَهْ
وَقَد خَالَفَهُ شُعبَةُ فَقَالَ عَن قَتَادَةَ عَن يَزِيدَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ الشِّخِّيرِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو عَنِ النَّبِيِّ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَظْهَرَ الْفُحْشُ ، وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ
الْكِبْرُ أَنْ تُسَفِّهَ الْحَقَّ ، وَتُغْمِضَ النَّاسَ
الْهِجْرَةُ أَنْ تَهْجُرَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ
مَوْعِدُكُمْ حَوْضِي عَرْضُهُ كَطُولِهِ سَعَتُهُ مَا بَيْنَ أَيْلَةَ إِلَى مَكَّةَ
يَا عَبْدَ اللهِ إِنَّ الْأَمْرَ أَسْرَعُ مِنْ ذَلِكَ
مَنْ صُدِعَ رَأْسُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ فَاحْتَسَبَ
لَا تَنْكِحُوا النِّسَاءَ لِحُسْنِهِنَّ ، فَعَسَى حُسْنُهُنَّ أَنْ يُرْدِيَهُنَّ
مَنْ أَحَبَّ رَجُلًا لِلهِ ، فَقَالَ : إِنِّي أُحِبُّكَ لِلهِ ، فَدَخَلَا الْجَنَّةَ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ بَلَغْتِ مَعَهُمْ مَا رَأَيْتِ الْجَنَّةَ حَتَّى يَرَاهَا جَدُّ أَبِيكِ
إِنَّمَا الدُّنْيَا كُلَّهَا مَتَاعٌ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَضَنُّ بِدَمِ عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ أَخبَرَنَا قَبِيصَةُ قَالَ أَخبَرَنَا الثَّورِيُّ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَنِ السَّائِبِ عَن عَبدِ اللهِ
أَنَّهُ صَلَّى فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ رَكْعَتَيْنِ
مَا مِنِ امْرِئٍ مُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ يَمْرَضُ إِلَّا جَعَلَهُ اللهُ لَهُ كَفَّارَةً لِمَا مَضَى مِنْ ذُنُوبِهِ
لَقَدْ رَأَيْتُ نَفَرًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ اكْتَنَفُوهَا فَعَرَجُوا بِهَا
مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ