الحديث في كتب الحديث
كَانَ لَا يَفِرُّ عِنْدَ اللِّقَاءِ
مسند البزار — البزار
أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَقُومُ اللَّيْلَ وَتَصُومُ النَّهَارَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ فِي خَمْسٍ
فِي كَمْ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ
لَا يَفْقَهُ مَنْ قَرَأَهُ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ
صَوْمُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ صَوْمُ الدَّهْرِ
صُمْ يَوْمًا مِنَ الشَّهْرِ وَلَكَ أَجْرُ مَا بَقِيَ
إِنِّي أَفْرَقُ أَنْ يَطُولَ عَلَيْكَ الزَّمَانُ وَأَنْ تَمَلَّ
أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كَمْ يُقْرَأُ الْقُرْآنُ ؟ قَالَ : " فِي أَرْبَعِينَ
أَلَمْ أُحَدَّثْ أَنَّكَ تَقُولُ ، أَوْ أَنْتَ الَّذِي تَقُولُ : " لَأَقُومَنَّ اللَّيْلَ ، وَلَأَصُومَنَّ النَّهَارَ
لَا صَامَ مَنْ صَامَ الْأَبَدَ
أَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللهِ صِيَامُ دَاوُدَ
أَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللهِ صِيَامُ دَاوُدَ
أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَقُومُ اللَّيْلَ وَتَصُومُ النَّهَارَ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ لَمْ يَفْقَهْهُ
لَا صَامَ مَنْ صَامَ الْأَبَدَ
لَأَنْ أَكُونَ قَبِلْتُ رُخْصَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا عُدِلَ بِهِ
اقْرَأِ الْقُرْآنَ فِي شَهْرٍ ، ثُمَّ نَاقَصَنِي وَنَاقَصْتُهُ حَتَّى صَارَ إِلَى سَبْعٍ
إِنِّي أَخْشَى أَنْ يَطُولَ عَلَيْكَ زَمَانٌ وَأَنْ تَمَلَّ اقْرَأْهُ فِي كُلِّ شَهْرٍ
أَفْضَلُ الصَّوْمِ صَوْمُ أَخِي دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ
تِلْكَ ضَرَاوَةُ الْإِسْلَامِ وَشِرَّتُهُ ، وَلِكُلِّ ضَرَاوَةٍ شِرَّةٌ
تِلْكَ ضَرَاوَةُ الْإِسْلَامِ وَشِرَّتُهُ ، وَلِكُلِّ ضَرَاوَةٍ شِرَّةٌ
قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صُمْ يَوْمًا وَلَكَ عَشَرَةٌ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فِي كَمْ أَقْرَأُ الْقُرْآنَ ؟ قَالَ : اقْرَأْهُ فِي كُلِّ شَهْرٍ
أَنْتَ الَّذِي تَقُولُ ، أَوْ قُلْتَ : لَأَصُومَنَّ الدَّهْرَ ، وَلَأَقُومَنَّ اللَّيْلَ مَا بَقِيتُ
يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو ، إِنَّكَ تَصُومُ الدَّهْرَ ، فَإِذَا صُمْتَ الدَّهْرَ
صُمْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، مِنْ كُلِّ عَشَرَةِ أَيَّامٍ يَوْمًا
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ لَمْ يَفْقَهْهُ
يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو ، بَلَغَنِي أَنَّكَ تَصُومُ النَّهَارَ
أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَصُومُ وَلَا تُفْطِرُ ، وَتُصَلِّي اللَّيْلَ
أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ
يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو ، أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَكَلَّفُ قِيَامَ اللَّيْلِ ، وَصِيَامَ النَّهَارِ
أَلَمْ يَبْلُغْنِي يَا عَبْدَ اللهِ ، أَنَّكَ تَقُولُ : لَأَصُومَنَّ الدَّهْرَ
يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو ، صُمِ الدَّهْرَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ
لَأَنْ أَكُونَ قَبِلْتُ رُخْصَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِي حُمْرُ النَّعَمِ
إِنَّهُ لَا صَامَ مَنْ صَامَ الدَّهْرَ
لَا يَفْقَهُ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ
أَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - صِيَامُ دَاوُدَ ، كَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا
يَا رَسُولَ اللهِ ، فِي كَمْ أَخْتِمُ الْقُرْآنَ؟ قَالَ : اخْتِمْهُ فِي شَهْرٍ
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا أَقْرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ
أَحَبُّ الصَّلَاةِ إِلَى اللهِ صَلَاةُ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ
أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَقُومُ اللَّيْلَ وَتَصُومُ النَّهَارَ؟"
إِنَّ لِزَوْرِكَ عَلَيْكَ حَقًّا ، وَإِنَّ لِزَوْجِكَ عَلَيْكَ حَقًّا
يَا عَبْدَ اللهِ ، أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَصُومُ النَّهَارَ وَتَقُومُ اللَّيْلَ
فَإِنَّكَ لَا تَسْتَطِيعُ ذَلِكَ ، فَصُمْ وَأَفْطِرْ ، وَقُمْ وَنَمْ
أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَصُومُ وَلَا تُفْطِرُ
صُمْ مِنَ الشَّهْرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، قَالَ : أُطِيقُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ
إِنَّكَ لَتَصُومُ الدَّهْرَ وَتَقُومُ اللَّيْلَ ، فَقُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : إِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ هَجَمَتْ لَهُ الْعَيْنُ
أَمَا يَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ
أَنْتَ الَّذِي تَقُولُ : وَاللهِ لَأَصُومَنَّ النَّهَارَ وَلَأَقُومَنَّ اللَّيْلَ مَا عِشْتُ
أَلَمْ أُنَبَّأْ أَنَّكَ تَقُومُ اللَّيْلَ وَتَصُومُ
أَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللهِ صِيَامُ دَاوُدَ
صُمْ فِي كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةً ، وَاقْرَأِ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ شَهْرٍ
فِي كَمْ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ
اقْرَأِ الْقُرْآنَ فِي شَهْرٍ
يَا عَبْدَ اللهِ ، أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَصُومُ النَّهَارَ وَتَقُومُ اللَّيْلَ
أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَقُومُ اللَّيْلَ وَتَصُومُ النَّهَارَ
أَمَا يَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ
فَإِنَّكَ لَا تَسْتَطِيعُ ذَلِكَ فَصُمْ وَأَفْطِرْ ، وَنَمْ وَقُمْ ، وَصُمْ مِنَ الشَّهْرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَإِنَّ الْحَسَنَةَ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا
أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَصُومُ الدَّهْرَ ، وَتَقْرَأُ الْقُرْآنَ كُلَّ لَيْلَةٍ
أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَصُومُ ، وَلَا تُفْطِرُ ، وَتُصَلِّي اللَّيْلَ ، فَلَا تَفْعَلْ
وَحَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بنُ حَاتِمٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَكرٍ أَخبَرَنَا ابنُ جُرَيجٍ بِهَذَا الإِسنَادِ وَقَالَ إِنَّ أَبَا العَبَّاسِ
لَا صَوْمَ فَوْقَ صَوْمِ دَاوُدَ شَطْرُ الدَّهْرِ ، صِيَامُ يَوْمٍ ، وَإِفْطَارُ يَوْمٍ
صُمْ أَفْضَلَ الصِّيَامِ عِنْدَ اللهِ صَوْمَ دَاوُدَ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- كَانَ يَصُومُ يَوْمًا ، وَيُفْطِرُ يَوْمًا
يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو بَلَغَنِي أَنَّكَ تَصُومُ النَّهَارَ ، وَتَقُومُ اللَّيْلَ ، فَلَا تَفْعَلْ
إِنِّي أَخْشَى أَنْ يَطُولَ عَلَيْكَ الزَّمَانُ وَأَنْ تَمَلَّ ؛ فَاقْرَأْهُ فِي شَهْرٍ
لَمْ يَفْقَهْ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ
لَا صَامَ مَنْ صَامَ الْأَبَدَ
أَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللهِ صِيَامُ دَاوُدَ ؛ كَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا
اقْرَأِ الْقُرْآنَ فِي شَهْرٍ
صُمْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
لَا يَفْقَهُ مَنْ قَرَأَهُ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ
اقْرَأِ الْقُرْآنَ فِي شَهْرٍ
لَا يَفْقَهُ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ
فِي أَرْبَعِينَ يَوْمًا
أَلَمْ أُحَدَّثْ أَنَّكَ تَقُولُ : لَأَقُومَنَّ اللَّيْلَ ، وَلَأَصُومَنَّ النَّهَارَ
أَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللهِ صِيَامُ دَاوُدَ
أَفْضَلُ الصَّوْمِ صَوْمُ أَخِي دَاوُدَ ؛
اخْتِمْهُ فِي شَهْرٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ : اقْرإِ الْقُرْآنَ فِي أَرْبَعِينَ
لَمْ يَفْقَهْ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ
م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ
إِنَّكَ لَا تُطِيقُ ذَاكَ فَقُمْ وَنَمْ ، وَصُمْ وَأَفْطِرْ ، صُمْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
وَحَدَّثَنَاهُ عَبدُ الوَاحِدِ بنُ غِيَاثٍ قَالَ أَنبَأَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن عَطَاءِ بنِ السَّائِبِ عَن أَبِيهِ عَن عَبدِ اللهِ
وَأَخبَرَنَاهُ خَالِدُ بنُ يُوسُفَ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن عُمَرَ بنِ أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِيهِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو
صُمْ وَأَفْطِرْ ، وَنَمْ وَقُمْ ، صُمْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
لَأَنْ أَكُونَ قَبِلْتُ رُخْصَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَهْلِي وَمَالِي
إِنَّ لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةً وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةً
وَأَخبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ الوَلِيدِ قَالَ أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ قَالَ أَخبَرَنَا شُعبَةُ عَن حُصَينٍ عَن مُجَاهِدٍ عَن
اقْرَأِ الْقُرْآنَ فِي شَهْرٍ
أَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ صِيَامُ دَاوُدَ كَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا
تَصُومُ النَّهَارَ وَتَقُومُ اللَّيْلَ ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَلَا تَفْعَلْ ، فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ هَجَمَتِ الْعَيْنَانِ وَنَفِهَتِ النَّفْسُ
كَانَ لَا يَفِرُّ عِنْدَ اللِّقَاءِ
لَا تَفْعَلْ ، فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ هَجَمَتْ لَهُ الْعَيْنُ ، وَنَفِهَتْ لَهُ النَّفْسُ
لَا صَامَ مَنْ صَامَ الْأَبَدَ
تِلْكَ ضَرَاوَةُ الْإِسْلَامِ ، وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ فَلَمْ يَفْقَهْ
وَقَد خَالَفَهُ شُعبَةُ فَقَالَ عَن قَتَادَةَ عَن يَزِيدَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ الشِّخِّيرِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو عَنِ النَّبِيِّ
لَأَنْ أَكُونَ انْتَهَيْتُ إِلَى مَا أَمَرَنِي بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ
وَأَخبَرَنَا عَبدُ الوَاحِدِ بنُ غِيَاثٍ قَالَ أَنبَأَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن عَلِيِّ بنِ زَيدٍ عَن عَطَاءِ بنِ فَرُّوخَ عَن عَبدِ
صُمْ يَوْمًا وَلَكَ عَشَرَةُ أَيَّامٍ
أَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، صِيَامُ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ
أَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ صِيَامُ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ
مَنْ صَامَ الْأَبَدَ فَلَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ
أَخبَرَنِي إِبرَاهِيمُ بنُ الحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَ قَالَ ابنُ جُرَيجٍ سَمِعتُ عَطَاءً أَنَّ أَبَا العَبَّاسِ
أَفْضَلُ الصِّيَامِ صِيَامُ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ
صُمْ أَفْضَلَ الصِّيَامِ صِيَامَ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ
صُمْ صَوْمَ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ؛ صُمْ يَوْمًا وَأَفْطِرْ يَوْمًا
صُمْ صَوْمَ نَبِيِّ اللهِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ
لَأَنْ أَكُونَ قَبِلْتُ الثَّلَاثَةَ الْأَيَّامِ الَّتِي قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَبُّ إِلَيَّ
صُمْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
صُمْ أَفْضَلَ الصِّيَامِ عِنْدَ اللهِ صَوْمَ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ
صُمْ يَوْمًا وَأَفْطِرْ يَوْمًا
صُمْ يَوْمًا وَلَكَ أَجْرُ عَشَرَةٍ
صُمْ صَوْمَ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ؛ كَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا
أَخبَرَنَا عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ قَالَ حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ عَن شُعبَةَ عَن حَبِيبٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو العَبَّاسِ وَكَانَ رَجُلًا
صُمْ صَوْمَ دَاوُدَ ؛ كَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا
صُمْ أَحَبَّ الصِّيَامِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ صَوْمَ دَاوُدَ
صُمْ صِيَامَ دَاوُدَ إِذًا
لَا صَوْمَ فَوْقَ صَوْمِ دَاوُدَ
أَفْضَلُ الصَّوْمِ صَوْمُ دَاوُدَ
أَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللهِ صِيَامُ دَاوُدَ ؛ كَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا
أَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللهِ صِيَامُ دَاوُدَ
مَنْ صَامَ الْأَبَدَ ، فَلَا صَامَ ، وَلَا أَفْطَرَ
لَا صَامَ مَنْ صَامَ الْأَبَدَ
أَفْضَلُ الصِّيَامِ صِيَامُ دَاوُدَ
فَصُمْ أَفْضَلَ الصِّيَامِ صِيَامَ دَاوُدَ : صَوْمُ يَوْمٍ ، وَفِطْرُ يَوْمٍ
صُمْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَقُومُ اللَّيْلَ ، وَتَصُومُ النَّهَارَ
لَأَنْ أَكُونَ قَبِلْتُ الثَّلَاثَةَ الْأَيَّامِ الَّتِي قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَهْلِي وَمَالِي
بَلَغَنِي أَنَّكَ قُلْتَ : لَأَصُومَنَّ الدَّهْرَ
صُمْ يَوْمًا وَلَكَ أَجْرُ مَا بَقِيَ
صُمْ مِنْ كُلِّ عَشَرَةِ أَيَّامٍ يَوْمًا ، وَلَكَ أَجْرُ تِلْكَ التِّسْعَةِ
مَا أُرَاهُ إِلَّا يَزْدَادُ فِي الْعَمَلِ ، وَيُنْقِصُ مِنَ الْأَجْرِ
لَا صَامَ مَنْ صَامَ الْأَبَدَ
إِنَّكَ تَقُومُ اللَّيْلَ وَتَصُومُ النَّهَارَ ، لَا صَامَ مَنْ صَامَ الْأَبَدَ
لَا صَامَ مَنْ صَامَ الْأَبَدَ
اقْرَأِ الْقُرْآنَ فِي شَهْرٍ
أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَصُومُ لَا تُفْطِرُ ، وَتُصَلِّي اللَّيْلَ
لَا صَوْمَ فَوْقَ صَوْمِ دَاوُدَ ، شَطْرُ الدَّهْرِ ، صِيَامُ يَوْمٍ ، وَفِطْرُ يَوْمٍ
صُمْ مِنَ الشَّهْرِ يَوْمًا ، وَلَكَ أَجْرُ مَا بَقِيَ
صُمْ يَوْمًا مِنْ أَوَّلِ الشَّهْرِ ، وَلَكَ أَجْرُ مَا بَقِيَ
أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَصُومُ النَّهَارَ ، وَتَقُومُ اللَّيْلَ
أَلَمْ أُنْبَأْ أَنَّكَ تَقُومُ اللَّيْلَ ، وَتَصُومُ النَّهَارَ
اقْرَأْ بِهِ فِي كُلِّ شَهْرٍ
اخْتِمْهُ فِي كُلِّ شَهْرٍ
صُمْ مِنَ الشَّهْرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
لَمْ يَفْقَهْ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ
أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي كَمْ يُقْرَأُ الْقُرْآنُ ، قَالَ : فِي أَرْبَعِينَ ، ثُمَّ قَالَ : فِي شَهْرٍ
أَمَرَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَقْرَأَ فِي أَرْبَعِينَ
مَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي
أَحَبُّ الصَّلَاةِ إِلَى اللهِ صَلَاةُ دَاوُدَ كَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ
لَأَنْ أَكُونَ قَبِلْتُ رُخْصَةَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِي مِثْلُ أَهْلِي وَمَالِي
إِنَّ أَحَبَّ الصِّيَامِ صَوْمُ دَاوُدَ ، كَانَ يَصُومُ يَوْمًا ، وَيُفْطِرُ يَوْمًا
أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَصُومُ وَلَا تُفْطِرُ ، وَتُصَلِّي اللَّيْلَ
فَلَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ قَبِلْتُ الرُّخْصَةَ الَّتِي أَمَرَنِي بِهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ قَالَ حَدَّثَنَا عِكرِمَةُ مَا سَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ عَمرِو بنِ العَاصِ عَنِ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَأَلْتُهُ عَنِ الصَّوْمِ
أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَقُومُ اللَّيْلَ وَتَصُومُ النَّهَارَ
أَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ صِيَامُ دَاوُدَ
حَدَّثَنَا بَكرُ بنُ إِدرِيسَ قَالَ ثَنَا آدَمُ ح وَحَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا رَوحٌ قَالَا ثَنَا شُعبَةُ عَن زِيَادِ
أَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ صِيَامُ دَاوُدَ
صُمْ يَوْمًا ، وَلَكَ عَشَرَةُ أَيَّامٍ
إِنَّ مِنْ حَسْبِكَ أَنْ تَصُومَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا بِشرٌ عَنِ الأَوزَاعِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي يَحيَى فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ
حَدَّثَنَا نَصرُ بنُ مَرزُوقٍ وَابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَا ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنِي اللَّيثُ قَالَ حَدَّثَنِي عُقَيلٌ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ وَفَهدٌ قَالَا ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنِي اللَّيثُ قَالَ حَدَّثَنِي ابنُ الهَادِ
يَا عَبْدَ اللهِ صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ
إِنَّمَا يَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ
كَيْفَ تَصُومُ ؟ " قُلْتُ : أَصُومُ فَلَا أُفْطِرُ
أَلَمْ أُنَبَّأْ أَنَّكَ تَصُومُ الدَّهْرَ وَتَقُومُ اللَّيْلَ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا أَسَدٌ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ عَن حَبِيبِ بنِ أَبِي ثَابِتٍ قَالَ سَمِعتُ أَبَا العَبَّاسِ رَجُلًا مِن
صُمْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
إِنَّ لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةً ، وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ ؛ فَإِمَّا إِلَى سُنَّةٍ
لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةٌ ، وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ ؛ فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى سُنَّةٍ فَقَدْ أَفْلَحَ
أَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللهِ جَلَّ وَعَزَّ صِيَامُ دَاوُدَ
أَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ صِيَامُ دَاوُدَ
لَكِنِّي أَصُومُ وَأُفْطِرُ ، وَأَنَامُ ، وَأَمَسُّ النِّسَاءَ
صُمْ يَوْمًا وَلَكَ تِسْعَةٌ
أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : صُمْ يَوْمًا وَلَكَ عَشَرَةُ أَيَّامٍ
وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ شَيبَةَ حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ فَفِي هَذَا الحَدِيثِ
أَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللهِ تَعَالَى صِيَامُ دَاوُدَ
حَدَّثَنَا بَكرُ بنُ إِدرِيسَ حَدَّثَنَا آدَمُ بنُ أَبِي إِيَاسٍ وَحَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ
أَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ صِيَامُ دَاوُدَ كَانَ يَصُومُ نِصْفَ الدَّهْرِ
أَلَمْ أُنَبَّأْ أَنَّكَ تَصُومُ الدَّهْرَ ، وَتَقُومُ اللَّيْلَ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا يُونُسُ حَدَّثَنَا أَسَدُ بنُ مُوسَى حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن حَبِيبِ بنِ أَبِي ثَابِتٍ قَالَ سَمِعتُ أَبَا العَبَّاسِ
إِنَّ لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةً
صُمْ وَأَفْطِرْ ، وَنَمْ وَقُمْ ، وَصُمْ مِنَ الشَّهْرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
اقْرَأْهُ فِي كُلِّ شَهْرٍ
اقْرَأْهُ فِي شَهْرٍ
لَا يَفْقَهُ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ
أَحَبُّ الصَّلَاةِ إِلَى اللهِ صَلَاةُ دَاوُدَ
أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَصُومُ النَّهَارَ وَتَقُومُ اللَّيْلَ
مَنْ صَامَ الْأَبَدَ فَلَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ
يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو ، بَلَغَنِي أَنَّكَ تَصُومُ النَّهَارَ وَتَقُومُ اللَّيْلَ ، فَلَا تَفْعَلْ ، فَإِنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا
أَمَا يَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثٌ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : خَمْسٌ
صُمْ يَوْمًا مِنْ كُلِّ شَهْرٍ وَلَكَ أَجْرُ مَا بَقِيَ
وَاللهِ لَأَصُومَنَّ النَّهَارَ وَلَأَقُومَنَّ اللَّيْلَ مَا عِشْتُ ، فَقُلْتُ لَهُ : قَدْ قُلْتُهُ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : فَإِنَّكَ لَا تَسْتَطِيعُ ذَلِكَ
أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَصُومُ النَّهَارَ ، وَتَقُومُ اللَّيْلَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ فِي خَمْسٍ
فَقَالَ عَبْدُ اللهِ لَمَّا أَدْرَكَتْهُ السِّنُّ وَضَعُفَ وَكَبِرَ : لَأَنْ أَكُونَ قَبِلْتُ رُخْصَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَهْلِي وَمَالِي
اقْرَأِ الْقُرْآنَ فِي شَهْرٍ
أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَصُومُ النَّهَارَ وَتَقُومُ اللَّيْلَ
صِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صِيَامُ الدَّهْرِ
أَنْتَ الَّذِي قُلْتَ لَأَصُومَنَّ الدَّهْرَ مَا عِشْتُ وَلَأَقُومَنَّ اللَّيْلَ مَا عِشْتُ
أُخْبِرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنِّي أَقُولُ : لَأَصُومَنَّ الدَّهْرَ وَلَأَقُومَنَّ اللَّيْلَ مَا عِشْتُ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ سَعِيدٍ ثَنَا عَلِيُّ بنُ مُسلِمِ بنِ الهَيثَمِ المُؤَدِّبُ ثَنَا يَحيَى بنُ يَعلَى بنِ الحَارِثِ المُحَارِبِيُّ
إِنَّكَ تَصُومُ النَّهَارَ فَلَا تُفْطِرُ
صَوْمُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ صَوْمُ الدَّهْرِ ; مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا
صُمْ يَوْمًا وَلَكَ عَشَرَةُ أَيَّامٍ
لَا صَامَ مَنْ صَامَ الْأَبَدَ
أَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللهِ صِيَامُ دَاوُدَ
أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَقُومُ اللَّيْلَ وَتَصُومُ النَّهَارَ
اقْرَأِ الْقُرْآنَ فِي خَمْسٍ
تِلْكَ ضَرَاوَةُ الْإِسْلَامِ وَشِرَّتُهُ
أَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللهِ صِيَامُ دَاوُدَ كَانَ يَصُومُ نِصْفَ الدَّهْرِ
لِكُلِّ عَامِلٍ فَتْرَةٌ ، وَلِكُلِّ فَتْرَةٍ شِرَّةٌ
اقْرَأْهُ فِي كُلِّ شَهْرٍ مَرَّةً وَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو ، أَتَصُومُ النَّهَارَ وَتَقُومُ اللَّيْلَ
لَا صَامَ مَنْ صَامَ الْأَبَدَ
إِنَّ أَحَبَّ الصَّلَاةِ إِلَى اللهِ صَلَاةُ دَاوُدَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّهُ قَالَ لَهُ : " جَمَعْتَ الْقُرْآنَ ؟ " فَقُلْتُ : نَعَمْ ، فَقَالَ : " اقْرَأْهُ فِي كُلِّ شَهْرٍ
إِنِّي أَخْشَى أَنْ يَطُولَ عَلَيْكَ الزَّمَانُ وَأَنْ تَمَلَّ ، اقْرَأْ بِهِ فِي شَهْرٍ
سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فِي كَمْ يُقْرَأُ الْقُرْآنُ ؟ قَالَ : " فِي أَرْبَعِينَ
سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كَمْ أَقْرَأُ ؟ قَالَ : " اقْرَأْهُ فِي أَرْبَعَ عَشْرَةَ
اقْرَأِ الْقُرْآنَ فِي شَهْرٍ
صُمْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ يَوْمًا وَلَكَ أَجْرُ مَا بَقِيَ
إِنِّي خَتَمْتُ الْقُرْآنَ ، فَفِي كَمْ أَقْرَؤُهُ ؟ قَالَ : " فِي شَهْرٍ
فِي كَمْ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ ؟ " قُلْتُ : فِي يَوْمَيْنِ وَلَيْلَتَيْنِ ، فَقَالَ : " بَخٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ بنِ رَاهَوَيهِ ثَنَا أَبِي ثَنَا جَرِيرٌ عَن عَطَاءِ بنِ السَّائِبِ عَن أَبِيهِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ
كَيْفَ أَقْرَأُ الْقُرْآنَ ؟ قَالَ : " فِي سَبْعِ لَيَالٍ
فَصُمْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ لَمْ يَفْقَهْهُ
صُمْ مِنْ كُلِّ عَشَرَةِ أَيَّامٍ يَوْمًا ، وَلَكَ أَجْرُ التِّسْعَةِ
صُمْ صَوْمَ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَإِنَّهُ كَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا
صُمْ يَوْمًا وَلَكَ عَشَرَةٌ
أَنْتَ الَّذِي قُلْتَ : وَاللهِ لَأَصُومَنَّ النَّهَارَ ، وَلَأَقُومَنَّ اللَّيْلَ مَا عِشْتُ
اقْرَأِ الْقُرْآنَ فِي شَهْرٍ
أَنْتَ الَّذِي يَقُولُ لَأَصُومَنَّ الدَّهْرَ وَلَأَقُومَنَّ اللَّيْلَ مَا عِشْتُ
أَنْتَ الَّذِي قُلْتَ : لَأَصُومَنَّ الدَّهْرَ مَا عِشْتُ
أَلَمْ أُنَبَّأْ أَنَّكَ تَقُومُ اللَّيْلَ وَتَصُومُ النَّهَارَ
إِنَّ لِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقًّا وَإِنَّ لِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا
اقْرَأِ الْقُرْآنَ فِي شَهْرٍ
وَأَنبَأَ أَبُو الحُسَينِ بنُ بِشرَانَ بِبَغدَادَ أَنبَأَ إِسمَاعِيلُ بنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ثَنَا عَبَّاسُ بنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا سَعدُ
أَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللهِ صِيَامُ دَاوُدَ
أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَصُومُ النَّهَارَ وَتَقُومُ اللَّيْلَ
أَحَبُّ الصَّلَاةِ إِلَى اللهِ تَعَالَى : صَلَاةُ دَاوُدَ
صُمْ يَوْمًا وَلَكَ أَجْرُ مَا بَقِيَ
لَا صَامَ مَنْ صَامَ الدَّهْرَ
نَمْ ، وَقُمْ ، وَصُمْ ، وَأَفْطِرْ ؛ فَإِنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا
يَا لَيْتَنِي قَبِلْتُ رُخْصَةَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ