الحديث في كتب الحديث
حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ عُبَيدٍ الغُبَرِيُّ حَدَّثَنَا جَعفَرُ بنُ سُلَيمَانَ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ البُنَانِيُّ عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ
صحيح مسلم — مسلم
وَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا
وَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا ؟ " ، فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ : مَا أَعْدَدْتُ لَهَا مِنْ كَبِيرٍ أَحْمَدُ عَلَيْهِ نَفْسِي
أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ
سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ السَّاعَةِ ؟ فَقَالَ : مَا أَعْدَدْتَ لَهَا
فَمَا رَأَيْتُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرِحُوا بِشَيْءٍ قَطُّ إِلَّا أَنْ يَكُونَ الْإِسْلَامَ
حَدَّثَنَا يُونُسُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعنِي ابنَ زَيدٍ عَن ثَابِتٍ عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ أَنَّ رَجُلًا قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ مَتَى
إِنْ يَعِشْ هَذَا الْغُلَامُ ، فَعَسَى أَنْ لَا يُدْرِكَهُ الْهَرَمُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ
فَمَا فَرِحَ الْمُسْلِمُونَ بِشَيْءٍ بَعْدَ الْإِسْلَامِ أَشَدَّ مِمَّا فَرِحُوا بِهِ
إِنْ يَعِشْ هَذَا فَعَسَى أَنْ لَا يُدْرِكَهُ الْهَرَمُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ
وَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟ قَالَ : حُبَّ اللهِ وَرَسُولِهِ ، قَالَ : أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
إِنْ يَعِشْ هَذَا الْغُلَامُ فَعَسَى أَنْ لَا يَبْلُغَ الْهَرَمَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ
فَالْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَتَى السَّاعَةُ
مَتَى السَّاعَةُ
فَأَنَا أُحِبُّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ
وَيْلَكَ وَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا
مَا أَعْدَدْتَ لَهَا
مَا أَعْدَدْتَ لَهَا
حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ عُبَيدٍ الغُبَرِيُّ حَدَّثَنَا جَعفَرُ بنُ سُلَيمَانَ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ البُنَانِيُّ عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى بنِ عَبدِ العَزِيزِ اليَشكُرِيُّ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ عُثمَانَ بنِ جَبَلَةَ أَخبَرَنِي أَبِي عَن
حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ
ح وَحَدَّثَنَا ابنُ المُثَنَّى وَابنُ بَشَّارٍ قَالَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن قَتَادَةَ سَمِعتُ أَنَسًا
ح وَحَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ المِسمَعِيُّ وَمُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَا حَدَّثَنَا مُعَاذٌ يَعنِي ابنَ هِشَامٍ حَدَّثَنِي أَبِي
إِنْ يَعِشْ هَذَا الْغُلَامُ ، فَعَسَى أَنْ لَا يُدْرِكَهُ الْهَرَمُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ
إِنْ عُمِّرَ هَذَا لَمْ يُدْرِكْهُ الْهَرَمُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ
إِنْ يُؤَخَّرْ هَذَا فَلَنْ يُدْرِكَهُ الْهَرَمُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ قِيَامِ السَّاعَةِ
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ وَلَهُ مَا اكْتَسَبَ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ أَبَانَ نَا أَنَسُ بنُ عِيَاضٍ نَا شَرِيكُ بنُ أَبِي نَمِرٍ عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ فَحَذَّرَ النَّاسَ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ : مَتَى السَّاعَةُ يَا رَسُولَ اللهِ
قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ : أَيْ رَسُولَ اللهِ ، مَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ : مَا أَعْدَدْتَ لَهَا
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ السَّاعَةِ فَقَالَ : مَا أَعْدَدْتَ لَهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَرَضَ لَهُ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ مَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ : مَا أَعْدَدْتَ لَهَا
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ ، وَلَهُ مَا اكْتَسَبَ
حَدَّثَنَا عَبدَةُ بنُ عَبدِ اللهِ القَسمَلِيُّ أَنَا عَبدُ الصَّمَدِ بنُ عَبدِ الوَارِثِ نَا مُبَارَكُ بنُ فَضَالَةَ قَالَ قَامَ إِسمَاعِيلُ
وَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا ؟ قَالَ : حُبَّ اللهِ وَرَسُولِهِ ، قَالَ : فَأَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
وَيْحَكَ وَمَاذَا أَعْدَدْتَ لَهَا
تَسْأَلُونَنِي عَنِ السَّاعَةِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا عَلَى الْأَرْضِ نَفْسٌ مَنْفُوسَةٌ الْيَوْمَ تَأْتِي عَلَيْهَا مِائَةُ سَنَةٍ
إِنَّ الْمَرْءَ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ : وَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ : مَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ : مَا أَعْدَدْتَ لَهَا
إِلَّا أَنِّي أُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، قَالَ : فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ
أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ السَّاعَةِ
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ . أَوْ : مَعَ مَنْ يُحِبُّ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ : مَا أَعْدَدْتَ لَهَا ؟ قَالَ : أُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، قَالَ : فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ
يَا رَسُولَ اللهِ مَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ
فَأَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
فَأَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ
حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا مَنصُورٌ عَن سَالِمِ بنِ أَبِي الجَعدِ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
فَأَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ
فَأَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ
فَأَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ
إِنْ هَذَا عُمِّرَ حَتَّى يَأْكُلَ عُمُرَهُ ، لَمْ يَبْقَ مِنْكُمْ عَيْنٌ تَطْرِفُ
إِنْ أَكْمَلَ هَذَا الْغُلَامُ عُمُرَهُ ، فَلَنْ يَمُوتَ حَتَّى يَرَى أَشْرَاطَهَا
أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ
وَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا
أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ سَاعَتِهِ
فَأَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ
فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ ، وَلَكَ مَا احْتَسَبْتَ
أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ السَّاعَةِ
تَسْأَلُونِي عَنِ السَّاعَةِ
تَسْأَلُونَنِي عَنِ السَّاعَةِ
مَا رَأَيْتُ الْمُسْلِمِينَ فَرِحُوا بِشَيْءٍ بَعْدَ الْإِسْلَامِ مِثْلَ فَرَحِهِمْ بِهَا
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
مَا أَعْدَدْتَ لَهَا
أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ السَّاعَةِ
وَمَا أَعْدَدْتَ لِلسَّاعَةِ
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
دَخَلَ رَجُلٌ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ