التقرير البحثي للحديث #١٩٢٬٨٧٤

مسند عبد بن حميد

أولاًنص الحديث

بَشِّرِ النَّاسَ ؛ مَنْ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (8)

أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجارابن حجر: هذا الإسناد أشبه ، والمولى مجهول ، ولم يذكر أنسا أحد من أصحاب المغازي في البدريين
محمد بن الفضلالدارقطني: قرأت بخط الذهبي : لم يقدر ابن حبان أن يسوق له حديثا منكرا ، والقول فيه ما قال الدارقطني
محمد بن الفضلالذهبى: قرأت بخط الذهبي : لم يقدر ابن حبان أن يسوق له حديثا منكرا ، والقول فيه ما قال الدارقطني
محمد بن الفضلالدارقطني: وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني : ثقة تغير بآخرة ، وما ظهر بعد اختلاطه عنه حديث منكر .
محمد بن الفضلابن حبان: وقال ابن حبان : اختلط في آخر عمره وتغير حتى كان لا يدري ما يحدث به ، فوقع في حديثه المناكير الكثيرة ، فيجب التنكب عن حديثه ، فيما رواه المتأخرون ، فإذا لم يعلم هذا من هذا ترك الكل . وأنكر صاحب " الميزان " هذا القول من ابن حبان ، وحكى قول الدارقطني : تغير بأخرة ، وما ظهر له بعد اختلاطه حديث منكر ، وهو ثقة . ومات عارم سنة أربع وعشرين ومائتين ، فيكون اختلاطه ثمان سنين على قول أبي داود ، وأربع سنين على قول أبي حاتم
محمد بن الفضلالدارقطني: وقال ابن حبان : اختلط في آخر عمره وتغير حتى كان لا يدري ما يحدث به ، فوقع في حديثه المناكير الكثيرة ، فيجب التنكب عن حديثه ، فيما رواه المتأخرون ، فإذا لم يعلم هذا من هذا ترك الكل . وأنكر صاحب " الميزان " هذا القول من ابن حبان ، وحكى قول الدارقطني : تغير بأخرة ، وما ظهر له بعد اختلاطه حديث منكر ، وهو ثقة . ومات عارم سنة أربع وعشرين ومائتين ، فيكون اختلاطه ثمان سنين على قول أبي داود ، وأربع سنين على قول أبي حاتم
محمد بن الفضلالذهبى: وقال ابن حبان : اختلط في آخر عمره وتغير حتى كان لا يدري ما يحدث به ، فوقع في حديثه المناكير الكثيرة ، فيجب التنكب عن حديثه ، فيما رواه المتأخرون ، فإذا لم يعلم هذا من هذا ترك الكل . وأنكر صاحب " الميزان " هذا القول من ابن حبان ، وحكى قول الدارقطني : تغير بأخرة ، وما ظهر له بعد اختلاطه حديث منكر ، وهو ثقة . ومات عارم سنة أربع وعشرين ومائتين ، فيكون اختلاطه ثمان سنين على قول أبي داود ، وأربع سنين على قول أبي حاتم
محمد بن الفضلالدارقطني: وقال الدارقطني : تغير بأخرة وما ظهر له بعد اختلاطه حديث منكر ، وهو ثقة

خامساًروايات موازية (12 كتاب)

صحيح البخاريت 256هـ1 سندرابط ←

هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ...

صحيح مسلمت 261هـ1 سندرابط ←

يَا مُعَاذُ ، تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ...

سنن أبي داودت 275هـ1 سندرابط ←

كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حِمَارٍ يُقَالُ لَهُ : عُفَيْرٌ...

جامع الترمذيت 279هـ1 سندرابط ←

أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ...

سنن ابن ماجهت 273هـ1 سندرابط ←

يَا مُعَاذُ هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ؟ وَمَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ...

مسند أحمدت 241هـ1 سندرابط ←

يَا مُعَاذُ ، أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ...

صحيح ابن حبانت 354هـ1 سندرابط ←

هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ "...

المعجم الكبيرت 360هـ2 سندرابط ←

يَا مُعَاذُ ، تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ...

المعجم الأوسطت 360هـ1 سندرابط ←

يَا مُعَاذُ ، مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ...

مصنف عبد الرزاقت 211هـ1 سندرابط ←

أَتَدْرِي يَا مُعَاذُ مَا حَقُّ اللهِ عَلَى النَّاسِ...

سنن البيهقي الكبرىت 458هـ1 سندرابط ←

كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى حِمَارٍ...

مسند البزارت 292هـ1 سندرابط ←

تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ ؟ " قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " يَعْبُدُوهُ ، وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: مسند عبد بن حميد — حديث رقم ١٩٢٬٨٧٤

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/192874

التقرير البحثي للحديث: مسند عبد بن حميد 116