المرجع: مسند أحمد · أحمد · ج 1 · ص 21 · المطبوع (جمعية المكنز الإسلامي): 45 · المطبوع ٢ (مؤسسة الرسالة، ت الأرناؤوط): 44 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 44

مسند أحمد

نوع الحديث
مرفوع
صيغة التحديث
حدثنا
المؤلف
أحمد (ت 241 هـ)
قارن
حجم
نسخ / تصدير
تنزيل:RIS.bibCSL-JSON

السند

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، [قَالَ : ] حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ ، ( يَعْنِي : ابْنَ صَالِحٍ ) عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ الْكَلَاعِيِّ، عَنْ أَوْسَطَ بْنِ عَمْرٍو قَالَ :

المتن

قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَنَةٍ ، فَأَلْفَيْتُ أَبَا بَكْرٍ يَخْطُبُ النَّاسَ فَقَالَ : قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْأَوَّلِ ، فَخَنَقَتْهُ الْعَبْرَةُ ثَلَاثَ مِرَارٍ ، ثُمَّ قَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، سَلُوا اللهَ الْمُعَافَاةَ ، فَإِنَّهُ لَمْ يُؤْتَ أَحَدٌ مِثْلَ يَقِينٍ بَعْدَ مُعَافَاةٍ ، وَلَا أَشَدَّ مِنْ رِيبَةٍ بَعْدَ كُفْرٍ ، وَعَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّهُ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ ، وَهُمَا فِي الْجَنَّةِ ، وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّهُ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ ، وَهُمَا فِي النَّارِ .

خلاصة حكم المحدث (شعيب الأرناؤوط):إسناده حسنعرض في الدرر السنية

67 رواية أخرى في التخريجغريب الحديث

English translationإظهار الترجمة الإنجليزية

Mu'awiyah bin Salih narrated from Sulaim bin 'Amir al-Kala'i, that Awsat bin 'Amr said: I came to Madinah one year after the death of the Messenger of Allah (ﷺ) and I found Abu Bakr addressing the people. He said: The Messenger of Allah (ﷺ) stood before us last year... and he wept and struggled to speak three times, then he said: 0 people, ask Allah for well-being for no one is given, after certainty of faith, anything like well being and nothing worse than doubt after disbelief. You should be truthful, for it guides to righteousness and they lead to Paradise. Beware of lying, for it guides to immorality and they both lead to Hell.

Grade:Hasan (Darussalam)— Darussalam

Translation and grade from Sunnah.com — Musnad Ahmad 44 ↗

(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .