التقرير البحثي للحديث #١٣٥٬١١٧

سنن البيهقي الكبرى

باب ما أمره الله تعالى به من أن يدفع بالتي هي أحسن السيئة

أولاًنص الحديث

فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ، وَذَلِكَ أَنَّ أَبَا جَهْلٍ لَعَنَهُ اللهُ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (15)

مقاتل بن سليمان بن بشيرالذهبى: أجمعوا على تضعيفه
مقاتل بن سليمان بن بشيرالبخاري: ثنا ابن حماد قال البخاري : مقاتل بن سليمان خراساني ، منكر الحديث سكتوا عنه .
مقاتل بن سليمان بن بشيرسفيان بن عيينة: قال ابن عيينة : سمعت مقاتلا يقول : إن لم يخرج الدجال الأكبر سنة خمسين ومائة ، فاعلموا أني كذاب . سكتوا عنه
مقاتل بن سليمان بن بشيروكيع بن الجراح: نا عبد الرحمن ، أنا محمود بن آدم [ المروزي ] فيما كتب إلي قال : أخبرت عن وكيع أنه قال : كان مقاتل بن سليمان كذابا .
مقاتل بن سليمان بن بشيرأبو حاتم الرازي: نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : هو متروك الحديث .
مقاتل بن سليمان بن بشيرمقاتل بن سليمان: وحكى البخاري ، عن سفيان بن عيينة ، قال : سمعت مقاتلا يقول : إن لم يخرج الدجال الأكبر سنة خمسين ومائة فاعلموا أني كذاب
مقاتل بن سليمان بن بشيروكيع بن الجراح: وروي عن يحيى بن سليمان الجعفي ، قال : ما سمعت وكيعا يتكلم في أحد قط إلا أنه ذكر مقاتل بن سليمان يوما ، فقال : كان كذابا ليس حديثه بشيء
مقاتل بن سليمان بن بشيرأبو حاتم الرازي: وقال أبو حاتم : متروك الحديث
مقاتل بن سليمان بن بشيرأحمد بن سيار المروزي: وقال أحمد بن سيار المروزي : كان من أهل بلخ تحول إلى مرو ، وخرج إلى العراق ، فمات بها ، وهو متهم ، متروك الحديث ، مهجور القول ، وكان يتكلم في "الصفات" بما لا يحل ذكره . سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول : أخبرني حمزة بن عميرة ، وكان من أهل العلم أن خارجة مر بمقاتل وهو يحدث الناس فقال : حدثنا أبو النضر - يعني الكلبي - قال : فمررت عليه مع الكلبي ، فقال الكلبي : والله ما حدثته قط بهذا ، ثم دنا منه فقال : يا أبا الحسن أنا أبو النضر وما حدثتك بهذا قط ، فقال : اسكت يا أبا النضر ، فإن تزيين الحديث لنا إنما هو بالرجال
مقاتل بن سليمان بن بشيرمحمد بن السائب الكلبي: وقال أحمد بن سيار المروزي : كان من أهل بلخ تحول إلى مرو ، وخرج إلى العراق ، فمات بها ، وهو متهم ، متروك الحديث ، مهجور القول ، وكان يتكلم في "الصفات" بما لا يحل ذكره . سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول : أخبرني حمزة بن عميرة ، وكان من أهل العلم أن خارجة مر بمقاتل وهو يحدث الناس فقال : حدثنا أبو النضر - يعني الكلبي - قال : فمررت عليه مع الكلبي ، فقال الكلبي : والله ما حدثته قط بهذا ، ثم دنا منه فقال : يا أبا الحسن أنا أبو النضر وما حدثتك بهذا قط ، فقال : اسكت يا أبا النضر ، فإن تزيين الحديث لنا إنما هو بالرجال
مقاتل بن سليمان بن بشيرأحمد بن سيار المروزي: وقال أحمد بن سيار المروزي : كان من أهل بلخ ، تحول إلى مرو ، وخرج إلى العراق ، ومات بها ، وهو متهم متروك الحديث مهجور القول ، وكان يتكلم في الصفات بما لا تحل الرواية عنه
مقاتل بن سليمان بن بشيرالجوزجاني: وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : كان كذابا جسورا ، سمعت أبا اليمان يقول : قدم هاهنا فقال : سلوني عما دون العرش ، قال : وحدثت أنه قال مثلها بمكة ، فقال له رجل : أخبرني عن النملة ، أين أمعاؤها ؟ فسكت
مقاتل بن سليمان بن بشيرمقاتل بن سليمان: وقال البخاري : قال ابن عيينة : سمعت مقاتلا يقول : إن لم يخرج الدجال الأكبر سنة خمسين ومائة ، فاعلموا أني كذاب
مقاتل بن سليمان بن بشيرالبخاري: وقال البخاري : منكر الحديث ، سكتوا عنه . وقال في موضع آخر : لا شيء البتة

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: سنن البيهقي الكبرى — حديث رقم ١٣٥٬١١٧

الباب: باب ما أمره الله تعالى به من أن يدفع بالتي هي أحسن السيئة

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/135117