الحديث في كتب الحديث
لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَلِرَسُولِهِ
سنن البيهقي الكبرى — البيهقي
لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَرَسُولِهِ
وَقَدْ كَانَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ حِمًى
لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَرَسُولِهِ
لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَرَسُولِهِ
وَأَنَّ عُمَرَ حَمَى السَّرَفَ وَالرَّبَذَةَ
لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَلِرَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَمَى النَّقِيعَ
لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ
لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَلِرَسُولِهِ
لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَلِرَسُولِهِ
لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَرَسُولِهِ
لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَلِرَسُولِهِ
لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَرَسُولِهِ
وَسَأَلْتُهُ عَنْ أَوْلَادِ الْمُشْرِكِينَ : أَنَقْتُلُهُمْ مَعَهُمْ ؟ قَالَ : نَعَمْ
لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَلِرَسُولِهِ
إِنَّا لَمْ نَرُدَّهُ عَلَيْكَ إِلَّا أَنَّا حُرُمٌ
لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَرَسُولِهِ
لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَرَسُولِهِ
لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَرَسُولِهِ
لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَرَسُولِهِ
لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَرَسُولِهِ
لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَرَسُولِهِ
لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَرَسُولِهِ
لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَلِرَسُولِهِ
لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَلِرَسُولِهِ
لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَلِرَسُولِهِ
لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَلِرَسُولِهِ
لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَلِرَسُولِهِ
وَأَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ حَمَى الشَّرَفَ وَالرَّبَذَةَ
لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَلِرَسُولِهِ
لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَلِرَسُولِهِ
وَأَنَّ عُمَرَ حَمَى الشَّرَفَ وَالرَّبَذَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا بَعَثَ إِلَى ابْنِ أَبِي الْحُقَيْقِ نَهَى عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ