الكتب›الحديث 132607›الشواهد والمتابعات

الشواهد والمتابعات

لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ الرَّهْنَ مِنْ صَاحِبِهِ الَّذِي رَهَنَهُ

سنن البيهقي الكبرى — البيهقي

التعريف: الشاهد هو حديث يُروى عن صحابي آخر بنفس معنى الحديث — يُستأنس به في الحكم على الأسانيد الأخرى. المتابعة هي رواية نفس الصحابي لكنها من طريق آخر. كلاهما يُستخدم لتقوية الحديث.
١٣
طريق موازٍ
٢
مجموعة
١
عدد المجموعات

— غير محدد الصحابي

سنن البيهقي الكبرى
البيهقيت 458هـ

لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ الرَّهْنَ مِنْ صَاحِبِهِ الَّذِي رَهَنَهُ لَهُ غُنْمُهُ ، وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ

سنن البيهقي الكبرى
البيهقيت 458هـ

لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ

سنن البيهقي الكبرى
البيهقيت 458هـ

لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ

سنن الدارقطني
الدارقطنيت 385هـ

لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ

موطأ مالك
مالكت 179هـ

لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ

مصنف عبد الرزاق
عبد الرزاقت 211هـ

لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ مِمَّنْ رَهَنَهُ

مصنف عبد الرزاق
عبد الرزاقت 211هـ

لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ مِمَّنْ رَهَنَهُ

مصنف ابن أبي شيبة
ابن أبي شيبةت 235هـ

لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ

شرح معاني الآثار
الطحاوي3 سندت 321هـ

الرَّهْنُ لِصَاحِبِهِ غُنْمُهُ ، وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ

شرح معاني الآثار
الطحاويت 321هـ

لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ

المراسيل لأبي داود
أبو داودت 275هـ

إِنْ هَلَكَ لَمْ يَذْهَبْ حَقُّ هَذَا ، إِنَّمَا هَلَكَ مِنْ رَبِّ الرَّهْنِ ، لَهُ غُنْمُهُ وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ

المراسيل لأبي داود
أبو داودت 275هـ

لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ ، لِصَاحِبِهِ غُنْمُهُ وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ

عبد الرحمن بن صخر ، وقيل : عبد الرحمن بن غنم ، وقيل : عبد الله بن عائذ ، وقيل : عبد الله بن عامر ، وقيل : عبد الله بن عمرو ، وقيل : سكين بن وذمة ، وقيل : سكين بن هانئ ، وقيل : سكين بن مل ، وقيل : سكين بن صخر ، وقيل : عامر بن عبد شمس ، وقيل : عامر بن عمير ، وقيل : برير بن عشرقة ، وقيل : عبد نهم ، وقيل : عبد شمس ، وقيل : غنم ، وقيل : عبيد بن غنم ، وقيل : عمرو بن غنم ، وقيل : عمرو بن عامر ، وقيل : سعيد بن الحارث ، وقيل غير ذلك ، وقال هشام بن محمد الكلبي اسمه : عمير بن عامر بن ذي الشري بن طريف بن عيان بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد ، وهكذا قال خليفة بن خياط في نسبه إلا أنه قال عتاب بدل عيان ، ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله(1 طريق)