التقرير البحثي للحديث #١٢٦٬٤٣٥

سنن البيهقي الكبرى

باب صلاة العيدين سنة أهل الإسلام حيث كانوا

أولاًنص الحديث

كَانَ أَنَسٌ إِذَا فَاتَتْهُ صَلَاةُ الْعِيدِ مَعَ الْإِمَامِ

ثالثاًالأسانيد (2)

رابعاًملاحظات على الرواة (15)

أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجارابن حجر: هذا الإسناد أشبه ، والمولى مجهول ، ولم يذكر أنسا أحد من أصحاب المغازي في البدريين
نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالكمحمد بن الهيثم بن حماد القنطري: قال أبو الأحوص : رفع نعيم هذا الحديث فقلت له : لا ترفعه ؛ فإنما هو من قول أبي هريرة ، فأوقفه على أبي هريرة . قال الشيخ : وهذا أيضا منه منكر مرفوع بهذا الإسناد
نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالكالدولابي: قال لنا ابن حماد يروي عن ابن المبارك ضعيف ، قاله أحمد بن شعيب . قال ابن حماد : قال غيره : كان يضع الحديث في تقوية السنة وحكايات عن العلماء في ثلب أبي حنيفة مزورة كذب
نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالكالنسائي: قال لنا ابن حماد يروي عن ابن المبارك ضعيف ، قاله أحمد بن شعيب . قال ابن حماد : قال غيره : كان يضع الحديث في تقوية السنة وحكايات عن العلماء في ثلب أبي حنيفة مزورة كذب
نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالكالأزدي: وقال أبو الفتح الأزدي : قالوا : كان يضع الحديث في تقوية السنة ، وحكايات مزورة في ثلب أبي حنيفة كلها كذب . انتهى . وقد تقدم نحو ذلك عن الدولابي ، واتهمه ابن عدي في ذلك ، وحاشى الدولابي أن يتهم ، وإنما الشأن في شيخه الذي نقل ذلك عنه فإنه مجهول متهم ، وكذلك من نقل عنه الأزدي بقوله : قالوا ، فلا حجة في شيء من ذلك ؛ لعدم معرفة قائله ، وأما نعيم فقد ثبتت عدالته وصدقه ، ولكن في حديثه أوهام معروفة ، وقد قال فيه الدارقطني : إمام في السنة كثير الوهم
نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالكالدولابي: وقال أبو بشر الدولابي : نعيم بن حماد ضعيف ، قاله النسائي . وقال غيره : كان يضع الحديث في تقوية السنة
نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالكالنسائي: وقال أبو بشر الدولابي : نعيم بن حماد ضعيف ، قاله النسائي . وقال غيره : كان يضع الحديث في تقوية السنة
نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالكالدولابي: وقال ابن عدي : قال لنا ابن حماد ، يعني الدولابي : نعيم يروي عن ابن المبارك . قال النسائي : ضعيف . وقال غيره : كان يضع الحديث في تقوية السنة ، وحكايات في ثلب أبي حنيفة ، كلها كذب .
نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالكالنسائي: وقال ابن عدي : قال لنا ابن حماد ، يعني الدولابي : نعيم يروي عن ابن المبارك . قال النسائي : ضعيف . وقال غيره : كان يضع الحديث في تقوية السنة ، وحكايات في ثلب أبي حنيفة ، كلها كذب .
نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالكالنسائي: وقال النسائي : نعيم بن حماد ضعيف . وقال في موضع آخر : ليس بثقة
نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالكالنسائي: وقال النسائي : نعيم ضعيف . وقال في موضع آخر : ليس بثقة
نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالكالعقيلي: وقال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة» : كان صدوقا ، أدخله العقيلي في الصحيح ، وهو كثير الخطأ ، وله أحاديث منكرة في الملاحم انفرد بها ، وله مذهب سوء في القرآن : كان يجعل القرآن قرائن ، فالذي في اللوح المحفوظ كلام الله تعالى ، والذي بأيدي الناس مخلوق
نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالكمسلمة بن القاسم: وقال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة» : كان صدوقا ، أدخله العقيلي في الصحيح ، وهو كثير الخطأ ، وله أحاديث منكرة في الملاحم انفرد بها ، وله مذهب سوء في القرآن : كان يجعل القرآن قرائن ، فالذي في اللوح المحفوظ كلام الله تعالى ، والذي بأيدي الناس مخلوق
نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالكمسلمة بن القاسم: وقال مسلمة بن قاسم : كان صدوقا وهو كثير الخطأ ، وله أحاديث منكرة في الملاحم انفرد بها ، وله مذهب سوء في القرآن ، كان يجعل القرآن قرآنين ، فالذي في اللوح المحفوظ كلام الله تعالى ، والذي بأيدي الناس مخلوق . انتهى ، كأنه يريد الذي في أيدي الناس ما يتلونه بألسنتهم ويكتبونه بأيديهم ، ولا شك أن المداد والورق والكاتب والتالي وصوته ، كل مخلوق ، وأما كلام الله سبحانه وتعالى ، فإنه غير مخلوق قطعا
هشيم بن بشير بن أبي خازم : القاسم بن دينارسفيان الثوري: وهشيم رجل مشهور ، وقد كتب عنه الأئمة ، وهو في نفسه لا بأس به إلا أنه نسب إلى التدليس ، وله أصناف وأحاديث حسان وغرائب ، وإذا حدث عن ثقة فلا بأس به ، وربما يؤتى ، ويوجد في بعض أحاديثه منكر إذا دلس في حديثه عن غير ثقة ، وقد روى عنه شعبة والثوري ومالك وابن مهدي وابن أبي عدي وغيرهم من الأئمة ، وهو لا بأس به وبرواياته

خامساًروايات موازية (1 كتاب)

مصنف عبد الرزاقت 211هـ1 سندرابط ←

أَنَّهُ كَانَ يَكُونُ فِي مَنْزِلِهِ بِالزَّاوِيَةِ ، فَإِذَا لَمْ يَشْهَدِ الْعِيدَ بِالْبَصْرَةِ جَمَعَ أَهْلَهُ وَوَلَدَهُ وَمَوَالِيَهُ...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: سنن البيهقي الكبرى — حديث رقم ١٢٦٬٤٣٥

الباب: باب صلاة العيدين سنة أهل الإسلام حيث كانوا

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/126435