الحديث في كتب الحديث
أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ
صحيح البخاري — البخاري
أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ
أَتَدْرِي يَا مُعَاذُ مَا حَقُّ اللهِ عَلَى النَّاسِ
مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُخْلِصًا مِنْ قَلْبِهِ ، أَوْ يَقِينًا مِنْ قَلْبِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ ، وَلَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ
كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] عَلَى عِبَادِهِ
حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن أَبِي حَصِينٍ عَنِ الأَسوَدِ بنِ هِلَالٍ عَن مُعَاذٍ بِنَحوِهِ
يَا مُعَاذُ ، أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ ؟ فَقَالَ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ
أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ ؟ قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ
لَا يَشْهَدُ عَبْدٌ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ثُمَّ يَمُوتُ عَلَى ذَلِكَ ، إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ
يَا مُعَاذُ ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ . قَالَ : هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحِمَارٍ قَدْ شُدَّ عَلَيْهِ بَرْدَعَةٌ
يَا مُعَاذُ فَقُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَا هُدبَةُ بنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَن أَنَسٍ عَن مُعَاذٍ عَنِ النَّبِيِّ
كُنْتُ رِدْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ إِلَّا آخِرَةُ الرَّحْلِ
بَشِّرِ النَّاسَ ؛ مَنْ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ
مَنْ مَاتَ وَفِي قَلْبِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُوقِنًا دَخَلَ الْجَنَّةَ
يَا مُعَاذُ هَلْ تَدْرِي حَقَّ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ وَمَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ
هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ
هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ
م حَدَّثَنَا هُدبَةُ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَن أَنَسٍ عَن مُعَاذٍ بِهَذَا
هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ ؟ قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ: حَقُّ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا
أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ
فَإِنَّ حَقَّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا
دَعَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَجَبْتُهُ ، فَقَالَ : هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى النَّاسِ
يَا مُعَاذُ هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ؟ وَمَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ
كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حِمَارٍ يُقَالُ لَهُ : عُفَيْرٌ
أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ
تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ ؟ " قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " يَعْبُدُوهُ ، وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا
أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ ، وَمَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ
حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا
مَنْ مَاتَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ مُوقِنًا مِنْ قَلْبِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُخْلِصًا مِنْ قَلْبِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ
هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ "
مَنْ مَاتَ وَفِي قَلْبِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُوقِنًا دَخَلَ الْجَنَّةَ
مَنْ مَاتَ يَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ يَقِينًا مِنْ نَفْسِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ
مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُخْلِصًا مِنْ قَلْبِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ مُخْلِصًا مِنْ قَلْبِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُخْلِصًا دَخَلَ الْجَنَّةَ
هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ
بَشِّرِ النَّاسَ أَنَّهُ مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ
يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ ، هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ
هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدُوسِ بنِ كَامِلٍ السَّرَّاجُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ نُمَيرٍ ثَنَا عَلِيُّ بنُ عُبَيدٍ عَنِ الأَعمَشِ
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ التُّستَرِيُّ ثَنَا عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي سُفيَانَ عَن
هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ
يَا مُعَاذُ " قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : " هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ
يَا مُعَاذُ ابْنَ أُمِّ مُعَاذٍ ، هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى النَّاسِ
مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
مُعَاذُ " ، فَقُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ
كُنْتُ أَسِيرُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى حِمَارٍ
هَلْ تَدْرِي يَا مُعَاذُ مَا حَقُّ اللهِ عَلَى النَّاسِ
يَا مُعَاذُ ، تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ
يَا مُعَاذُ ، هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ
كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ
يَا مُعَاذُ ، تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ
يَا مُعَاذُ ، تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ
يَا مُعَاذُ ، تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ
أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى النَّاسِ
يَا مُعَاذُ ، تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ
يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ ، مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ
يَا مُعَاذُ ، تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعَبِيدِ
يَا مُعَاذُ ، هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ
اكْتُبْ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، هَذَا مَا شَهِدَ الْحَسَنُ ، " شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ صَادِقًا مِنْ قَلْبِهِ ، مَنْ شَهِدَ بِهَا عِنْدَ مَوْتِهِ صَادِقًا دَخَلَ الْجَنَّةَ
هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ
يَا مُعَاذُ ، مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ
كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى حِمَارٍ