الحديث في كتب الحديث
مَا مِنْ عَبْدٍ اسْتَرْعَاهُ اللهُ رَعِيَّةً ، فَلَمْ يَحُطْهَا بِنَصِيحَةٍ ، إِلَّا لَمْ يَجِدْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ
صحيح البخاري — البخاري
مَنِ اسْتَرْعَى رَعِيَّةً فَمَاتَ وَهُوَ لَهَا غَاشٌّ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
مَنِ اسْتَرْعَاهُ اللهُ رَعِيَّةً فَلَمْ يُحِطْ مِنْ وَرَائِهَا بِالنَّصِيحَةِ
لَيْسَ مِنْ وَالٍ يَلِي أُمَّةً قَلَّتْ أَوْ كَثُرَتْ لَا يَعْدِلُ فِيهَا إِلَّا كَبَّهُ اللهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي النَّارِ
لَيْسَ مِنْ وَالٍ يَلِي أُمَّةً قَلَّتْ أَوْ كَثُرَتْ لَمْ يَعْدِلْ فِيهِمْ إِلَّا كَبَّهُ اللهُ لِوَجْهِهِ فِي النَّارِ
أَيُّمَا رَاعٍ اسْتُرْعِيَ رَعِيَّةً فَغَشَّهَا فَهُوَ فِي النَّارِ
لَا يَسْتَرْعِي اللهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] عَبْدًا رَعِيَّةً ، فَيَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ لَهَا غَاشٌّ إِلَّا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
مَنِ اسْتُرْعِيَ رَعِيَّةً ، فَلَمْ يُحِطْهُمْ بِنَصِيحَةٍ لَمْ يَجِدْ رِيحَ الْجَنَّةِ
أَيُّمَا رَجُلٍ اسْتَرْعَاهُ اللهُ رَعِيَّةً فَمَاتَ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللهُ رَعِيَّةً يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ
مَا مِنْ عَبْدٍ اسْتَرْعَاهُ اللهُ رَعِيَّةً ، فَلَمْ يَحُطْهَا بِنَصِيحَةٍ ، إِلَّا لَمْ يَجِدْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ
مَا مِنْ وَالٍ يَلِي رَعِيَّةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللهُ رَعِيَّةً يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ
لَا يَسْتَرْعِي اللهُ عَبْدًا رَعِيَّةً يَمُوتُ حِينَ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لَهَا
مَا مِنْ أَمِيرٍ يَلِي أَمْرَ الْمُسْلِمِينَ ، ثُمَّ لَا يَجْهَدُ لَهُمْ وَيَنْصَحُ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللهُ رَعِيَّةً يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ ، إِلَّا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
وَحَدَّثَنَاهُ يَحيَى بنُ يَحيَى أَخبَرَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ عَن يُونُسَ عَنِ الحَسَنِ قَالَ دَخَلَ ابنُ زِيَادٍ عَلَى مَعقِلِ بنِ
مَا مِنْ أَمِيرٍ يَلِي أَمْرَ الْمُسْلِمِينَ ثُمَّ لَا يَجْهَدُ لَهُمْ وَيَنْصَحُ ، إِلَّا لَمْ يَدْخُلْ مَعَهُمُ الْجَنَّةَ
وَحَدَّثَنَا عُقبَةُ بنُ مُكرَمٍ العَمِّيُّ حَدَّثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِسحَاقَ أَخبَرَنِي سَوَادَةُ بنُ أَبِي الأَسوَدِ حَدَّثَنِي أَبِي
مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللهُ رَعِيَّةً ، يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ إِلَّا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
مَا مِنْ عَبْدٍ يُسْتَرْعَى رَعِيَّةً فَيَمُوتُ وَهُوَ لَهَا غَاشٌّ إِلَّا دَخَلَ النَّارَ
مَا مِنْ عَبْدٍ اسْتَرْعَاهُ اللهُ رَعِيَّةً ، فَمَاتَ وَهُوَ غَاشٌّ لَهَا إِلَّا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
أَيُّمَا رَجُلٍ اسْتَرْعَاهُ اللهُ رَعِيَّةً ، فَمَاتَ وَهُوَ غَاشٌّ لَهَا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
لَنْ يَسْتَرْعِيَ اللهُ عَبْدًا رَعِيَّةً يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لَهَا إِلَّا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ المَعمَرِيُّ ثَنَا عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا إِسمَاعِيلُ ابنُ عُلَيَّةَ عَن يُونُسَ عَنِ الحَسَنِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ الجُذُوعِيُّ ثَنَا عُقبَةُ بنُ مُكرَمٍ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ عِيسَى عَن يُونُسَ بنِ عُبَيدٍ عَنِ الحَسَنِ
مَا مِنْ وَالٍ وَلِيَ أَمْرَ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا فَلَمْ يُحِطْ مَنْ وَرَائِهِمْ بِالنَّصِيحَةِ إِلَّا أَكَبَّهُ اللهُ فِي جَهَنَّمَ
مَنِ اسْتَرْعَاهُ اللهُ رَعِيَّةً ، فَمَاتَ وَهُوَ غَاشٌّ لَهَا إِلَّا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
مَنِ اسْتُرْعِيَ رَعِيَّةً فَلَمْ يُحِطْهُمْ بِنَصِيحَةٍ لَمْ يَجِدْ رِيحَ الْجَنَّةِ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللهُ رَعِيَّةً يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ غَاشًّا
مَا مِنْ أَحَدٍ اسْتَرْعَى رَعِيَّةً يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ
مَنِ اسْتَرْعَاهُ اللهُ رَعِيَّةً لَمْ يُحِطْ مَنْ وَرَاءَهَا بِالنَّصِيحَةِ
لَيْسَ رَجُلٌ يَلِي قَوْمًا ثُمَّ لَا يَحُوطُهُمْ كَمَا يَحُوطُ نَفْسَهُ
مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا فَلَمْ يُحِطْهُمْ بِنَصِيحَةٍ كَمَا يُحِيطُ أَهْلَ بَيْتِهِ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
مَا مِنْ وَالِي أُمَّةٍ كَثُرَتْ أَوْ قَلَّتْ لَمْ يَعْدِلْ فِيهِمْ إِلَّا أَكَبَّهُ اللهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي النَّارِ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ح وَحَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ ثَنَا عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ نَائِلَةَ الأَصبَهَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي بَكرٍ المُقَدَّمِيُّ ثَنَا مُعتَمِرُ بنُ سُلَيمَانَ ثَنَا
مَا مِنْ وَالٍ اسْتُعْمِلَ عَلَى أُمَّةٍ مِنْ أُمَّتِي قَلَّتْ أَوْ كَثُرَتْ
مَا مِنْ وَالٍ وَلِيَ عَلَى أُمَّةٍ قَلَّتْ أَوْ كَثُرَتْ ، ثُمَّ لَمْ يَعْدِلْ فِيهِمْ إِلَّا كَبَّهُ اللهُ فِي النَّارِ
مَا مِنْ وَالٍ يَعْمَلُ عَلَى أُمَّةٍ مِنْ أُمَّتِي قَلَّتْ أَوْ كَثُرَتْ
مَا مِنْ أَمِيرٍ اسْتُرْعِيَ رَعِيَّةً لَمْ يُحِطْ بِهَا
مَا مِنْ رَاعٍ غَشَّ رَعِيَّتَهُ إِلَّا وَهُوَ فِي النَّارِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ الجُذُوعِيُّ ثَنَا عُقبَةُ بنُ مُكرَمٍ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِسحَاقَ الحَضرَمِيُّ ثَنَا سَوَادَةُ بنُ
لَيْسَ رَجُلٌ يَلِي قَوْمًا ، ثُمَّ لَا يَحُوطُهُمْ كَمَا يَحُوطُ نَفْسَهُ وَأَهْلَهُ
مَنْ وَلِيَ أُمَّةً مِنْ أُمَّتِي ، قَلَّتْ أَوْ كَثُرَتْ ، فَلَمْ يَعْدِلْ فِيهِمْ ، كَبَّهُ اللهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي النَّارِ
مَا مِنْ أَمِيرٍ اسْتُرْعِيَ رَعِيَّةً ، لَمْ يَحْتَطْ لَهُمْ وَلَمْ يَنْصَحْ لَهُمْ ، إِلَّا لَمْ يَدْخُلْ مَعَهُمُ الْجَنَّةَ
مَا مِنْ رَجُلٍ يُسْتَرْعَى رَعِيَّةً يَمُوتُ حِينَ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ ، إِلَّا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
مَا مِنْ أَمِيرٍ يَلِي أَمْرَ الْمُسْلِمِينَ ، ثُمَّ لَا يَجْهَدُ لَهُمْ وَلَا يَنْصَحُ إِلَّا لَمْ يَدْخُلْ مَعَهُمُ الْجَنَّةَ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ رَعِيَّةً يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ