الحديث في كتب الحديث
لِيَنْصُرِ الرَّجُلُ أَخَاهُ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا
مسند الدارمي — الدارمي
مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ
مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ
مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ ؟ دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ
دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ ، [قَالَ : ] ثُمَّ قَالَ : أَلَا مَا بَالُ دَعْوَى أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ
أَلَا مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ ، دَعُوا الْكَسْعَةَ فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ
لِيَنْصُرِ الرَّجُلُ أَخَاهُ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا
مَا بَالُ دَعْوَى أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ
وَكَانَتِ الْأَنْصَارُ أَكْثَرَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ ، ثُمَّ إِنَّ الْمُهَاجِرِينَ كَثُرُوا بَعْدُ
دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ
دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ
دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ
دَعُوهَا ; فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ
مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ
دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ
دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ
دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ
دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ بِإِسنَادِهِ نَحوَهُ
مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ
مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ
دَعْهُ ، لَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ
انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا
دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ
فَلَا بَأْسَ ، وَلْيَنْصُرِ الرَّجُلُ أَخَاهُ ظَالِمًا ، أَوْ مَظْلُومًا ، إِنْ كَانَ ظَالِمًا فَلْيَنْهَهُ