الحديث في كتب الحديث
إِيمَانٌ بِاللهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللهِ
مسند الدارمي — الدارمي
أَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا ، وَأَفْضَلُهَا ، وَأَغْلَاهَا ثَمَنًا
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " إِيمَانٌ بِاللهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللهِ
أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخبَرَنَا مَعمَرٌ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي مُرَاوِحٍ الغِفَارِيِّ عَن أَبِي
إِيمَانٌ بِاللهِ ، وَجِهَادٌ فِي [سَبِيلِ اللهِ
إِيمَانٌ بِاللهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ
إِيمَانٌ بِاللهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ
أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ : " إِيمَانٌ بِاللهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ
إِيمَانٌ بِاللهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللهِ
إِيمَانٌ بِاللهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الْإِيمَانُ بِاللهِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ وَعَبدُ بنُ حُمَيدٍ قَالَ عَبدٌ أَخبَرَنَا وَقَالَ ابنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَخبَرَنَا
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: أَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا وَأَغْلَاهَا ثَمَنًا
أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَمرِو بنِ عُبَيدَةَ قَالَ نَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عَبدِ المَجِيدِ قَالَ نَا ابنُ أَبِي الزِّنَادِ عَن أَبِيهِ عَن
إِيمَانٌ بِاللهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
إِيمَانٌ بِاللهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللهِ
أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ
أَيُّ الْعَمَلِ خَيْرٌ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللهِ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ
أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الْإِيمَانُ بِاللهِ وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِهِ
أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ
أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ الْأَعْمَالِ خَيْرٌ ؟ قَالَ : " إِيمَانٌ بِاللهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللهِ
إِيمَانٌ بِاللهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللهِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ
أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " إِيمَانٌ بِاللهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ