المدلس
أقوال العلماء في المصطلح
إن الله لا يقبل التدليس
إنه أشد من الزنا ; ولأن أسقط من السماء إلى الأرض أحب إلي من أن أدلس
الثوب لا يحل تدليسه فكيف الحديث
أصل التدليس لا خصوص هذا القسم للراوي ، ( بمرة ) ، وعبارته : " ومن عرفناه دلس مرة ، فقد أبان لنا عورته في روايته ، وليست تلك العورة بكذب ، فيرد بها حديثه
: لأن أخر من السماء إلى الأرض أحب إلي من أن أقول : زعم فلان ، ولم أسمع ذلك الحديث منه
التدليس والغش والغرور والخداع والكذب تحشر يوم تبلى السرائر في نفاذ واحد - بالمعجمة - أي : طريق
وكرهه جماعة من المحدثين ، ونحن نكرهه
صح عن قوم إسقاط المجروح وضم القوي إلى القوي ; تلبيسا على من يحدث ، وغرورا لمن يأخذ عنه ، فهذا مجروح وفسقه ظاهر ، وخبره مردود ; لأنه ساقط العدالة
من عرف بالتدليس مرة ، لا يقبل منه ما يقبل من أهل النصيحة في الصدق ، حتى يقول : حدثني أو سمعت ، كذلك ذكره الشافعي
المدلس لا يقبل حديثه حتى يقول : ثنا أو سمعت ، فهذا ما لا أعلم فيه خلافا
إذا صرح المدلس الثقة بالسماع قبل بلا خلاف ، وإن عنعن ففيه الخلاف
وهو - أي : التدليس - داخل في قوله صلى الله عليه وسلم : من غشنا فليس منا ; لأنه يوهم السامعين أن حديثه متصل ، وفيه انقطاع . هذا إن دلس عن ثقة ، فإن كان ضعيفا فقد خان الله ورسوله ، بل هو - كما قال بعض الأئمة - حرام إجماعا
نصوص المصادر
نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر
المردود
أنواع السقط من السند
فتح المغيث بشرح ألفية الحديث
أَقْسَامُ الْحَدِيثِ
تَدْلِيسُ الْإِسْنَادِ وَأَنْوَاعُهُ
فتح المغيث بشرح ألفية الحديث
أَقْسَامُ الْحَدِيثِ
تَدْلِيسُ الْمَتْنِ وَالْبِلَادِ
فتح المغيث بشرح ألفية الحديث
أَقْسَامُ الْحَدِيثِ
الْفَرْقُ بَيْنَ التَّدْلِيسِ وَالْإِرْسَالِ
فتح المغيث بشرح ألفية الحديث
أَقْسَامُ الْحَدِيثِ
الْفَرْقُ بَيْنَ التَّدْلِيسِ وَالْإِرْسَالِ