الناسخ والمنسوخ
أقوال العلماء في المصطلح
ومن يعرى من الخطأ والتصحيف ؟
معرفة المتواتر والآحاد والناسخ والمنسوخ ، وإن تعلقت بعلم الحديث ، فإن المحدث لا يفتقر إليها ، بل هي من وظيفة الفقيه ؛ لأنه يستنبط الأحكام من الأحاديث فيحتاج إلى معرفة ذلك ، وأما المحدث فوظيفته أن ينقل ويروي ما سمعه من الأحاديث [ كما سمعه ] ، فإن تصدى لما وراءه فزيادة في الفضل ، وكمال في الاختيار
أقرب الحدود أنه ارتفاع الحكم الشرعي بخطاب
إنه ليس من خصائص هذا العلم ، بل هو بأصول الفقه أشبه
زاد في الحد كون الحكم الذي رفع متعلقا بالمحكوم عليه ليخرج به تخفيف الصلاة ليلة الإسراء من خمسين إلى خمس ؛ فإنه لا يسمى نسخا لعدم تعلقه بالمحكوم عليهم ، أي : تعلقا تنجيزيا لعدم إبلاغه لهم . فأما في حقه - صلى الله عليه وسلم - فمحتمل ، إلا أن يلمح أنه إنما يتعلق بعد البيان . وهي غير مسألة النسخ قبل وقت الفعل لوجود التعلق بخلاف البيان
نصوص المصادر
مقدمة ابن الصلاح
النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالثَّلَاثُونَ مَعْرِفَةُ نَاسِخِ الْحَدِيثِ وَمَنْسُوخِهِ
نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر
المقبول وأقسامه من حيث العمل به
الناسخ والمنسوخ والأمور التي يعرف بها وترتيب حل التعارض
نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر
المقبول وأقسامه من حيث العمل به
الناسخ والمنسوخ والأمور التي يعرف بها وترتيب حل التعارض