صفة الضبط بالحفظ والكتاب

22 قول للعلماء3 نص من المصادر

أقوال العلماء في المصطلح

شر الكتابة المشق ، وشر القراءة الهذرمة ، وأجود الخط أبينه

عمر بن الخطاب (ت 23 هـ ، وقيل: 24 هـ)— مقدمة ابن الصلاح
عرض المصدر ←

أنه قال لابنه هشام : " كتبت ؟ " قال‏ : " نعم " ، قال‏ : " عرضت كتابك ؟ " قال‏ : " لا " ، قال‏ : " لم تكتب‏

عروة بن الزبير (ت 91 هـ ، أو 92، أو 93 هـ ، أو 94 هـ ، أو 95 هـ ، أو 99 هـ ، أو 100 هـ ، أو 101 هـ)— مقدمة ابن الصلاح
عرض المصدر ←

فيستحب له أن يورد الأحاديث بألفاظها كما قاله الحسن وغيره ؛ لأن ذلك أسلم وأفضل

الحسن البصري (ت 110 هـ)— فتح المغيث بشرح ألفية الحديث
عرض المصدر ←

كنت أسمع الحديث من عشرة ، المعنى واحد واللفظ مختلف

محمد بن سيرين (ت 110هـ)— فتح المغيث بشرح ألفية الحديث
عرض المصدر ←

فيستحب له أن يورد الأحاديث بألفاظها كما قاله الحسن وغيره ؛ لأن ذلك أسلم وأفضل

محمد بن سيرين (ت 110هـ)— فتح المغيث بشرح ألفية الحديث
عرض المصدر ←

من كتب ولم يعارض كمن دخل الخلاء ولم يستنج

يحيى بن أبي كثير (ت 129هـ أو 130هـ أو 132هـ)— مقدمة ابن الصلاح
عرض المصدر ←

لو أردنا أن نحدثكم بالحديث كما سمعناه ما حدثناكم بحرف واحد

سفيان الثوري (ت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـ)— فتح المغيث بشرح ألفية الحديث
عرض المصدر ←

لا تجوز له الرواية بالمعنى مطلقا . قاله طائفة من المحدثين والفقهاء والأصوليين من الشافعية وغيرهم . قال القرطبي : وهو الصحيح من مذهب مالك

مالك بن أنس (ت 178 هـ ، أو 179 هـ)— فتح المغيث بشرح ألفية الحديث
عرض المصدر ←

ومن ثم اشترط الشافعي ومن تبعه فيمن لم يتقيد بلفظ المحدث كونه عاقلا لما يحيل معناه ، كما تقرر في معرفة من تقبل روايته

الشافعي (ت 204 هـ)— فتح المغيث بشرح ألفية الحديث
عرض المصدر ←

من كتب ولم يعارض كمن دخل الخلاء ولم يستنج

الشافعي (ت 204 هـ)— مقدمة ابن الصلاح
عرض المصدر ←

أنه سئل عمن لم ينظر في الكتاب ، والمحدث يقرأ ، هل يجوز أن يحدث بذلك عنه ؟ فقال‏ : " أما عندي فلا يجوز ، ولكن عامة الشيوخ هكذا سماعهم‏ "

يحيى بن معين (ت 233 هـ .)— مقدمة ابن الصلاح
عرض المصدر ←

ما تركنا الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم في كل حديث سمعناه ، وربما عجلنا فنبيض الكتاب في كل حديث حتى نرجع إليه

علي ابن المديني (ت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـ)— مقدمة ابن الصلاح
عرض المصدر ←

ما تركنا الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم في كل حديث سمعناه ، وربما عجلنا فنبيض الكتاب في كل حديث حتى نرجع إليه

عباس بن عبد العظيم العنبري (ت 240 هـ ، أو : 246 هـ)— مقدمة ابن الصلاح
عرض المصدر ←

رآني أحمد بن حنبل ، وأنا أكتب خطا دقيقا ، فقال‏ : " لا تفعل ، أحوج ما تكون إليه يخونك‏

أحمد بن حنبل (ت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قوله)— مقدمة ابن الصلاح
عرض المصدر ←

إذا نسخ الكتاب ولم يعارض ، ثم نسخ ولم يعارض خرج أعجميا‏

هارون بن موسى الأخفش الدمشقي (ت 292 هـ)— مقدمة ابن الصلاح
عرض المصدر ←

أصدق المعارضة مع نفسك‏

محمد بن أبي الحسين الهروي (ت 317 هـ ، وقيل 320 هــ)— مقدمة ابن الصلاح
عرض المصدر ←

هو أن يعقل من صناعة الحديث ما لا يرفع موقوفا ، ولا يصل مرسلا ، أو يصحف اسما ، فهذا كناية عن اليقظة

ابن حبان (ت 354 هـ)— فتح المغيث بشرح ألفية الحديث
عرض المصدر ←

وشرطه أن يكون مساويا له في الجلاء والخفاء ، وإلا فيمتنع ، كقوله صلى الله عليه وسلم : ( لا طلاق في إغلاق ) . فلا يجوز التعبير عنه بالإكراه . وإن كان هو معناه ؛ لأن الشارع لم يذكره كذلك إلا لمصلحة فيكل استنباطه للعلماء

علي بن محمد بن حبيب الماوردي (ت 450 هـ)— فتح المغيث بشرح ألفية الحديث
عرض المصدر ←

أن العالم إذا قال : " كل من رويت عنه فهو ثقة وإن لم أسمه ، ثم روى عمن لم يسمه فإنه يكون مزكيا له ، غير أنا لا نعمل بتزكيته هذه " وهذا على ما قدمناه

الخطيب البغدادي (ت 463 هـ)— مقدمة ابن الصلاح
عرض المصدر ←

وشرطه أن يكون مساويا له في الجلاء والخفاء ، وإلا فيمتنع ، كقوله صلى الله عليه وسلم : ( لا طلاق في إغلاق ) . فلا يجوز التعبير عنه بالإكراه . وإن كان هو معناه ؛ لأن الشارع لم يذكره كذلك إلا لمصلحة فيكل استنباطه للعلماء

عبد الواحد بن إسماعيل الروياني (ت 511 هـ)— فتح المغيث بشرح ألفية الحديث
عرض المصدر ←

إنه الذي تشهد به أحوال الصحابة والسلف الأولين ، فكثيرا ما كانوا ينقلون معنى واحدا في أمر واحد بألفاظ مختلفة ، وما ذاك إلا لأن معولهم كان على المعنى دون اللفظ

ابن الصلاح (ت 643 هـ)— فتح المغيث بشرح ألفية الحديث
عرض المصدر ←

وأيضا فالاتفاق حاصل على ورود الشرع بأشياء قصد منها الإتيان باللفظ والمعنى جميعا ، نحو التكبير والتشهد والأذان والشهادة ، وإذا كان كذلك أمكن أن يكون المطلوب بالحديث لفظه ومعناه جميعا ، لا سيما وقد ثبت قوله صلى الله عليه وسلم : ( نضر الله امرءا سمع منا حديثا فأداه كما سمعه ) . ورده صلى الله عليه وسلم على الذي علمه ما يقوله عند أخذ مضجعه إذ قال : و " رسولك " بقوله : " لا ، ونبيك . قال ابن كثير : وكان ينبغي أن يكون هذا المذهب هو الواقع ، ولكن لم يتفق ذلك

ابن كثير (ت 774 هـ)— فتح المغيث بشرح ألفية الحديث
عرض المصدر ←

نصوص المصادر