مسند كعب بن عجرة ، وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري وهشام بن محمد بن الكلبي : هو كعب بن عجرة بن أمية بن عدي بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن عوف بن غنم بن سواد بن مري بن أراشة بن عامر بن عميلة بن قسميل بن فران بن بلي بن الحاف بن قضاعة ، وقال ابن البرقي نحو ذلك إلا أنه قال : ابن سواد بن امرئ القيس بن أراشة بن عامر بن عميلة بن قسميل بن فاران بن بلي
بدون باب
قُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ
صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ مُدَّيْنِ مُدَّيْنِ
مُعَقِّبَاتٌ لَا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ - أَوْ قَالَ : فَاعِلُهُنَّ - أَنْ تُكَبِّرَ اللهَ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ ، وَتُسَبِّحَهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
مَا كُنْتُ أَرَى الْجَهْدَ يَبْلُغُ بِكَ مَا أَرَى ! انْحَرْ شَاةً
إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ ثُمَّ خَرَجَ لِلصَّلَاةِ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ ، فَلَا يُشَبِّكَنَّ أَحَدُكُمْ أَصَابِعَهُ
إِنَّهُ يَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ يَعْمَلُونَ بِغَيْرِ طَاعَةِ اللهِ ، فَمَنْ شَارَكَهُمْ فِي عَمَلِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ
فَاحْلِقْ رَأْسَكَ ، وَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ أَوِ انْسُكْ نُسُكًا
إِنَّ هَذَا لَبِدْعَةٌ وَتَرْكٌ لِلسُّنَّةِ
فَاحْلِقْ رَأْسَكَ ، وَانْسُكْ نَسِيكَةً ، أَوْ صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، أَوْ أَطْعِمْ فَرَقًا بَيْنَ سِتَّةِ مَسَاكِينَ
حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي نَجِيحٍ عَن مُجَاهِدٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أَبِي لَيلَى
قُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ قَالَ وَحَدَّثَنِي عَبدُ الكَرِيمِ أَبُو أُمَيَّةَ عَن مُجَاهِدٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ
فَكَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : قُلِ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ
إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ، ثُمَّ خَرَجَ عَامِدًا إِلَى الْمَسْجِدِ فَلَا يُشَبِّكَنَّ يَدَيْهِ
إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ
مَنْ صَلَّى الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا وَأَقَامَ حَدَّهَا كَانَ لَهُ بِهِ عَلَيَّ عَهْدٌ أُدْخِلُهُ بِهِ الْجَنَّةَ
إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ ، وَصَدَّقَهُمْ عَلَى كَذِبِهِمْ
قُلِ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ
حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ عَن سُفيَانَ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ مُهَاجِرٍ عَن مُجَاهِدٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ
حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى العَبسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا شَيبَانُ يَعنِي النَّحوِيَّ عَنِ
قُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
قُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
مَنْ صَلَّى الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا ، وَأَقَامَ حَدَّهَا ، كَانَ لَهُ بِهِ عَلَى اللهِ عَهْدٌ إِذَا جَاءَهُ الْجَنَّةُ
خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ وَنَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ
ثَلَاثٌ لَا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ
مُعَقِّبَاتٌ لَا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ أَوْ فَاعِلُهُنَّ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ أَخبَرَنَا قُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الأَحوَصِ عَن مَنصُورٍ عَنِ الحَكَمِ عَن
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ بنِ سَمُرَةَ عَن أَسبَاطٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ قَيسٍ
مَا تَرَكْتُهَا بَعْدُ