مسند جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج
محمد بن عبد الله الحضرمي
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
آيِبُونَ تَائِبُونَ إِنْ شَاءَ اللهُ
مَنْ قُتِلَ يَلْتَمِسُ بِهِ وَجْهَ اللهِ لَمْ يُعَذِّبْهُ اللهُ
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ السَّلَامَ
مَا نَضَبَ عَنْهُ الْبَحْرُ وَهُوَ حَيٌّ فَمَاتَ فَكُلُوهُ
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُبَاعَ الصُّبْرَةُ مِنَ التَّمْرِ لَا يُعْلَمُ مِكْيَالُهَا
غَيِّرُوا الشَّيْبَ
يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ ، اتَّقُوا اللهَ ، وَصِلُوا أَرْحَامَكُمْ
قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، انْسُبْ لَنَا رَبَّكَ
اطْوُوا ثِيَابَكُمْ تَرْجِعْ إِلَيْهَا أَرْوَاحُهَا
مَا الشُّؤْمُ ؟ قَالَ : سُوءُ الْخُلُقِ
اشْتَرَى مِنِّي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعِيرًا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَرْقُدَ الرَّجُلُ بَيْنَ الْقَوْمِ
الْمُؤْمِنُ يَأْلَفُ وَيُؤْلَفُ ، وَلَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يَأْلَفُ ، وَلَا يُؤْلَفُ
صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَا تَنَالُهُمْ شَفَاعَتِي