مسند جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج
علي بن سعيد بن بشير الرازي
لَيَنْتَهِيَنَّ بَنُو وَلِيعَةَ أَوْ لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْهِمْ رَجُلًا عِنْدِي كَنَفْسِي يَقْتُلُ مُقَاتِلَتَهُمْ
إِذَا دَخَلْتُمْ بِالسِّهَامِ الْمَسْجِدَ فَأَمْسِكُوا بِنُصُولِهَا
قِرَاءَةُ آخِرِ اللَّيْلِ مَحْضُورَةٌ وَذَلِكَ أَفْضَلُ
مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ
لَا يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا ، وَالْحُدَيْبِيَةَ
يَا سُرَاقَةُ ، قَدْ سَبَقَتْ بِهِ الْمَقَادِيرُ ، وَجَفَّتْ بِهِ الْأَقْلَامُ
لَا قَطْعَ فِي خِلْسَةٍ وَلَا نُهْبَةٍ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَخْلٍ فَصَلَّى بِنَا صَلَاةَ الظُّهْرِ فَهَمَّ بِهِمُ الْمُشْرِكُونَ
مَنْ أَدْرَكَ رَمَضَانَ وَلَمْ يَصُمْهُ فَقَدْ شَقِيَ
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ أَبْغَضَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ حَشَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَهُودِيًّا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ الشَّمْسَ فَتَأَخَّرَتْ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ
مَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْمُكَذِّبُونَ بِالْقَدَرِ
أَنَّ رَجُلًا جَرَحَ رَجُلًا ، فَأَرَادَ أَنْ يَسْتَقِيدَ
لَا تَدَعُنَّ صَلَاةَ اللَّيْلِ ، وَلَوْ حَلْبَ شَاةٍ
تَسَرْبَلُوا أَنْتُمْ ، وَاتَّزِرُوا
مَا بَيْنَ الرَّجُلِ وَالشِّرْكِ وَالْكُفْرِ إِلَّا تَرْكُ الصَّلَاةِ
عَرْشُ إِبْلِيسَ عَلَى الْبَحْرِ
فِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ
النَّاسُ مِنْ شَجَرٍ شَتَّى
وَاللهِ مَا كُنَّا نَعْرِفُ مُنَافِقِينَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا بِبُغْضِهِمْ عَلِيًّا