علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مسند الدارمي
١٬٤٨٦ حديث — عدد الرواة: 6مَنْ نَامَ وَفِي يَدِهِ رِيحُ غَمَرٍ فَعَرَضَ لَهُ عَارِضٌ
دُعِيَ أَوَّلَ يَوْمٍ فَأَجَابَ
شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ
إِنَّكَ دَعَوْتَنَا خَامِسَ خَمْسَةٍ ، وَهَذَا رَجُلٌ قَدْ تَبِعَنِي ، فَإِنْ شِئْتَ أَذِنْتَ لَهُ ، وَإِنْ شِئْتَ تَرَكْتَهُ ، قَالَ : فَأَذِنَ لَهُ
انْهَسُوا اللَّحْمَ نَهْسًا
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي مَدِينَتِنَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُحِبُّ الْحَلْوَاءَ وَالْعَسَلَ
خَرَجَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الْبِرَازِ ، فَقُدِّمَ إِلَيْهِ الطَّعَامُ ، فَقِيلَ لَهُ : أَلَا تَوَضَّأُ ؟ قَالَ : فَقَالَ : أُصَلِّي ، فَأَتَوَضَّأُ
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيمٍ عَن سُفيَانَ بنِ عُيَينَةَ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ عَن سَعِيدِ بنِ الحُوَيرِثِ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
قَالَ وَسَمِعتُ أَبَا عَاصِمٍ يُحَدِّثُ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ عَن سَعِيدِ بنِ الحُوَيرِثِ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ بِإِسنَادِهِ
إِذَا طَبَخْتَ مَرَقَةً ، فَأَكْثِرْ مَاءَهَا
إِذَا وُضِعَ الطَّعَامُ ، فَاخْلَعُوا نِعَالَكُمْ
اعْبُدُوا الرَّحْمَنَ ، وَأَفْشُوا السَّلَامَ
أَجِيبُوا الدَّاعِيَ إِذَا دُعِيتُمْ
خُذُوهَا ، وَمَا حَوْلَهَا فَاطْرَحُوهُ
مَنْ أَكَلَ ، فَلْيَتَخَلَّلْ
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي هَدَاكَ لِلْفِطْرَةِ ، لَوْ أَخَذْتَ الْخَمْرَ ، غَوَتْ أُمَّتُكَ
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ شَرْبَةً ، لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا
إِنَّهَا لَيْسَتْ دَوَاءً ، وَلَكِنَّهَا دَاءٌ
كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ حَرَامٌ
اشْرَبُوا ، وَلَا تَشْرَبُوا مُسْكِرًا ؛ فَإِنَّ كُلَّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
إِنَّ أَوَّلَ مَا يُكْفَأُ
مَنْ بَاعَ الْخَمْرَ ، فَلْيُشَقِّصِ الْخَنَازِيرَ
إِنَّ الَّذِي حَرَّمَ شُرْبَهَا ، حَرَّمَ بَيْعَهَا
إِذَا سَكِرَ ، فَاجْلِدُوهُ ، ثُمَّ إِذَا سَكِرَ ، فَاجْلِدُوهُ
لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
اصْنَعُوهُ زَبِيبًا . قَالُوا : فَمَا نَصْنَعُ بِالزَّبِيبِ ؟ قَالَ : انْقَعُوا فِي الشِّنَانِ
نَهَى عَنِ الْجَرِّ وَالدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ ، وَعَنِ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ
نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ
لَا تَنْتَبِذُوا الزَّهْوَ وَالرُّطَبَ جَمِيعًا