علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مسند الدارمي
١٬١٦٥ حديث — عدد الرواة: 5اذْهَبْ بِنَا نُجَالِسِ النَّاسَ
تَذَاكَرُوا فَإِنَّ إِحْيَاءَ الْحَدِيثِ مُذَاكَرَتُهُ
كَانَ ابْنُ شِهَابٍ يُحَدِّثُ الْأَعْرَابَ
كَانَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَجَاءٍ يَجْمَعُ صِبْيَانَ الْكُتَّابِ يُحَدِّثُهُمْ يَتَحَفَّظُ بِذَاكَ
حَدِّثْ حَدِيثَكَ مَنْ يَشْتَهِيهِ وَمَنْ لَا يَشْتَهِيهِ
كُنَّا نَأْتِي الْحَسَنَ ، فَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ تَذَاكَرْنَا بَيْنَنَا
إِحْيَاءُ الْحَدِيثِ مُذَاكَرَتُهُ
كَانَ الْحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ الْعُكْلِيُّ ، وَابْنُ شُبْرُمَةَ ، وَالْقَعْقَاعُ بْنُ يَزِيدَ ، وَمُغِيرَةُ إِذَا صَلَّوُا الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ جَلَسُوا فِي الْفِقْهِ
لَا بَأْسَ بِالسَّمَرِ فِي الْفِقْهِ
لَا بَأْسَ بِالسَّمَرِ فِي الْفِقْهِ
تَدَارُسُ الْعِلْمِ سَاعَةً مِنَ اللَّيْلِ خَيْرٌ مِنْ إِحْيَائِهَا
كُنَّا نَأْتِي جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، فَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ تَذَاكَرْنَا
كَانَ الْحَارِثُ الْعُكْلِيُّ وَأَصْحَابُهُ يَتَجَالَسُونَ بِاللَّيْلِ وَيَذْكُرُونَ الْفِقْهَ
هَلْ تَجَالَسُونَ ؟ قَالُوا : لَيْسَ نَتْرُكُ ذَاكَ ، قَالَ : فَهَلْ تَزَاوَرُونَ ؟ قَالُوا : نَعَمْ
آفَةُ الْعِلْمِ النِّسْيَانُ
آفَةُ الْحَدِيثِ النِّسْيَانُ
غَائِلَةُ الْعِلْمِ النِّسْيَانُ
تَذَاكَرُوا هَذَا الْحَدِيثَ وَتَزَاوَرُوا
كُنْتُ أَحْسَبُ بِأَنِّي أَصَبْتُ مِنَ الْعِلْمِ ، فَجَالَسْتُ عُبَيْدَ اللهِ ، فَكَأَنِّي كُنْتُ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ
لِيَقْضِ كُلُّ قَوْمٍ بِمَا اجْتَمَعَ عَلَيْهِ فُقَهَاؤُهُمْ
عَرَضْتُ عَلَى الشَّعْبِيِّ أَحَادِيثَ الْفِقْهِ ، فَأَجَازَهَا لِي
أَمْسِكْ بِنِصَالِهَا
كَتَبَ إِلَيَّ مَنْصُورٌ بِحَدِيثٍ فَلَقِيتُهُ
قَالَ وَسَأَلتُ أَيُّوبَ السَّختِيَانِيَّ فَقَالَ مِثلَ ذَلِكَ
عَرَضْتُ عَلَيْهِ كِتَابًا فَقُلْتُ : أَرْوِيهِ عَنْكَ ؟ قَالَ : وَمَنْ حَدَّثَكَ بِهِ غَيْرِي
عَرْضُ الْكِتَابِ وَالْحَدِيثُ سَوَاءٌ
عَرْضُ الْكِتَابِ وَالْحَدِيثُ سَوَاءٌ
تَذَاكَرْنَا بِمَكَّةَ الرَّجُلَ يَمُوتُ ، فَقُلْتُ : عِدَّتُهَا مِنْ يَوْمِ يَأْتِيهَا الْخَبَرُ لِقَوْلِ الْحَسَنِ وَقَتَادَةَ وَأَصْحَابِنَا
كَانَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِيمَا مَضَى يَضِنُّونَ بِعِلْمِهِمْ عَنْ أَهْلِ الدُّنْيَا
يَا صَاحِبَ الْعِلْمِ اعْمَلْ بِعِلْمِكَ