علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

خماسيات — مسند الدارمي

١٬١٦٥ حديث — عدد الرواة: 5
١٨١

لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا كِتَابًا لَاتَّخَذْتُ رَسَائِلَ النَّبِيِّ

١٨٢

رَأَيْتُ حَمَّادًا يَكْتُبُ عِنْدَ إِبْرَاهِيمَ ، فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ : أَلَمْ أَنْهَكَ ؟ قَالَ : إِنَّمَا هِيَ أَطْرَافٌ

١٨٣

إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَلِيَهَا قَوْمٌ فَلَا يَضَعُونَهَا مَوَاضِعَهَا

١٨٤

أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُكْتَبَ الْعِلْمُ فِي الْكَرَارِيسِ

١٨٥

إِنَّمَا هَلَكَ أَهْلُ الْكِتَابِ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ أَقْبَلُوا عَلَى كُتُبِ عُلَمَائِهِمْ ، وَتَرَكُوا كِتَابَ رَبِّهِمْ

١٨٦

إِنَّا لَنْ نُكْتِبَكُمْ وَلَنْ نَجْعَلَهُ قُرْآنًا ، وَلَكِنِ احْفَظُوا عَنَّا كَمَا حَفِظْنَا نَحْنُ عَنْ رَسُولِ اللهِ

١٨٧

إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ لَا يَكْتُبُ وَلَا يُكْتِبُ

١٨٨
صحيح

أَلَا إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُرْفَعَ الْأَشْرَارُ وَيُوضَعَ الْأَخْيَارُ

١٨٩

كَفَى بِقَوْمٍ ضَلَالًا أَنْ يَرْغَبُوا عَمَّا جَاءَ بِهِ نَبِيُّهُمْ إِلَى مَا جَاءَ بِهِ نَبِيٌّ غَيْرُ نَبِيِّهِمْ

١٩٠

مَا كَتَبْتُ سَوْدَاءَ فِي بَيْضَاءَ

١٩١

أَنِ انْظُرُوا حَدِيثَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاكْتُبُوهُ

١٩٢

يَعِيبُونَ عَلَيْنَا الْكِتَابَ ، وَقَدْ قَالَ اللهُ تَعَالَى : عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ

١٩٣

أَنَّ أَنَسًا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَانَ يَقُولُ لِبَنِيهِ : يَا بَنِيَّ قَيِّدُوا هَذَا الْعِلْمَ

١٩٤

كُنْتُ أَسْمَعُ مِنِ ابْنِ عُمَرَ وَابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - الْحَدِيثَ بِاللَّيْلِ ، فَأَكْتُبُهُ فِي وَاسِطَةِ الرَّحْلِ

١٩٥

كُنْتُ أَسِيرُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فِي طَرِيقِ مَكَّةَ لَيْلًا ، وَكَانَ يُحَدِّثُنِي بِالْحَدِيثِ فَأَكْتُبُهُ

١٩٦

كُنْتُ أَكْتُبُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - فِي صَحِيفَةٍ

١٩٧

كُنْتُ أَجْلِسُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَأَكْتُبُ فِي الصَّحِيفَةِ حَتَّى تَمْتَلِئَ

١٩٨

رَأَيْتُهُمْ يَكْتُبُونَ التَّفْسِيرَ عِنْدَ مُجَاهِدٍ

١٩٩

كَتَبَ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ إِلَى عَامِلِهِ أَنْ يَسْأَلَنِي عَنْ حَدِيثٍ

٢٠٠

كَانَ يُسْأَلُ عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ ، وَيُكْتَبُ مَا يُجِيبَ فِيهِ بَيْنَ يَدَيْهِ

٢٠١

أَنَا أَعْظَمُكُمْ أَجْرًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؛ لِأَنَّ لِي أَجْرِي وَمِثْلُ أَجْرِ مَنِ اتَّبَعَنِي

٢٠٢

جَهَدْنَا بِإِبْرَاهِيمَ أَنْ نُجْلِسَهُ إِلَى سَارِيَةٍ ، فَأَبَى

٢٠٣

أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَسْتَنِدَ إِلَى السَّارِيَةِ

٢٠٤

كَانَ إِبْرَاهِيمُ لَا يَبْتَدِئُ الْحَدِيثَ حَتَّى يُسْأَلَ

٢٠٥

كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ تُوطَأَ أَعْقَابُهُمْ

٢٠٦

إِيَّاكُمْ أَنْ تُوطَأَ أَعْقَابُكُمْ

٢٠٧

شَاوَرْتُ مُحَمَّدًا فِي بِنَاءٍ أَرَدْتُ أَنْ أَبْنِيَهُ فِي الْكَلَإِ ، قَالَ : فَأَشَارَ عَلَيَّ ، وَقَالَ : إِذَا أَرَدْتَ أَسَاسَ الْبِنَاءِ ، فَآذِنِّي حَتَّى أَجِيءَ مَعَكَ

٢٠٨

وَدِدْتُ أَنِّي نَجَوْتُ مِنْ عِلْمِي كَفَافًا

٢٠٩

لَا تَطَؤُوا عَقِبِي ، فَوَاللهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أُغْلِقُ عَلَيْهِ بَابِي ، مَا تَبِعَنِي رَجُلٌ مِنْكُمْ

٢١٠

فِتْنَةٌ لِلْمَتْبُوعِ مَذَلَّةٌ لِلتَّابِعِ