علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

خماسيات — مسند الدارمي

١٬١٦٥ حديث — عدد الرواة: 5
١٥١

لَا تُجَالِسُوا أَصْحَابَ الْأَهْوَاءِ ، وَلَا تُجَادِلُوهُمْ

١٥٢

إِنَّمَا سُمُّوا أَصْحَابَ الْأَهْوَاءِ لِأَنَّهُمْ يَهْوُونَ فِي النَّارِ

١٥٣

مَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ الشَّرِيفُ وَالْوَضِيعُ عِنْدَهُ سَوَاءٌ غَيْرَ طَاوُسٍ

١٥٤

لَوْ كَانَ رَجُلًا مِنَ الزِّنْجِ لَكَانَ عِنْدِي وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ فِي هَذَا سَوَاءً

١٥٥

سَأَلَ سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ طَاوُسًا عَنْ مَسْأَلَةٍ فَلَمْ يُجِبْهُ

١٥٦

مَا خِفْتُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ مَخَافَتِي خَالِدَ بْنَ مَعْدَانَ

١٥٧

كُنَّا نَهَابُ إِبْرَاهِيمَ هَيْبَةَ الْأَمِيرِ

١٥٨

مَا كُلَّ سَاعَةٍ أُحْلَبُ فَأُشْرَبُ

١٥٩

لَوْ رَفَقْتُ بِابْنِ عَبَّاسٍ لَأَصَبْتُ مِنْهُ عِلْمًا كَثِيرًا

١٦٠

مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَكْرَمَ لِلْعِلْمِ مِنْ أَبِي

١٦١

لَا يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا الثِّقَاتُ

١٦٢

كَانُوا لَا يَسْأَلُونَ عَنِ الْإِسْنَادِ

١٦٣

إِنَّ هَذَا الْعِلْمَ دِينٌ ، فَلْيَنْظُرِ الرَّجُلُ عَمَّنْ يَأْخُذُ دِينَهُ

١٦٤

كَانُوا إِذَا أَتَوُا الرَّجُلَ لِيَأْخُذُوا عَنْهُ ، نَظَرُوا إِلَى صَلَاتِهِ وَإِلَى سَمْتِهِ وَإِلَى هَيْئَتِهِ

١٦٥

كَانُوا إِذَا أَتَوُا الرَّجُلَ يَأْخُذُونَ عَنْهُ الْعِلْمَ ، نَظَرُوا إِلَى صَلَاتِهِ

١٦٦

أَخبَرَنَا أَبُو مَعمَرٍ إِسمَاعِيلُ بنُ إِبرَاهِيمَ عَن رَوحٍ عَن هِشَامٍ عَنِ الحَسَنِ نَحوَ حَدِيثِ إِبرَاهِيمَ

١٦٧

إِنَّ فُلَانًا حَدَّثَنِي بِكَذَا وَكَذَا ؟ قَالَ : فَإِنْ كَانَ صَاحِبُكَ مَلِيًّا فَخُذْ عَنْهُ

١٦٨

انْظُرُوا عَمَّنْ تَأْخُذُونَ هَذَا الْحَدِيثَ ، فَإِنَّهُ دِينُكُمْ

١٦٩

أَمَا تَخَافُونَ أَنْ تُعَذَّبُوا أَوْ يُخْسَفَ بِكُمْ أَنْ تَقُولُوا : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَقَالَ فُلَانٌ

١٧٠

أَنَّهُ لَا رَأْيَ لِأَحَدٍ فِي كِتَابِ اللهِ ، وَإِنَّمَا رَأْيُ الْأَئِمَّةِ فِيمَا لَمْ يَنْزِلْ فِيهِ كِتَابٌ

١٧١

يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللهَ لَمْ يَبْعَثْ بَعْدَ نَبِيِّكُمْ نَبِيًّا ، وَلَمْ يُنْزِلْ بَعْدَ هَذَا الْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَهُ عَلَيْهِ كِتَابًا

١٧٢

يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، أَيُعَذِّبُنِي اللهُ عَلَى الصَّلَاةِ ، قَالَ : لَا ، وَلَكِنْ يُعَذِّبُكَ اللهُ بِخِلَافِ السُّنَّةِ

١٧٣

إِنَّهُ لَا يُنْكَأُ بِهِ عَدُوٌّ ، وَلَا يُصَادُ بِهِ صَيْدٌ

١٧٤

أُحَدِّثُكَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَتَقُولُ : قَالَ فُلَانٌ وَفُلَانٌ كَذَا وَكَذَا ، لَا أُكَلِّمُكَ أَبَدًا

١٧٥

لَا تَطْرُقُوا النِّسَاءَ لَيْلًا

١٧٦

لَا يَخْرُجُ بَعْدَ النِّدَاءِ مِنَ الْمَسْجِدِ إِلَّا مُنَافِقٌ

١٧٧

إِنَّ لِلْقُلُوبِ لَنَشَاطًا وَإِقْبَالًا ، وَإِنَّ لَهَا تَوْلِيَةً وَإِدْبَارًا

١٧٨

أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : يَا شِبَاكُ ، أَرُدُّ عَلَيْكَ - يَعْنِي : الْحَدِيثَ ؟ مَا أَرَدْتُ أَنْ يُرَدَّ عَلَيَّ حَدِيثٌ قَطُّ

١٧٩

وَتَسْتَعِيدُ الْحَدِيثَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : وَمَا كُنْتَ تَسْتَعِيدُ الْحَدِيثَ ؟ قَالَ : لَا

١٨٠

أَنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ يَكْرَهُ الْكِتَابَ