علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مسند الدارمي
١٬١٦٥ حديث — عدد الرواة: 5أَنَّ نِسَاءَ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - كُنَّ يَخْتَضِبْنَ وَهُنَّ حُيَّضٌ
فِيمَنْ أَتَى أَهْلَهُ وَهِيَ حَائِضٌ ، قَالَا : ذَنْبٌ أَتَاهُ يَسْتَغْفِرُ اللهَ وَيَتُوبُ إِلَيْهِ ، وَلَا يَعُودُ
أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عِيسَى حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ أَبِي زَائِدَةَ عَنِ المُثَنَّى عَن عَطَاءٍ مِثلَهُ
تَسْتَغْفِرُ اللهَ ، وَلَيْسَ عَلَيْكَ شَيْءٌ
عَنِ الرَّجُلِ يَأْتِي امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ ، قَالَ : يَسْتَغْفِرُ اللهَ
فِي الَّذِي يَقَعُ عَلَى امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ ، قَالَ : يَسْتَغْفِرُ اللهَ
كَانَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - امْرَأَةٌ تَكْرَهُ الْجِمَاعَ
يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ أَوْ نِصْفِ دِينَارٍ
إِذَا وَقَعَ الرَّجُلُ عَلَى امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ يَتَصَدَّقُ بِنِصْفِ دِينَارٍ
فِي الَّذِي يَقَعُ عَلَى امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ
أُمِرُوا أَنْ يَأْتُوا مِنْ حَيْثُ نُهُوا
فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللهُ قَالَ : مِنْ قِبَلِ الطُّهْرِ
وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ قَالَ : هُوَ وَاللهِ الْقُبُلُ
كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَصْنَعُونَ فِي الْحَائِضِ نَحْوًا مِنْ صَنِيعِ الْمَجُوسِ
قُلْ هُوَ أَذًى قَالَ : قَذَرٌ
كَيْفَ شِئْتَ ، يَعْنِي : ائْتِهَا فِي الْفَرْجِ
أَنَّ الْيَهُودَ قَالُوا لِلْمُسْلِمِينَ : مَنْ أَتَى امْرَأَتَهُ وَهِيَ مُدْبِرَةٌ جَاءَ وَلَدُهُ أَحْوَلَ
يَأْتِي أَهْلَهُ كَيْفَ شَاءَ ، هِيَ قَائِمًا أَوْ قَاعِدًا ، وَبَيْنَ يَدَيْهَا وَمِنْ خَلْفِهَا
مَا نَزَا ذَكَرٌ عَلَى ذَكَرٍ حَتَّى كَانَ قَوْمُ لُوطٍ
يَجْتَنِبُونَ النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ ، وَيَأْتُونَهُنَّ فِي أَدْبَارِهِنَّ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ عَن حَجَّاجٍ عَن عَطَاءٍ مِثلَهُ
إِذَا بَلَّتْ أُصُولَهُ وَأَطْرَافَهُ لَمْ تَنْقُضْهُ
نِسَاءَ ابْنِ عُمَرَ وَأُمَّهَاتِ أَوْلَادِهِ كُنَّ إِذَا اغْتَسَلْنَ لَمْ يَنْقُضْنَ عِقَصَهُنَّ
أَمَا تَسْتَطِيعُ إِحْدَاكُنَّ إِذَا تَطَهَّرَتْ مِنْ حَيْضِهَا أَنْ تَتَدَخَّنَ بِشَيْءٍ مِنْ قُسْطٍ
لَا بَأْسَ أَنْ تَتَنَاوَلَ الْحَائِضُ مِنَ الْمَسْجِدِ الشَّيْءَ
تَتَنَاوَلُ الْحَائِضُ الشَّيْءَ مِنَ الْمَسْجِدِ وَلَا تَدْخُلُهُ
الْجُنُبُ يَجْتَازُ الْمَسْجِدَ وَلَا يَجْلِسُ فِيهِ
الْجُنُبُ يَمُرُّ فِي الْمَسْجِدِ ، وَلَا يَقْعُدُ فِيهِ
يَمُرُّ وَلَا يَقْعُدُ فِيهِ
كُنَّا نَمْشِي فِي الْمَسْجِدِ وَنَحْنُ جُنُبٌ لَا نَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا