علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — مسند أحمد
٤٬٢٥٧ حديث — عدد الرواة: 7أَوْجَبَ ذُو الثَّلَاثَةِ فَقَالَ مُعَاذٌ : وَذُو الِاثْنَيْنِ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : وَذُو الِاثْنَيْنِ
هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ
الْمُتَحَابُّونَ فِي جَلَالِي لَهُمْ مَنَابِرُ مِنْ نُورٍ
حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَبِيتُ عَلَى ذِكْرِ اللهِ طَاهِرًا
عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي خَمْسٍ مَنْ فَعَلَ مِنْهُنَّ كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللهِ : مَنْ عَادَ مَرِيضًا
زَادَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ صَلَاةً وَهِيَ الْوِتْرُ ، وَقْتُهَا مَا بَيْنَ الْعِشَاءِ إِلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ
كَيْفَ تَقْضِي إِنْ عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ
لَا تُؤْذِي امْرَأَةٌ زَوْجَهَا فِي الدُّنْيَا
يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ جُرْدًا مُرْدًا مُكَحَّلِينَ
إِنَّ الشَّيْطَانَ ذِئْبُ الْإِنْسَانِ كَذِئْبِ الْغَنَمِ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَبِيتُ عَلَى ذِكْرٍ طَاهِرًا
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى قُرَى عَرَبِيَّةَ ، فَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ حَظَّ الْأَرْضِ
اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ
أَنَّ الصَّلَاةَ أُحِيلَتْ ثَلَاثَةَ أَحْوَالٍ ، فَذَكَرَ أَحْوَالَهَا قَطْ
يَا مُعَاذُ ، إِنِّي لَأُحِبُّكَ
أَنْ تُحِبَّ لِلهِ وَتُبْغِضَ لِلهِ
أَفْضَلُ الْإِيمَانِ : أَنْ تُحِبَّ لِلهِ وَتُبْغِضَ فِي اللهِ
اللَّهُمَّ سَلِّمْهُمْ وَغَنِّمْهُمْ
حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا أَبَانُ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ أَبِي كَثِيرٍ عَن زَيدٍ عَن أَبِي سَلَّامٍ عَن أَبِي أُمَامَةَ أَنَّ رَسُولَ
عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ ، فَإِنَّهُ لَا عِدْلَ لَهُ
يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ بَعْضُهُمْ
إِذَا سَرَّتْكَ حَسَنَتُكَ ، وَسَاءَتْكَ سَيِّئَتُكَ
لَا يَحِلُّ بَيْعُ الْمُغَنِّيَاتِ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا رَبَاحٌ عَن مَعمَرٍ عَن قَتَادَةَ عَن شَهرِ بنِ حَوشَبٍ عَن أَبِي أُمَامَةَ مِثلَهُ
اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ ، فَإِنَّهُ يَأْتِي شَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِصَاحِبِهِ
إِذَا سَرَّتْكَ حَسَنَتُكَ ، وَسَاءَتْكَ سَيِّئَتُكَ ، فَأَنْتَ مُؤْمِنٌ
فَإِذَا رَأَيْتُمُونِي ، فَلَا تَقُومُوا كَمَا يَفْعَلُ الْعَجَمُ ، يُعَظِّمُ بَعْضُهَا بَعْضًا
لَتُسَوُّنَّ الصُّفُوفَ أَوْ لَتُطْمَسَنَّ وُجُوهٌ
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، فَسَمِعْتُ فِيهَا خَشَفَةً بَيْنَ يَدَيَّ ، فَقُلْتُ : مَا هَذَا ؟ قَالَ بِلَالٌ