علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — مسند أحمد
٤٬٢٥٧ حديث — عدد الرواة: 7الْعُمْرَى لِلْوَارِثِ
الْعُمْرَى فِي الْمِيرَاثِ
مَنْ أَعْمَرَ عُمْرَى ، فَهِيَ لِمُعْمِرِهِ مَحْيَاهُ وَمَمَاتَهُ
تَوَضَّؤُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
تَوَضَّؤُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عَرَايَا
إِنَّ الْعَيْنَ لَتُولَعُ الرَّجُلَ بِإِذْنِ اللهِ يَتَصَعَّدُ حَالِقًا ثُمَّ يَتَرَدَّى مِنْهُ
ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ
حَدَّثَنَا أَبُو النَّضرِ حَدَّثَنَا مَهدِيٌّ وَلَم يَذكُر أَبَا الأَسوَدِ
أَنَّهُ قَالَ لأَبِي ذَرٍّ حِينَ سُيِّرَ مِنَ الشَّامِ قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ حَدِيثٍ مِنْ حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِذًا أُخْبِرَكَ بِهِ إِلاَّ أَ
خَيْرُ الشَّهَادَةِ مَا شَهِدَ بِهَا صَاحِبُهَا قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا
جَاءَنِي جِبْرِيلُ [عَلَيْهِ السَّلَامُ] فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، مُرْ أَصْحَابَكَ فَلْيَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ
قَالَ عَبدُ اللهِ وَحَدَّثَنَا مُصعَبٌ حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَن عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي بَكرٍ عَن أَبِيهِ أَنَّ عَبدَ اللهِ بنَ قَيسِ بنِ
مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فَقَدْ غَزَا
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ الشُّهَدَاءِ
قُرَيْشٌ وَالْأَنْصَارُ ، وَأَسْلَمُ وَغِفَارٌ ، أَوْ غِفَارٌ وَأَسْلَمُ
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
قَسَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَصْحَابِهِ غَنَمًا لِلضَّحَايَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاءَ فَأَفْطَرَ
أَنَا صَبَبْتُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضُوءَهُ
لَعَلَّ صَاحِبَهَا يُلِمُّ بِهَا ، قَالُوا : نَعَمْ
أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فِي لَيْلَةٍ
نَهَى عَنْ كُلِّ ذِي نُهْبَةٍ ، وَكُلِّ ذِي خَطْفَةٍ
مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْكَهْفِ عُصِمَ مِنَ الدَّجَّالِ
ضَحَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَبْشَيْنِ جَذَعَيْنِ خَصِيَّيْنِ
حَدَّثَنَا الحَكَمُ بنُ مُوسَى حَدَّثَنَا ابنُ عَيَّاشٍ عَن عَاصِمِ بنِ رَجَاءِ بنِ حَيوَةَ عَن دَاوُدَ بنِ جَمِيلٍ عَن كَثِيرِ بنِ قَيسٍ
إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] فَرَغَ إِلَى كُلِّ عَبْدٍ مِنْ خَلْقِهِ مِنْ خَمْسٍ
فُسْطَاطُ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الْمَلْحَمَةِ الْغُوطَةُ
إِنَّ الصُّدَاعَ وَالْمَلِيلَةَ لَا تَزَالُ بِالْمُؤْمِنِ
ابْغُونِي ضُعَفَاءَكُمْ ، فَإِنَّكُمْ إِنَّمَا تُرْزَقُونَ وَتُنْصَرُونَ بِضُعَفَائِكُمْ