علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — مسند أحمد
٤٬٢٥٧ حديث — عدد الرواة: 7الْأَدِيمُ طُهُورُهُ دِبَاغُهُ
ذَكَاتُهَا دِبَاغُهَا
إِنْ كَانَ اسْتَكْرَهَهَا فَهِيَ حُرَّةٌ ، وَعَلَيْهِ لِسَيِّدَتِهَا مِثْلُهَا
إِنْ عُرِضَ لَهُمَا فَانْحَرْهُمَا ، وَاغْمِسِ النَّعْلَ فِي دِمَائِهِمَا
دِبَاغُهَا ذَكَاتُهَا
لَا تُسَمِّ غُلَامَكَ أَفْلَحَ ، وَلَا نَجِيحًا
مَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ مِنَ الْإِزَارِ فِي النَّارِ
أَحَبُّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] أَرْبَعٌ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، وَسُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ
احْضُرُوا الذِّكْرَ ، وَادْنُوا مِنَ الْإِمَامِ
نَهَى أَنْ تُتَلَقَّى الْأَجْلَابُ حَتَّى تَبْلُغَ الْأَسْوَاقَ
مَنْ تَوَضَّأَ فَبِهَا وَنِعْمَتْ
الْمَرْءُ أَحَقُّ بِعَيْنِ مَالِهِ حَيْثُ عَرَفَهُ
نَهَى عَنِ التَّبَتُّلِ
جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِالدَّارِ
أَهَاهُنَا مِنْ بَنِي فُلَانٍ أَحَدٌ
حَدَّثَنَا أَبُو سُفيَانَ المَعمَرِيُّ عَن سُفيَانَ عَن أَبِيهِ عَنِ الشَّعبِيِّ عَن سَمعَانَ بنِ مُشَنَّجٍ عَن سَمُرَةَ بنِ جُندُبٍ
عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْبَيَاضِ فَيَلْبَسُهُ أَحْيَاؤُكُمْ
رَأَيْتُ كَأَنَّ دَلْوًا دُلِّيَتْ مِنَ السَّمَاءِ ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَأَخَذَ بِعَرَاقِيهَا
أَحَبُّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] أَرْبَعٌ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَسُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَاللهُ أَكْبَرُ
فَمَا أَنْتَنَ عَلَيَّ
الْبَقَرَةُ سَنَامُ الْقُرْآنِ وَذُرْوَتُهُ
اقْرَؤُوهَا عَلَى مَوْتَاكُمْ
اللهُ مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَحِفْ عَمْدًا
اقْرَؤُوهَا عَلَى مَوْتَاكُمْ
الْوَلِيمَةُ حَقٌّ ، وَالْيَوْمُ الثَّانِي مَعْرُوفٌ
الْوَلِيمَةُ أَوَّلَ يَوْمٍ حَقٌّ
حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ حَدَّثَنِي شُعبَةُ عَن أَبِي بِشرٍ قَالَ سَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ شَقِيقٍ يُحَدِّثُ عَن رَجَاءِ بنِ أَبِي رَجَاءٍ البَاهِلِيِّ
إِنَّ خَيْرَ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ ، إِنَّ خَيْرَ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، عَلِّمْنِي شَيْئًا يَنْفَعُنِي وَأَقْلِلْ
مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدَةً بِغَيْرِ حِلِّهَا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ أَنْ يَجِدَ رِيحَهَا