علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — مسند أحمد
٤٬٢٥٧ حديث — عدد الرواة: 7أَنْ تَهْجُرَ مَا كَرِهَ رَبُّكَ
إِيَّاكُمْ وَالظُّلْمَ ؛ فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
اسْتَقْرِؤُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ
لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ شَتَّى
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَلَى أَصْحَابِهِ وَهُمْ يَتَنَازَعُونَ فِي الْقَدَرِ
أُبَايِعُكِ عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكِي بِاللهِ شَيْئًا
الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَسَنَتُهُ
لَوْ أَنَّ رَصَاصَةً مِثْلَ هَذِهِ ، وَأَشَارَ إِلَى مِثْلِ جُمْجُمَةٍ أُرْسِلَتْ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ
حَدَّثَنَاهُ الحَسَنُ بنُ عِيسَى أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ المُبَارَكِ أَخبَرَنَا سَعِيدُ بنُ يَزِيدَ أَبُو شُجَاعٍ عَن أَبِي السَّمحِ
أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ
أَعُوذُ بِكَ مِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ
إِنَّ اللهَ يُبْغِضُ الْفُحْشَ وَالتَّفَحُّشَ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَشَبَّهَ بِالرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ
أَلَمْ يَبْلُغْنِي يَا عَبْدَ اللهِ ، أَنَّكَ تَقُولُ : لَأَصُومَنَّ الدَّهْرَ
عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاتِهِ قَائِمًا
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقٌّ ، وَلَا مُدْمِنُ خَمْرٍ
أَجَلْ ، وَلَكِنِّي لَسْتُ كَأَحَدٍ مِنْكُمْ
لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ خَائِنٍ وَلَا خَائِنَةٍ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُظْلَمُ بِمَظْلَمَةٍ ، فَيُقَاتِلَ فَيُقْتَلَ إِلَّا قُتِلَ شَهِيدًا
كُلُّ حِلْفٍ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ لَمْ يَزِدْهُ الْإِسْلَامُ إِلَّا شِدَّةً
مَنْ تَابَ قَبْلَ مَوْتِهِ عَامًا تِيبَ عَلَيْهِ
تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
وَأَمَرَهُ أَنْ يَصُومَ يَوْمًا مَكَانَهُ
مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ ، وَغَدَا وَابْتَكَرَ
دَخَلَ رَجُلٌ الْجَنَّةَ بِسَمَاحَتِهِ قَاضِيًا وَمُتَقَاضِيًا
هِيَ اللُّوطِيَّةُ الصُّغْرَى
وَهَلْ يَفْعَلُ ذَلِكَ إِلَّا كَافِرٌ
لَا دِعَاوَةَ فِي الْإِسْلَامِ
إِنَّمَا النَّذْرُ مَا ابْتُغِيَ بِهِ وَجْهُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
تَكُونُ فِتْنَةٌ تَسْتَنْظِفُ الْعَرَبَ ، قَتْلَاهَا فِي النَّارِ