علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — مسند أحمد
٤٬٢٥٧ حديث — عدد الرواة: 7دَبَّ إِلَيْكُمْ دَاءُ الْأُمَمِ قَبْلَكُمُ
دَبَّ إِلَيْكُمْ
لَوْ أَنَّ مَا يُقِلُّ ظُفُرٌ مِمَّا فِي الْجَنَّةِ بَدَا لَتَزَخْرَفَتْ لَهُ مَا بَيْنَ خَوَافِقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ لَا بَأْسَ بِذَلِكَ
اللَّهُمَّ اجْعَلِ الْبَرَكَةَ فِيهَا بَرَكَتَيْنِ ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِي صَاعِهِمْ ، وَمُدِّهِمْ
عَنِ الْوُضُوءِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، أَنَّهُ لَا بَأْسَ بِهِ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ إِسحَاقَ عَنِ ابنِ المُبَارَكِ عَن أُسَامَةَ قَالَ أَخبَرَنِي مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ عُثمَانَ
وَإِنَّ بِحَسْبِكَ أَنْ تَقُولَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ ، وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ
الثُّلُثُ ، وَالثُّلُثُ كَبِيرٌ
حَدَّثَنَا بَهزٌ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَن أَبِي غَلَّابٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ سَعدِ بنِ مَالِكٍ عَن أَبِيهِ أَنَّ
عَجِبْتُ مِنْ قَضَاءِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ لِلْمُؤْمِنِ ، إِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ حَمِدَ رَبَّهُ وَشَكَرَ
عَجِبْتُ لِلْمُؤْمِنِ إِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ حَمِدَ اللهَ وَشَكَرَ
لَا هَامَةَ ، وَلَا عَدْوَى ، وَلَا طِيَرَةَ
لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا يَرِيهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا
إِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ ، فَلَا تَدْخُلُوهَا ، وَإِذَا كُنْتُمْ بِهَا فَلَا تَفِرُّوا مِنْهُ
أَرَادَ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ أَنْ يَتَبَتَّلَ ، فَنَهَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عَجِبْتُ لِلْمُسْلِمِ إِذَا أَصَابَهُ خَيْرٌ حَمِدَ اللهَ وَشَكَرَ
أَوَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ، غَيْرَ أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي
أَلَمْ يَكُنْ يُصَلِّي
لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا وَدَمًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا
قِتَالُ الْمُسْلِمِ كُفْرٌ ، وَسِبَابُهُ فِسْقٌ
أَكْرُوا بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
إِذَا تَنَخَّمَ أَحَدُكُمْ فِي الْمَسْجِدِ ، فَلْيُغَيِّبْ نُخَامَتَهُ
لَا عَدْوَى ، وَلَا طِيَرَةَ ، وَلَا هَامَ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ إِسحَاقَ عَنِ ابنِ المُبَارَكِ عَن أُسَامَةَ بنِ زَيدٍ قَالَ أَخبَرَنِي مُحَمَّدُ بنُ عَمرِو بنِ عُثمَانَ أَنَّ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ شِمَالِهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدَّيْهِ
لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ الرَّجُلِ قَيْحًا خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا
عَجِبْتُ لِلْمُؤْمِنِ إِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ حَمِدَ اللهَ وَشَكَرَ
كُنَّا نُكْرِي الْأَرْضَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا عَلَى السَّوَاقِي مِنَ الزَّرْعِ
مَنْ يُرِدْ هَوَانَ قُرَيْشٍ أَهَانَهُ اللهُ