علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مسند أحمد
١٣٬٢٣١ حديث — عدد الرواة: 6دِبَاغُهَا طَهُورُهَا
كُلُّ مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ فَقَدْ حَلَّ
لَأَنْ يَمْنَحَ الرَّجُلُ أَخَاهُ أَرْضَهُ
الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ
هِيَ فِي الْعَشْرِ فِي سَبْعٍ يَمْضِينَ أَوْ سَبْعٍ يَبْقَيْنَ
يَا صَبَاحَاهْ ، يَا صَبَاحَاهْ
إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلَّا لَهُ دَعْوَةٌ قَدْ تَنَجَّزَهَا فِي الدُّنْيَا
أُتِيتُ وَأَنَا نَائِمٌ فِي رَمَضَانَ ، فَقِيلَ لِي : إِنَّ اللَّيْلَةَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ
إِنَّمَا أُمِرْتُ بِالْوُضُوءِ إِذَا قُمْتُ إِلَى الصَّلَاةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَمْ يَقْرَأْ فِيهِمَا إِلَّا بِأُمِّ الْكِتَابِ
لَا تُعَذِّبُوا بِعَذَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ بَعْدَمَا دُفِنَتْ
وَوَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ مِثلَهُ
عَلِّمُوا وَيَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا
جَمَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
مِنْ أَيِّ شَيْءٍ أَتَوَضَّأُ
نِمْتُ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ ، فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ اللَّيْلِ
تَزَوَّجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
جَعَلْتَنِي لِلهِ عِدْلًا ، بَلْ مَا شَاءَ اللهُ وَحْدَهُ
دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبَيْتَ فَدَعَا فِي نَوَاحِيهِ
لَمْ يَنْزِلِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ عَرَفَاتٍ وَجَمْعٍ إِلَّا لِيُهَرِيقَ الْمَاءَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبَّى حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ
تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَيْمُونَةَ بِسَرِفَ
إِنَّ الْمَاءَ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا
أَنَّهُ نَامَ مُضْطَجِعًا
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْعَظِيمُ
مَا أَعْلَمُ شَرَابًا يُجْزِئُ عَنِ الطَّعَامِ غَيْرَ اللَّبَنِ
تَضَيَّفْتُ مَيْمُونَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ خَالَتِي ، وَهِيَ لَيْلَتَئِذٍ لَا تُصَلِّي