علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

سداسيات — مسند أحمد

١٣٬٢٣١ حديث — عدد الرواة: 6
١١٬٣١١

لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ

١١٬٣١٢

مَا صَنَعَ رَسُولُ اللهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] هَا هُنَا ؟ قَالَ : فَأَشَارَ بِيَدِهِ ، أَيْ : صَلَّى رَكْعَتَيْنِ

١١٬٣١٣

أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] ؟ فَقَالَ : بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ الْمُقَدَّمَيْنِ

١١٬٣١٤

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ الْبَيْتَ هُوَ وَبِلَالٌ وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ وَعُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ

١١٬٣١٥

عَجِبْتُ مِنْ قَضَاءِ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] لِلْمُؤْمِنِ

١١٬٣١٦

إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ

١١٬٣١٧

خِيَارُكُمْ مَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ

١١٬٣١٨

أَفَطِنْتُمْ لِي ؟ قُلْنَا : نَعَمْ ، قَالَ : إِنِّي ذَكَرْتُ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ أُعْطِيَ جُنُودًا مِنْ قَوْمِهِ

١١٬٣١٩

اللَّهُمَّ بِكَ أَحُولُ ، وَبِكَ أَصُولُ ، وَبِكَ أُقَاتِلُ

١١٬٣٢٠

خَيْرُكُمْ مَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ ، أَوِ الَّذِينَ يُطْعِمُونَ الطَّعَامَ

١١٬٣٢١

عَجِبْتُ لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ ، إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ

١١٬٣٢٢

كَانَ مَلِكٌ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، وَكَانَ لَهُ سَاحِرٌ

١١٬٣٢٣

أَجَلْ ، وَلَكِنْ قِئْتُ

١١٬٣٢٤

خَفِّفُوا ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ بِتَسْوِيَةِ الْقُبُورِ

١١٬٣٢٥

إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ ، فَلْيَبْدَأْ بِتَحْمِيدِ رَبِّهِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ ، ثُمَّ لِيُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ ، ثُمَّ لِيَدْعُ بَعْدُ بِمَا شَاءَ

١١٬٣٢٦

لَوْ تَعْلَمُونَ مَا لَكُمْ عِنْدَ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] ، لَأَحْبَبْتُمْ لَوْ أَنَّكُمْ تَزْدَادُونَ حَاجَةً وَفَاقَةً

١١٬٣٢٧

الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَزْنًا بِوَزْنٍ

١١٬٣٢٨

يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِي ، وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ

١١٬٣٢٩

حَدَّثَنَا أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ حَدَّثَنَا حَيوَةُ قَالَ أَخبَرَنِي أَبُو هَانِئٍ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ عَمرَو بنَ مَالِكٍ الجَنبِيَّ

١١٬٣٣٠

ثَلَاثَةٌ لَا تَسْأَلْ عَنْهُمْ : رَجُلٌ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ وَعَصَى إِمَامَهُ وَمَاتَ عَاصِيًا

١١٬٣٣١

طُوبَى لِمَنْ هُدِيَ إِلَى الْإِسْلَامِ ، وَكَانَ عَيْشُهُ كَفَافًا وَقَنَعَ

١١٬٣٣٢

مَنْ مَاتَ عَلَى مَرْتَبَةٍ مِنْ هَذِهِ الْمَرَاتِبِ بُعِثَ عَلَيْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ

١١٬٣٣٣

نَعَمْ ، رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِسَارِقٍ ، فَأَمَرَ بِهِ ، فَقُطِعَتْ يَدُهُ ، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَعُلِّقَتْ فِي عُنُقِهِ

١١٬٣٣٤

اللهُ أَشَدُّ أَذَنًا إِلَى الرَّجُلِ حَسَنِ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ مِنْ صَاحِبِ الْقَيْنَةِ إِلَى قَيْنَتِهِ

١١٬٣٣٥

يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِي

١١٬٣٣٦

الْعَبْدُ آمِنٌ مِنْ عَذَابِ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] مَا اسْتَغْفَرَ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ

١١٬٣٣٧

كُلُّ مَيِّتٍ يُخْتَمُ عَلَى عَمَلِهِ إِلَّا الْمُرَابِطَ فِي سَبِيلِ اللهِ

١١٬٣٣٨

سَوُّوا قُبُورَكُمْ بِالْأَرْضِ

١١٬٣٣٩

أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ ، قَالَ : وَفِينَا مَمْلُوكِينَ فَلَمْ يَقْسِمْ لَهُمْ

١١٬٣٤٠

أَلَا أُخْبِرُكُمْ مَنِ الْمُسْلِمُ ؟ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ