علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مسند أحمد
١٣٬٢٣١ حديث — عدد الرواة: 6أَلَيْسَتْ نَفْسًا
صَاحِبُ الْحِمَارِ أَحَقُّ بِصَدْرِ حِمَارِهِ
نَعَمْ ، قَالَ : فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ
أَنَّ أَبَا بَصْرَةَ خَرَجَ فِي رَمَضَانَ مِنَ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ أُتِيَ بِطَعَامِهِ
لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ
لَأَنْ يَزْنِيَ الرَّجُلُ بِعَشْرِ نِسْوَةٍ أَيْسَرُ عَلَيْهِ مِنْ أَنْ يَزْنِيَ بِامْرَأَةِ جَارِهِ
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ وَرَأْسُهُ مَعْقُوصٌ
يَا أَبَا رَافِعٍ ، نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ
ضَحَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ
هَذَا أَزْكَى وَأَطْيَبُ وَأَطْهَرُ
إِنَّ لَهُ بِمَكَّةَ ابْنًا كَيِّسًا تَاجِرًا ذَا مَالٍ
يَا أَبَا رَافِعٍ ، اقْتُلْ كُلَّ كَلْبٍ بِالْمَدِينَةِ
كَانَ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ قَالَ مِثْلَ مَا يَقُولُ حَتَّى إِذَا بَلَغَ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُتِيَ بِكَتِفِ شَاةٍ فَأَكَلَهَا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَذَّنَ فِي أُذُنَيِ الْحَسَنِ حِينَ وَلَدَتْهُ فَاطِمَةُ بِالصَّلَاةِ
إِنَّ هَذَا أَزْكَى وَأَطْهَرُ وَأَطْيَبُ
الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ مَا أَعْطَيْتُكَ
الصَّدَقَةُ لَا تَحِلُّ لَنَا ، وَإِنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ وَهُوَ عَاقِصٌ رَأْسَهُ
حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ حَدَّثَنَا زُهَيرٌ حَدَّثَنَا مِخوَلٌ عَن أَبِي سَعدٍ المُؤَذِّنِ فَذَكَرَ مَعنَاهُ قَالَ مِخوَلٌ عَن أَبِي
تَعُقِّي عَنْهُ ، وَلَكِنِ احْلِقِي شَعَرَ رَأْسِهِ
لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُكُمْ مَا لَهُ فِي أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيِ الرَّجُلِ وَهُوَ يُصَلِّي
لأَنْ يَقُومَ فِي مَقَامِهِ [أَرْبَعِينَ] ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيِ مُصَلٍّ
نَهَى عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ
نَسَمَةُ الْمُؤْمِنِ [طَيْرٌ] تَعْلُقُ فِي شَجَرِ الْجَنَّةِ
لَا يَقْتَطِعُ الرَّجُلُ حَقَّ رَجُلٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ
الْبَذَاذَةُ مِنَ الْإِيمَانِ
مَا يُخْرِجُكَ إِلَيْهِ ، أَتِجَارَةٌ
مَنْ فَاتَتْهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ ، فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ
هَلْ لَكَ فِي رَبِيبَةٍ لَنَا فَتَكْفُلَهَا